«22» فكرة سهلة في التربية الإيمانية للأبناء

التاريخ: الأحد 11 فبراير 2018 الساعة 07:41:24 مساءً

كلمات دلالية :

الابناءالايمان
«22» فكرة سهلة في التربية الإيمانية للأبناء

سألت بعض الأصدقاء والأقارب ما العمل الديني الذي كان يعمله والدك أو والدتك وأثر فيك وساهم في زيادة إيمانك وتدينك؟ فتنوعت الإجابات وكانت إجابة الأول أنه قال: كانت أمي تذكرنا بأذكار الصباح والمساء دائما ونرددها معها، وكانت تدعو لنا أثناء خروجنا من المنزل للمدرسة وتقول (عسى الله يحفظكم وينجحكم) وكان والدي دائما يردد الدعاء (اللهم اجعل أبنائي صالحين بارين بوالديهم)، وكان يؤثر بي سماع صوت الباب وخطوات قدم أبي عندما يدخل البيت عائدا من صلاة الفجر، وكانت أمي دائما تقرأ المعوذات وتحصننا وتمسح علينا.

وقال الثاني: نحن نعرف يوم الجمعة من الأعمال التي كانت أمي تفعلها، فكنا نشتم رائحة البخور الطيبة، ويكون التلفاز مفتوحا على خطبة الجمعة بالحرم المكي بصوت عال، وكان الوالد يجمعنا لقراءة سورة الكهف ثم نزور العائلة والأرحام، فكان يوم الجمعة له طابع خاص في حياتي وهذا ما حرصت علي فعله مع أبنائي اليوم كذلك.

وقال الثالث: أكثر ما أثر فيّ من تصرفات والدي أنه كان في رمضان يخرج الزكاة، وكان يجمعنا ونحن أطفال ويطلب منا أن نحسب الأموال ونساعده في وضعها بالظرف ثم يطلب منا أن نكتب علي كل ظرف اسم الشخص المستحق للزكاة، فتأثرت بهذا الموقف كثيرا وكنت كذلك أسمع صوت الماء وقت وضوء والدي وذكره ودعائه لله بعد الوضوء، وكان أبي وأحيانا أمي تجمعنا لصلاة الجماعة بالبيت ونحن صغار وكنا نلعب بحضنهم ونشاهدهم وهم يجلسون بعد الصلاة للذكر، فكانوا يحسبون الذكر بأصابعهم ونحن تعلمنا ذلك منهم فكانوا يقولون 33 مرة سبحان الله و33 الحمد لله و33 الله أكبر، ويختمون بلا إله الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير.

وقالت إحدى الأمهات: إن أمها كانت تشجعها على قضاء صيام رمضان للأيام التي فطرت فيها بسبب العذر الشرعي، وكانت تصوم معها تشجيعا لها على سرعة القضاء، وقالت: إن جدتها كانت تسكن معها بالبيت وتأثرت كثيرا بها لأنها كانت دائما تقرأ القرآن وتختم في كل شهر مرة، وقالت: أحيانا كنت آخذ سيارة والدي فأول ما أفتحها أستمع لإذاعة القرآن الكريم،

وقالت إحدى الفتيات: إن أكثر شيء كان يؤثر فيها البخور والعطور يوم الجمعة، صورة معلقة لبيت المقدس كلما رأتها والدتها تقول (عسى الله يرزقنا صلاة فيه)، وتقول: إنه عندما يتوضأ والدي أو والدتي لا يغلقون باب الحمام فكنت أشاهد طريقة وضوئهم، ويرددون علينا دعاء الركوب للسيارة ودعاء دخول المنزل بصوت عال حتى نحفظه ونحن صغار، وعند الأكل يذكروننا بأن نأكل باليمين، وكان والدي دائما معه التمر والقهوة وكنا نفرح عندما نتناول التمر معه، وكانت جدتي لا ترضى أن نرمي الطعام إذا انتهينا منه وتأمرنا أن نجمعه ونحن صغار ثم نتصدق به أو نعطيه للدجاج والحيوانات، وكانت تقول (في كل كبدة رطبة أجر) وما كنت أفهم هذه الكلمات ولكن عندما كبرت عرفت أنه حديث نبوي يعني يؤجر الإنسان عندما يطعم الحيوان.

فهذه أفكار بسيطة وسهلة ولكنها عميقة ومؤثرة من خلال التربية غير المباشرة للأبناء، وهي مواقف تتحدث عن نفسها وتؤثر في الأبناء من غير توجيه أو ارشاد مباشر وهو ما نسميه (بالتربية بالقدوة) وهو من أكثر الأساليب التربوية تأثيرا، فينشأ الطفل في جو إيماني ديني محافظ من خلال سلوكيات والديه وأقربائه وجده أو جدته.

أطفالنا والقراءة في الإجازة الصيفية

عقول الأطفال اكبر مما نتخيل، وطاقة الاستيعاب عندهم أضعاف ما نعطي لهم، و المسلم إنسان متوازن يحتاج إلى لقراءة في أمور كثيرة حتى يبقى محافظا على هذا التوازن وأثناء دراسته تفرض عليه القراءة فرضا ، لكنه في أيام الإجازة يحتاج ان يحب القراءة لتكون خيارا له .. وكل قراءة في أي مجال ناف

كي تصبح أباً عظيماً !!

تربية الأطفال تحتاج إلى مجهود شاقّ، وليس هناك وصفة لتحقّق ذلك على أتمّ وجه، وإن كانت هناك مكوّنات تمثّل جزءا أساسيا لعمل تلك الوصفة، لكن هناك صفات أساسية تصنع العظماء من الآباء والأمهات. إذا أردتم أن تكونوا من هؤلاء حاولوا تجريب هذه الأساليب: علّموهم أكثر مما تساعدونهم ا

أطفالنا والعطلة الصيفية

من بداية هذا الأسبوع تبدأ عطلة الأطفال في مرحلة الروضة والصفوف التعليمية الأولى، ومن واجب الأسرة التخطيط لاستثمار هذه العطلة في تحقيق الأهداف التربوية التي يصعب تحقيقها أثناء العام الدراسي. ومن واقع التجربة اليابانية في استغلال العطلة تؤكد تقارير إعلامية أن المدراس اليابانية في