مهمة للطفل

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 3 مارس 2018 الساعة 05:43:39 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
مهمة للطفل

الطفل ليس حيوان يحتاج فقط للغداء والنوم واللباس فلامر اوسع من هذا بكثير الطفل ككا ئن وانسان يجتاج منا لرعاية خاصة ذات معايير مدروسة فهو ذلك الانسان الصغير او التنبتة الهشة التي تريد ان تصير شجرة وسط هذه الغابة الكبيرة تريد ان توكن نبتة قوية مثل باقي اقرانها من حشائش الغابة .

الطفل يتغدى من حنان والديه وكذا من تعريفه بالحياة وثغراتها بايجابياتها وسلبياتها وسط جو من الهدوء والاستقرار النفسي والمعنوي وكذا المادي تنشئة الطفل وعدم الحرص على تنشئته السليمة او مضاعفة اخطاء العملية ستكون من دون شك كارثة بالنسبة له ولنا فهي من ستحدد ان كان اما المبدع او المظطرب او المتطرف او المجرم او العالم او المدمن او المعلم واختر من القوالب متى شئت .

المجتمعات المتخلفة تعد اكثر استععدادا لتدمير الطفل والاسر التي تكثر المشاكل الاجتماعية فيها .دون مراعاة الاطفال كذلك .

حيث ان مشاكل الطفل قد تتعدى اسرته النواة الصغير وقد تاتي من خارجها سواء من المجتمع او من اسرته الممتدة وفي الحالتين فان دور الاولياء ومؤسسات المجتمع المدني وكذا العلماء والمختصين مسؤولون اما عن انشاء ذلك الطفل المستقر و المتعقل الرصين او تحطيم انسان اراد ان يكون له نصيب صغير من الحياة كغيره من الناس لا اكثر

التربية بالعواقب بدلا عن العقاب

التحذير من الاضرار التربوية للعقاب على الأطفال له جذوره القديمة في ثقافتنا الإسلامية ولعل ابن خلدون من أهم تنبه لهذه المخاطر. يرى ابن خلدون ان مخاطر التربية بالعقاب اضعاف الدوافع والحوافز الحقيقية والتضييق النفسي على الطفل الذي فاعلية الطفل وحيويته ويعطل طاقاته ويدفعه الى الكسل

التربية الناجحة.. عمل يحتاج إلى تخطيط

تتناول هذه الدراسة التى أعدتها الباحثة: سحر شعير، كيف أنّ التربيـــة عملية تطوير مســـتمرة، وليســـت بالعمل الذي نعتمد فيه على ما علق في أذهاننا من تربية والدينا لنا، أو بما يرشـــدنا إليه الأصدقاء والأقرباء، بل تستلزم منا الشـــعور العميق بالمســـؤولية وثقلها، وبضـــرورة الإعداد

التربيـــــــة بالقــــدوة

الْقدْوَة مَعْنَاهَا من الِاقْتِدَاء وَهُوَ أَن يفعل الْـمَرْء مثل فعل غَيره تشبهًا بِهِ(1) وَلَقَد كَانَ رَسُول الله –صلى الله عليه وسلم- خير قدوة لأَصْحَابه، وَكَذَا حَال الْأَنْبِيَاء جعلهم الله مِثَالا وأسوة لأممهم فَمَا كَانُوا ليأمروا بِمَا يخالفونه أوَ يَقُولُوا مَالا يَفْ