تنوع العطاء

التاريخ: الثلاثاء 20 فبراير 2018 الساعة 09:15:42 مساءً

كلمات دلالية :

العطاء
تنوع العطاء

رأيت من أكبر مشكلات ضعف الإنجاز عند الناس: ضعف معرفتهم بأنفسهم وقدراتهم وأسباب نجاحهم وفشلهم

 

لقد وزع الله عز وجل أرزاقه بين خلقه في القدرات والإمكانات

 

فهذا بارع في التفكير والتخطيط

 

وآخر بارع في التحشيد والتعبئة

 

وثالث بارع في التنفيذ والمتابعة

 

ورابع بارع في الدعم والتسهيلات الفنية

 

وهؤلاء بعضهم بعضهم يكمل بعضا

 

ولا فضل لأحد على احد عند الله تعالى إلا بالتقوى والنية الخالصة

 

تكمن المصيبة حين يحاول أحد هؤلاء القيام بدور الآخر وأن يلبس لبوسه!!!

 

ومثل هذا يورد نفسه ومن معه المهالك ويضيع وقته وأوقات غيره ولا تنتظر منه إنجازا في مهمة وإذا أنجزها أنجزها على خطأ وانحراف

 

وتكثر هذه المشكلة عند طبقة المثقفين أكثر من غيرهم من عموم الناس لإصابة الكثير منهم بمرض توهم المعرفة والخبرة في كل شيء!!!!!

 

إن من أهم أدوار القائد أن يعرف الفروقات في المواهب بين هؤلاء فيوظفها في تكامل ويرسم بألوانهم لوحة الإنجاز المأمول

غير نظرة الناس تجاهك

كثير منا يكون مشغولًا بنظرة الناس تجاهه، وهذا قد يُشكِّل عائقا بالنسبة إليه، خصوصًا إذا كان مِقدامًا وطموحًا، وراغبًا في اقتحام شتى مناحي الحياة. وللتخلص من التفكير بهذه النظرة، أو لنقل: للتخفيف من وطأتها، توجد حيل سلسة، قابلة للتجسيد على أرض الواقع، وهي مُقلِّلةللآثار السلبية:

ضريبة النجاح

طريق النجاح والابداع ليست بالطريق السهله اليسيره ، بل هي طريق مليئه بالمصاعب والمخاطر والآلام . قد يكون العنوان غريبا للبعض ، ضريبة النجاح ، هل للنجاح ضريبه!!! اجل للنجاح ضريبه يدفعها كثير من الناجحين ، وأحيانا تكون هذه الضريبه مكلفه وباهظة الثمن ، وقد لاتكون شيئا ماديا ماليا

حياتك من صنع أفكارك

صدقني "أنت مجرد تفكيرك". لا أدري إلى هذه الساعة التي أكتب فيها هذه الأحرف لماذا دائمًا تضع نفسك في ساحة الاتهام والقصور؟ لماذا تحكم على نفسك بالتأخر؟ لماذا هذه الأفكار البائسة تظل تلاحقك، وتكتب حرمانك من الخطوات الرائعة التي تنتظرك؟! تفكيرك هو الذي صنع منك تلك الروح الراكدة عن