لتنشئة وتقوية شخصية الطفل

التاريخ: الإثنين 5 مارس 2018 الساعة 09:30:47 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
لتنشئة وتقوية شخصية الطفل

الطفل.اضافة للتربية الدينية من صلاة وصوم و حفظ او قراءة للقران. امامنا مجموعة من المحطات التي هي ايضا بامكانها تقوية الطفل و تنشئته تنشئة وتكوينا نفسيا و اجتماعيا صحيحا و قوي ولعل الرياضة واحدة من اهم تلك الطرق او الوسائل التي تساهم في ذلك نظر لكونها تعلم و تربي وتظبط سلوك الطفل و تنمي شخصيته وتقويها فلرياضات الفنون القتالية مثلا على غرار الكراتي.

الجيدو او الكيك بوكسينغ ( الملاكمة التيلاندية ) عدة ايجابيات تساهم في العملية نظرا لانها تجعل من الطفل وتعلمه التحدي والصبر وتطور روح الانجاز والثقة بالنفس لديه لما فيها من تمارين و منازلات ذات طرق وقائية و اوسمة وشهادات المسابقات والملتقيات وغيرها وهي ايضا تعلمه الصبر و طول النفس وتنمي عملية التركيز لديه وكذا تساهم في اتساع نظرته للحياة .

اضافة لانها تعلمه تنظيم حياته والاعتماد على ذاته وتكون سلوكه الاجتماعي وتطوره وكذا اخلاقه .

وتجعل منه انسانا معتمدا على نفسه اكثر وتدريجيا اضافة لانها تربطه بالدارسة وتجعله ينظم حياته من صغره بين الدراسة و الرياضة والترفيه و السفر والاصدقاء .

القواعد الذهبية في التربية الأسرية

بعد نهاية الحرب العالمية بدأ علماء في بريطانيا بإعداد أكبر دراسة عن تربية الأطفال، وشملت 70 ألف طفل ولدوا عام 1946م، وتتبعت الدراسة حياتهم ونموهم وتعليمهم وثقافتهم، على مدى 70 عاماً، وأطلق عليها "دراسة أطفال بريطانيا". لخصت الباحثة البريطانية(هيلين بيرسون ) مشروع دراسة أطفال بر

التربية بالقتل.. السبيل الأمثل لتحسين سلوكيات الأطفال!

التربية بالقتل من أنجح وسائل التربية على مر العصور، بل إنها تعد السبيل الأمثل لتحسين وتعديل السلوكيات السلبية لدى الأطفال، بالإضافة إلى أثرها الواضح على البالغين الذين يعانون من الاضطرابات الناجمة عن سوء التنشئة الاجتماعية في الصغر. انتبه.. لم ترد هذه المسلَّمة في أي من الدراس

منابع التطرف و كيفية حماية الأبناء منها

إن صناعة بيئة جذابة لخيارات العنف والتطرف يتطلب ممارسة الظلم والاضطهاد ضد مجتمع هذه البيئة وتهديد مقدساتها و انتهاك حقوقها وحرياتها وتسليط بعض الطغاة والمستبدين على هذا المجتمع لإعاقة تقدمه الحقيقي و للتنكيل بالأحرار والشرفاء وقتل الآمال في النفوس وترسيخ اليأس بالتغير السلمي و ف