الطفل والقدوة

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 26 فبراير 2018 الساعة 04:56:27 مساءً

كلمات دلالية :

القدوةالابناء
الطفل والقدوة

الطفل ذلك الصفحة البيضاء التي تحتاج ان تملا بافضل ما يوجد في الحياة وذلك الوعاء الفارغ الذي يبغي ان يملا باحلى السوائل كالعسل .

وهو ايضا الطريق الذي يجب ان نستمثر فيه ونصنع منه ارضية تاخده و تاخدنا معه الى الامان فهو بطل المستقبل و صانعه وحامل المشعل ومسلمه .

ولدى فمن الظروري جدا ان يجد امامه قدوة يثمثل بها و يطل من على نافذتها على المستقبل من اوسع ابوابه ولو حتى لم تكمن في والديه فعلى المحيطين به ان يرسموا له الطريق من خلال تعريفه بالقدوات الناجحة في المجتمع و يا حبذا ان تكون امامه و بقربه كان يكون واحد من افراد العائلة او الجيران او المدرسين او كبار المسؤولين ان لزم الامر. ليتفاعل و يعيش النجاح اكثر.

ولما لا يحتك بهم ليشعروه بنوع من الثقة التي ستزيد من ثباته طموحه واصراره في رسم معالم تالقه ونجاحه .

انه الطفل مثل الرصاصة التي تطلقها اينما شئت و ابيت لتسقط لك اهدافا لم تكن تحلم بان تحققها فهو المتفتح على المستقبل المتطلع للافضل و المبدي والمدلي بما هو جديد و افضل .

منابع التطرف و كيفية حماية الأبناء منها

إن صناعة بيئة جذابة لخيارات العنف والتطرف يتطلب ممارسة الظلم والاضطهاد ضد مجتمع هذه البيئة وتهديد مقدساتها و انتهاك حقوقها وحرياتها وتسليط بعض الطغاة والمستبدين على هذا المجتمع لإعاقة تقدمه الحقيقي و للتنكيل بالأحرار والشرفاء وقتل الآمال في النفوس وترسيخ اليأس بالتغير السلمي و ف

لتنشئة وتقوية شخصية الطفل

الطفل.اضافة للتربية الدينية من صلاة وصوم و حفظ او قراءة للقران. امامنا مجموعة من المحطات التي هي ايضا بامكانها تقوية الطفل و تنشئته تنشئة وتكوينا نفسيا و اجتماعيا صحيحا و قوي ولعل الرياضة واحدة من اهم تلك الطرق او الوسائل التي تساهم في ذلك نظر لكونها تعلم و تربي وتظبط سلوك الطفل

مهمة للطفل

الطفل ليس حيوان يحتاج فقط للغداء والنوم واللباس فلامر اوسع من هذا بكثير الطفل ككا ئن وانسان يجتاج منا لرعاية خاصة ذات معايير مدروسة فهو ذلك الانسان الصغير او التنبتة الهشة التي تريد ان تصير شجرة وسط هذه الغابة الكبيرة تريد ان توكن نبتة قوية مثل باقي اقرانها من حشائش الغابة . الط