التربية بالقتل.. السبيل الأمثل لتحسين سلوكيات الأطفال!

التاريخ: الإثنين 24 سبتمبر 2018 الساعة 07:03:33 مساءً

كلمات دلالية :

التربويةالابناء
التربية بالقتل.. السبيل الأمثل لتحسين سلوكيات الأطفال!

التربية بالقتل من أنجح وسائل التربية على مر العصور، بل إنها تعد السبيل الأمثل لتحسين وتعديل السلوكيات السلبية لدى الأطفال، بالإضافة إلى أثرها الواضح على البالغين الذين يعانون من الاضطرابات الناجمة عن سوء التنشئة الاجتماعية في الصغر.

 

انتبه.. لم ترد هذه المسلَّمة في أي من الدراسات البحثية التربوية في التاريخ، لقد اخترعت ذلك للتوِّ.. لا يعنيك ذلك بقدر كبير، لكن ما يعنيك حقّاً هو قائمة القتل المتسلسل التي سأزودك بها الآن لتقتل بعضاً مما في طفلك ونفسك من خلل نفسي وتربوي؛ لتحظى وطفلك وأسرتك بحياة سوية، وبيئة خالية من الأدواء التربوية والنفسية المهلكة:

 

1. اقتل في طفلك/نفسِك الاستكانة للظلم وتقبُّل الإساءة، علّمه أن الظالم -مهما بلغت قوته- ضعيف أمام ثبات الحق، وأن صاحب الحق قوي، دعه يدافع عن نفسه ويواجه من يعتدي عليه، وأن يرد صاع الإساءة صاعين، وألا يتسامح أمام معتدٍ يخطط لإفساد حياته.

 

2. اقتل في طفلك غالبية مشاعر الخوف منك ومن أمه، واستبدلها بمشاعر الحب والثقة والاحترام المتبادل، لا تجعله يخشى العصا، ولكن رغِّبه في الجزرة، لن يتجرأ الطفل على حكاية مشكلاته -التي ربما تتطور لتصبح كارثية- لو تربى على الخوف الشديد منك، اجعل المنزل واحة آمنة بالكثير من الثقة والقليل من الخوف.

 

 

3. اقتل في طفلك/نفسِك ضعف شخصيته وذوبانه في الآخرين، علّمه كيف تكون له شخصيته المستقلة ورأيه المنفرد، وألا يقبل فرض أحد رأيه عليه، درِّبه على الثقة في نفسه وفي قدراته، وأن يقول رأيه بصوت عالٍ، وألا يسمح لأحد مهما كانت رتبته أن يحجر على رؤيته ولو كانت تافهة.

 

4. اقتل في طفلك/نفسِك عنصريته وتعاليه على الآخرين، علمه أن البشر جنس واحد، أولهم تراب، وآخرهم تراب، وأن لا فضل لأحد على الآخر إلا بالتقوى وما حقق على أرض الواقع من نفع للآخرين، فلا المال ولا المناصب ولا اللباس يحدد طبقات الناس، وإنما قيمتهم الحقيقية بما وقر في قلوبهم وتحركت به عقولهم.

 

5. اقتل في طفلك/نفسِك الدونية واستصغار ذاته، دعه يثق في قدراته وإمكاناته التي تؤهله لتحقيق النجاح والاستمتاع بالإبداع، عوّده ألا يقول: أعجز، ودعه يردد دائماً في مواجهة الصعاب: سأحاول، وذكّره بفرع الشجرة الذي شق بحراً، والدفة التي توجِّه فُلكاً.

 

6. اقتل في طفلك/نفسِك تعميم الأحكام على الآخرين، فمهما فشا مرض اجتماعي في قوم فإن بينهم معافى، ومهما كان القوم سيئين فإن بينهم صالحين مصلحين.. نظارة التعميم عمياء، تأخذ الجميع بجريرة الفرد، ولا ترى نصف الكوب الملآن إلا مشوباً بكدر.

 

7. اقتل في طفلك/نفسِك بروده العاطفي، علّمه كيف يعبّر عن مشاعره تجاهك وتجاه إخوته وأصدقائه، وألا يخجل من مدح صديقه الأفضل أو إظهار حبه لأخته الصغرى واحتضانها، أو تقبيل رأس أمه وأبيه واعترافه بفضلهما، دعه يقول: أحبك أبي، دون خجل أو شعور بالانتقاص.

 

8. اقتل في طفلك العدوانية والسادية، علمه متى يستخدم عضلاته ومتى يكف أذاه عن الآخرين، أفلام الرعب والعنف التي يشاهدها لن تقوي قلبه، بل ستجعل منه عصا غليظة على الجميع وفي غير موضعها، عوده على استخدام عقله قبل الإقدام على تحريك ذراعه.

 

9. اقتل في طفلك/نفسِك الملل والتراجع من منتصف الطريق، علّمه الإصرار على تحقيق هدفه مهما كانت قدراته محدودة، فالإصرار كفيل بتحقيق النجاح، وموهبةٌ بلا إصرار تساوي الفشل الذريع، فكم من موهوبين بلا عمل تعج بهم الشوارع والمقاهي ولا يفعلون شيئاً سوى التذمر والصياح!

