وفاءً للدين والدولة والدعوة

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 1 فبراير 2018 الساعة 08:19:16 مساءً

كلمات دلالية :

الوطنمصر
وفاءً للدين والدولة والدعوة

حراسة المفاهيم والأسس والمبادئ والقيم والثوابت لاسيما في أوقات الصعاب واجب لا مناص عنه للمخلصين الأوفياء والحفاظ على مقدرات الوطن وأمنه وحماية بنيانه من الانهيار والسقوط وانفراط عقده والفوضى الخلاقة وحفظ الأرواح وإعلاء حريته وتحرره وإصلاحه وتقدمه وإنقاذه من الفساد والمفسدين ورفع الظلم والطغيان عن أهله وإصلاح منظومته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنيابية الشورية وتفادي عوامل تلاشيه وضياعه وسقوط رايته وهيبته وحضارته واجب شرعي ووطني وأخلاقي وضرورة إنسانية فحماية الوطن وإنقاذ سفينته مسئولية الجميع.

 

فالوطن حق وعدل ومساواة فإذا غاب العدل وفُقد الحق وانعدمت المساواة ضاع الوطن، والوطن غال إذا ضاع لا يعود.

ومن يخون الوطن لا وطن له، ومن يُغرق سفينة الوطن سيغرق في وحل العار والذل والخزي والفشل، وكلما كان الصعود عاليا كان السقوط مدويا مرعبا مفزعا مخيفا بوقت ومكان وزمان لا يخطر على قلب بشر (وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هى إلا ذكرى للبشر)

وسترفع راية الوطن رغم أنف الطغاة لتكون رمزا وعنواناً للحق والعدل والحرية، فلن تسكت المآذن، ولن ينتصر الباطل، ولن يزهق الحق، فالحق وربي منتصر ومصير الباطل خذلان.

حب الوطن والانتماء إليه ليس شعارا أو جنسية أو أرضاً أو عَلماً أو موقعاً أو شهادة ميلاد فقط بل حب الوطن روح وإحساس وتضحية وفداء والتزام وخلق وسلوك وأمانة ودعوة ورسالة وقدوة وعلم وعمل وتفوق وتقدم وإجادة ورياده وتفاهم وقناعة وأدب وتسامح وحوار وذوق عال ومسئولية وكرامة وحرية ومكانة سامية بين الأمم.

والشعوب النابضة بالحياة والحرية صمام أمان لحضارتها وأمتها ودينها.

فلا مناص من عودة الروح والتسامي على الجراح وتجاوز الآلام في ظل صعوبات ومؤامرات تضيق لها الصدور والنفوس وتشيب لها الولدان.

فكلما تذوقت الشعوب كأس الحرية فلا سبيل إلا بلوغها

إذا الشعب يوما أراد الحياة ... فلابد أن يرحل الطغاة

ومن وسط الجراح تنبت الأزهار وينجلي الظلام وتشرق الأنوار

وكل ليلة مظلمة لها نهار منير، وعندما يأتي النهار سينكشف كل الخونة

يقول د/ مصطفى السباعي:

(الحقد الشخصي يقتل صاحبه كمدا، والحقد السياسي يعوق المجتمع عن سيره الصحيح، وحقد الطاغية يدمر الأمة تدميرا).

ويقول الشاعر أحمد مطر:

نموت كي يحيا الوطن....

يحيا لمن؟؟؟  

نحن الوطن.

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء

عين جالوت.. معركة النصر في شهر الخيرات

تعرضت دولة الإسلام لأوقات عصيبة في القرن السابع الهجري حيث دمرت جيوش التتار بقيادة “جنكيز خان” حواضر الإسلام الكبرى في المشرق الإسلامي وسفكت دماء المسلمين وهدموا المساجد ومزقوا المصاحف وذبحوا الشيوخ وقتلوا الأطفال وعبثوا بالأعراض؛ حيث سقطت الدولة الخورازمية بيد التتار ثم تبعها سق