الانسان

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 10 مارس 2018 الساعة 05:26:46 مساءً

كلمات دلالية :

الانسان
الانسان

مجموعة من المشاعر والاحاسيس المحكمة الصناعة .الانسان هو تلك التجربة التي يقوم بها العلماء وينتظرون نتائجها ولكنها في كل مرة تاتي بنتائج مختلفة وغير متشابهة تختلف نتائجها من شخص لاخر .

ومن نفس الشخص من زمن لاخر ومن مكان لغيره .تختلف باختلاف التجارب وتراكمها بازدياد الادراك او عدم اكتمال روح الفضول الانسان عالم معقد يسير يصعب الثبات على فهمه او تحليله او التكهن بردود افعاله.قد يغيره الحب او الظلم الالم او السعادة الفقر او المال او الصدمة وقد لا يغيره اي شيئ فيبقى ثابتا في طريقه اما على الخير او الشر مهيا دائما للتغير .

الانسان كائن متحرك بميولاته برغباته بحبه للحياة ومقته لاجزاء منها .بعضهم يناظل و اخرون قد يبدون لك خارج نطاق الحياة ليس لان الحياة قضت عليهم لا ولكن لانك لا تعرف ولا تعلم من اي زاوية ينظرون ولاي حرب يخاضون. بعضهم مات وهو حي وبعضهم ميت رافض للفناء .الانسان حالة من الذهول والفضول و الروعة حالة تستحق الاحترام و الدراسة والاعتناء حالة تستحق ان نقدم لها الحقيقة وندعوها اليها ونوفر لها منا والينا كل ما تستحق .انه الانسان

ثبات الانسان وفهمه للكون وذاته والاخرين لا يكون الا بجانب خالقه الذي اهداه عقلا لا يصل الا اليه والى عظمته ولا ينبغي ان ينحني الا اليه سبحانه .الانسان في طريق ربه ذلك الطفل البسيط الذي ياتيه كل شيئ من دون معاناة ومع احترام تام لبراءته المثمثلة في الفطرة الربانية السليمة والمستمرة.

ليس بحاجة

ليس بحاجة ليحقق احلامه هو بحاجة لان يسمعها و يعيها الناس . ليس بحاجة لان يغير كل شيئ هو يريد ان يكون له مكان ليغير ما استطاع . ليس بحاجة لان يمنعك ما تفعله هو يرى اهمية في معرفتك بان فعلك يضر . ليس بحاجة لان تكون دوما بجانبه هو يريد ان يراك ليتقاسم معك بعضا من ايامه ومشاغله.

كن مبادرا

سنة الحياة تتمثل في الحركة فالشخص الذي قرر البقاء في مكانه ظانا من انه لن يتقدم ولن يتاخر سيتاخر دون ان يشعر ذلك ان البقية والعالم يتقدم يوميا . وواحد من اهم العوامل المساعدة على النجاح و التقدم في الحياة هي المبادرة . تلك الاشياء او الاعمال او الاقوال التي قد تبدو لا فائدة منها

تعلم من غيرك

معظم مشاكلنا او ما يحصل لنا من عقبات او سقطات ولنقل تغرات يعود لعدم اهتمامنا و تحليلنا لما حدث لمن هم يعيشون مثلنا ولربما في نفس مجتمعنا او حالتنا ولربما لعدم الاقتداء اما بالناجحين منهم او اخد العبرة والاعتبار ممن تعثروا منهم وذلك من اجل اخذ طرق اشد نفعا و اكثر قصرا و اصابة و اق