الطفل والقدوة

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 26 فبراير 2018 الساعة 04:56:27 مساءً

كلمات دلالية :

القدوةالابناء
الطفل والقدوة

الطفل ذلك الصفحة البيضاء التي تحتاج ان تملا بافضل ما يوجد في الحياة وذلك الوعاء الفارغ الذي يبغي ان يملا باحلى السوائل كالعسل .

وهو ايضا الطريق الذي يجب ان نستمثر فيه ونصنع منه ارضية تاخده و تاخدنا معه الى الامان فهو بطل المستقبل و صانعه وحامل المشعل ومسلمه .

ولدى فمن الظروري جدا ان يجد امامه قدوة يثمثل بها و يطل من على نافذتها على المستقبل من اوسع ابوابه ولو حتى لم تكمن في والديه فعلى المحيطين به ان يرسموا له الطريق من خلال تعريفه بالقدوات الناجحة في المجتمع و يا حبذا ان تكون امامه و بقربه كان يكون واحد من افراد العائلة او الجيران او المدرسين او كبار المسؤولين ان لزم الامر. ليتفاعل و يعيش النجاح اكثر.

ولما لا يحتك بهم ليشعروه بنوع من الثقة التي ستزيد من ثباته طموحه واصراره في رسم معالم تالقه ونجاحه .

انه الطفل مثل الرصاصة التي تطلقها اينما شئت و ابيت لتسقط لك اهدافا لم تكن تحلم بان تحققها فهو المتفتح على المستقبل المتطلع للافضل و المبدي والمدلي بما هو جديد و افضل .

الرفق كأسلوب تربوي علاجي

قدم المنهج التربوي الإسلامي نماذج مختلفة للعملية التربوية ذات الخطوات المتتابعة المتصلة التي تهدف إلى التقويم والعلاج كما تهدف إلى التقدم والترقي واستعمل المنهج الإسلامي وسائل مختلفة لتطبيق هذه النماذج مع الحالات المتباينة ذات الظروف المختلفة , وقد نجحت فرضياته في جميع الأحيان بل

الأسس السياسية لتربية الأبناء

الأسرة هي مؤسسة للتنشئة السياسية للأبناء وتؤكد الدراسات أن معظم الأبناء يكتسبون قناعاتهم واتجاهاتهم السياسية المستقبلية من مؤسسة الأسرة بدرجة أكبر من المؤسسات التربوية الأخرى كالمدرسة وجماعة الأصدقاء والإعلام ومن هنا تأتي أهمية التربية الأسرية السياسية والتي يجب أن تبدأ من البيت

الأسس الاجتماعية لتربية الأبناء

الإنسان مدني بطبعه ومن وظائف التربية الأسرية إعداد الأبناء ليكونوا لبنات صالحة في البناء الاجتماعي ينتمون لمجتمعهم وثقافتهم ويعملون من أجل التغيير الاجتماعي والتطوير المستند على مبادئ المجتمع وعقيدته فالأسرة مؤسسة اجتماعية تمثل جزءً من المجتمع وينبغي أن تتظافر جهودها مع جهود المد