حتى لا ننسى التفريط والخيانة أصل الحكاية

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 6 فبراير 2018 الساعة 07:16:46 مساءً

كلمات دلالية :

الخيانة
حتى لا ننسى التفريط والخيانة أصل الحكاية

آفة الأمة ليست في أعداءها، بل في خيانة بعض أبناءها

كما لم تكن مشكلة يوسف عليه السلام مع الذئب بل مع إخوته

الخونة والعملاء هم عقبة التحرر والتقدم والاستقلال

أصل الحكاية ليست خلافا سياسيا ولا حزبيا ولا فئويا ولا طبقيا

بل هى التبعية والعمالة للمشروع الصهيوأمريكي وتنفيذ مخططاته وإتباع أوامره واللهث خلف طريق تل أبيب سرا وعلانية.

أصل الحكاية هى الأذرع الصهيونية في التضييق على الأمة ورهن مستقبلها وتحكما في قرارها وطمعا في مياهها وتفريطا في ثرواتها وتقزيما لدورها وإذلالا لتاريخها ومحوا لماضيها وحقدا على حضارتها وضمانا لفرقتها وتقسيما لأراضيها وإزهاقا لأرواحها حتى لا تقوم لها قائمة.

فما ازدهر الربيع العبري وخرجت خططه للعلن وتسارع لإنجاز ما لم يكن متاحا في أي وقت مضى وإنهاء المشاريع العالقة والمؤجلة إلا بعد أفول نجم الربيع العربي ووأد أمل الحرية.

أصل الحكاية محاربة ثوابت الدين وأسس الوطنية والتفريط بالمثل العلياء والمبادئ والقيم والردة عن الحرية.

فحتى لا ننسى أصل الحكاية هى من يعمل لصد الحرب على الإسلام ممن يتحالف مع أعداء الإسلام ويؤيد الظلم والطغيان والجبروت والفساد والانحراف والإقصاء تحت أقنعة متعددة ووجوه عارية حتى من ورقة التوت.

سئل الإمام الشافعي رحمه الله كيف تعرف أهل الحق في زمن الفتن فقال: (اتبع سهام العدو فهى ترشدك إليهم).

والعمل على انسحاب الإسلام من الشأن العام جريمة كبرى في الماضي والحاضر والمستقبل وتقصير في حق الدين والأمة والوطن والمواطن وجريرة مخزية في الدنيا والآخرة.

أصل الحكاية ذل علماء السلطان والسقوط في حمأة الهوان، والوقوف في صفوف الأعداء مرددين آيات القرآن، خيانة للأمة، ومواطأة لأعداء الشريعة.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :

(إذا وجدتموني في صفوف التتار وفوق رأسي مصحفا فاقتلوني)ويقول العلامة ابن عقيل: (إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة).

فلا مانع لدى البعض من إدمان الذل والهوان حتى لو صار عقيدة لهم، أو فقها يسيرون عليه، فقه الذل والهوان.

أصل الحكاية هى كل من باع القضية وقبض الثمن سواء كان ملكا أو أميرا أو حاكما أو شيخا أو سياسيا أو إعلاميا أو حزبا أو حكومة أو........

وما بين خلع ثوب الذل وارتداء ثوب الحرية تظهر عورات الكثيرين.

ولا يخاف سماع صوت الحق إلا مَن كان على الباطل.

ولا ينطق بالحق منافق أو ذليل.

وكل ليلة مظلمة لها نهار منير.

وعندما يأتي النهار سينكشف كل الخونة.

يسقط الخائنون  وتبقى الأمة ويحيا الوطن.

 

فلما استحكمت حلقاتها فرجت

أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط : فالتفكر ينبغي أن يكون ابتداء في حكمة الله سبحانه في ابتل

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء