لتنشئة وتقوية شخصية الطفل

التاريخ: الإثنين 5 مارس 2018 الساعة 09:30:47 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
لتنشئة وتقوية شخصية الطفل

الطفل.اضافة للتربية الدينية من صلاة وصوم و حفظ او قراءة للقران. امامنا مجموعة من المحطات التي هي ايضا بامكانها تقوية الطفل و تنشئته تنشئة وتكوينا نفسيا و اجتماعيا صحيحا و قوي ولعل الرياضة واحدة من اهم تلك الطرق او الوسائل التي تساهم في ذلك نظر لكونها تعلم و تربي وتظبط سلوك الطفل و تنمي شخصيته وتقويها فلرياضات الفنون القتالية مثلا على غرار الكراتي.

الجيدو او الكيك بوكسينغ ( الملاكمة التيلاندية ) عدة ايجابيات تساهم في العملية نظرا لانها تجعل من الطفل وتعلمه التحدي والصبر وتطور روح الانجاز والثقة بالنفس لديه لما فيها من تمارين و منازلات ذات طرق وقائية و اوسمة وشهادات المسابقات والملتقيات وغيرها وهي ايضا تعلمه الصبر و طول النفس وتنمي عملية التركيز لديه وكذا تساهم في اتساع نظرته للحياة .

اضافة لانها تعلمه تنظيم حياته والاعتماد على ذاته وتكون سلوكه الاجتماعي وتطوره وكذا اخلاقه .

وتجعل منه انسانا معتمدا على نفسه اكثر وتدريجيا اضافة لانها تربطه بالدارسة وتجعله ينظم حياته من صغره بين الدراسة و الرياضة والترفيه و السفر والاصدقاء .

التربية بالعواقب بدلا عن العقاب

التحذير من الاضرار التربوية للعقاب على الأطفال له جذوره القديمة في ثقافتنا الإسلامية ولعل ابن خلدون من أهم تنبه لهذه المخاطر. يرى ابن خلدون ان مخاطر التربية بالعقاب اضعاف الدوافع والحوافز الحقيقية والتضييق النفسي على الطفل الذي فاعلية الطفل وحيويته ويعطل طاقاته ويدفعه الى الكسل

التربية الناجحة.. عمل يحتاج إلى تخطيط

تتناول هذه الدراسة التى أعدتها الباحثة: سحر شعير، كيف أنّ التربيـــة عملية تطوير مســـتمرة، وليســـت بالعمل الذي نعتمد فيه على ما علق في أذهاننا من تربية والدينا لنا، أو بما يرشـــدنا إليه الأصدقاء والأقرباء، بل تستلزم منا الشـــعور العميق بالمســـؤولية وثقلها، وبضـــرورة الإعداد

التربيـــــــة بالقــــدوة

الْقدْوَة مَعْنَاهَا من الِاقْتِدَاء وَهُوَ أَن يفعل الْـمَرْء مثل فعل غَيره تشبهًا بِهِ(1) وَلَقَد كَانَ رَسُول الله –صلى الله عليه وسلم- خير قدوة لأَصْحَابه، وَكَذَا حَال الْأَنْبِيَاء جعلهم الله مِثَالا وأسوة لأممهم فَمَا كَانُوا ليأمروا بِمَا يخالفونه أوَ يَقُولُوا مَالا يَفْ