 

10. اقتل في طفلك/نفسِك السلبية القاتلة، علمه كيف يبادر لإصلاح ذاته وإصلاح الآخرين ولا ينتظر شرارة البدء من أحد، دعه يكون هو الشرارة التي تضطرم بها جذوة التغيير في نفسه وغيره.

 

11. اقتل في طفلك/نفسِك القناعة بالقليل من المهارات والقليل من التعليم والقليل من الخبرة، علمه صقل مهاراته وتحصيل المزيد من العلوم واستنفاد عمره في جمع الخبرات، وأن هذه الثلاثية هي مفتاح كبير للنجاح، وأن القناعة بضدها مهلكة توشك أن تصيب إنجازه وتميزه في مقتل.

12. اقتل في طفلك/نفسِك النمطية والتقليد في كل شيء: في العمل في التفكير في الإبداع، مهما بلغت براعة المقلِّد فإنه يظل في النهاية نسخة مكررة من الأصل، وغاية ما يفعل أنه -فقط- يذكرنا بابتكار المقلَّد، وما يلبث أن يتلاشى بمرور الأيام.

 

13. اقتل في طفلك/نفسِك إعجابه بعلمه، نمِّ في داخله ضرورة التفكير فيما حصّل من علوم، ومن ثم فهم مكنونات ما عَلِمَ، فعلمٌ بلا تفكير ولا فهم مجرد زحام وفوضى معلوماتية تعشش بين أركانها الخفافيش، فكم من أدمغة محشوة بكم هائل من العلوم تجاوزتها الأحداث ونسيها التاريخ؛ لأنها لم تعِ ولم تفهم.

 

14. اقتل في طفلك/نفسِك الأنانية والذاتية، علّمه البذل والعطاء بلا مقابل، فصاحب المعروف لا يقع، وإذا وقع لا ينكسر، فالمعروف متَّكأ لصاحبه، وهو منجٍ له من مظانّ الهلكة والسوء، وسبب من أسباب تدعيم أواصر المحبة والوئام بين عناصر المجتمع الواحد.

 

15. اقتل في طفلك/نفسِك الجبنَ من المواجهة، علّمه ألا يهرب من مشكلاته أو يؤجل معاركه مهما كانت كبيرة ومستعصية على الحل، فالمواجهة هي أسهل طرق العلاج ولو ترتبت عليها خسارة ذاتية، فخسارة اليوم الصغيرة إذا أُهملت وهُرِب منها تفاقمت وتضاعف أثرها على نفسه وعلى غيره.. المواجهة أقصر طرق الحل وأقلها خسارة، وتأجيل المعارك لا يُجنَى من ورائه غير الفشل الذريع.

 

16. اقتل في طفلك/نفسِك الاتكالية واعتماده على الآخرين، علّمه التوكل على الله ثم الاعتماد على قدراته وإمكاناته الشخصية؛ كي لا تفرز هذه الصفة شخصيات طفيلية مقززة اعتادت التغذي على كفاءات الآخرين وإبداعاتهم ونسبتها لنفسها بالاستيلاء أو الشراء، بحجة امتلاكها لبعض الأوراق التي يسميها الناس نقوداً.

 

اقتل ذلك في طفلك وفي نفسك إن كنت تسعى إلى النجاح وصقل شخصية سوية، وإن لم تفعل فدعْ دابة الأرض تنخر في عصب عظامك المتآكلة.. ومرِّر سكين الفشل على رقبتك، واقتل نفسك بهدوء.

القواعد الذهبية في التربية الأسرية

بعد نهاية الحرب العالمية بدأ علماء في بريطانيا بإعداد أكبر دراسة عن تربية الأطفال، وشملت 70 ألف طفل ولدوا عام 1946م، وتتبعت الدراسة حياتهم ونموهم وتعليمهم وثقافتهم، على مدى 70 عاماً، وأطلق عليها "دراسة أطفال بريطانيا". لخصت الباحثة البريطانية(هيلين بيرسون ) مشروع دراسة أطفال بر

منابع التطرف و كيفية حماية الأبناء منها

إن صناعة بيئة جذابة لخيارات العنف والتطرف يتطلب ممارسة الظلم والاضطهاد ضد مجتمع هذه البيئة وتهديد مقدساتها و انتهاك حقوقها وحرياتها وتسليط بعض الطغاة والمستبدين على هذا المجتمع لإعاقة تقدمه الحقيقي و للتنكيل بالأحرار والشرفاء وقتل الآمال في النفوس وترسيخ اليأس بالتغير السلمي و ف

لتنشئة وتقوية شخصية الطفل

الطفل.اضافة للتربية الدينية من صلاة وصوم و حفظ او قراءة للقران. امامنا مجموعة من المحطات التي هي ايضا بامكانها تقوية الطفل و تنشئته تنشئة وتكوينا نفسيا و اجتماعيا صحيحا و قوي ولعل الرياضة واحدة من اهم تلك الطرق او الوسائل التي تساهم في ذلك نظر لكونها تعلم و تربي وتظبط سلوك الطفل