عيد ميلاد ثورة

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 27 يناير 2018 الساعة 05:45:59 مساءً

كلمات دلالية :

مصر
عيد ميلاد ثورة

يمر علينا العيد السابع لميلاد ثورة يناير المجيدة وقد تكالبت عليها الدنيا شرقها وغربها من كل حدب وصوب ليضيعوا آثارها ويمحوا ذكرها ويبدلوا أفكارها ومبادئها ويشوهوا رموزها ويغيبوا شبابها ويطفئوا أنوارها ويطمسوا معالمها.

25 يناير يوم له ما بعده في تاريخ الوطن وإن طال الزمان

يوم حرية الشعب الحر والوطن الكريم العزيز مرفوع رايته خفاقة في العالمين.

25 يناير يوم أخرج أجمل وأفضل ما في حياتنا من أخلاق وطاقات وطموحات ومبادئ وأفكار وشباب وشهداء.

25 يناير كان ومازال يوما للبحث عن حرية الوطن وهويته وتحريره من مختطفيه منذ آلاف السنين، يوم شعرنا فيه بأن لنا وطن وإن مرت سبع سنوات عجاف ومازال الأمل في القلوب لا يخبوا انتظارا واشتياقا للسبع السمان.

مصر تنادي أبناء 25 يناير يا كل من تعطر بالغاز، هلموا أنقذوا سفينة الوطن،هلموا فأنتم الأمل لبزوغ فجر الربيع العربي من جديد بعدما حطت سحائب الشتاء ورياحه الهوجاء عليه فأحالته ضباب وخريف وسراب.

هلموا فالحرية تجمعنا فأنتم غرس الله لهذا الوطن.

قال ﷺ)لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته) البخاري غرس يختارهم الله على عينه ليكونوا سبباً لإعلاء الحق والحقيقة.

ما احتاج الوطن لكم في يوم من الأيام كاليوم، فالشعوب هى القوة الحقيقية والكنز الاستراتيجي عندما تعظم أوطانها وتعلم حجمها جيدا فتضحي له حتى لا تبكي عليه بدل الدمع دما إذا ما فقد الوطن وضاع.

فالوطن غال إن ذهب لن يعود فحافظوا على أوطانكم وحرروها من الغاصبين.

الحرية تجمعنا فقد حركتم العالم من أدناه إلى أقصاه ليتناقشوا عن مكمن القوة والمشروع الحضاري والأكثر فاعلية وتسألوا جميعا أي شعب أعظم منكم./p>

عجزت كل قوى الشر في العالم أن تقهر إرادة الأمة فحين تكلمت أسمعت وأرعدت وأبدعت وأينعت وأوجعت وحطمت أصناما عُبدت من دون الله.

الحرية تجمعنا فالثورة بدأت ولم تنتهي بعد

وإذا الشعب يوما أراد الحياة ... فلابد أن يرحل الطغاة

الميدان لكم والساحة ساحتكم ساحة للحرية.

25 يناير يجمعنا فرغم أعاصير الشتاء وزوابع الرياح وبرودة الأجواء تحول يناير إلى بركان يغلي بالوجدان يدفئ الكون بآمال التغيير بالحق والعدل والحرية فحرارة اللقاء ودفء الأنفاس والشوق للحرية يصنع الكرامات لتحقيق حلم الشعوب المقهورة فمن حقنا نحلم نجتهد نبني نشيد نبدع نتقدم نتحرر ننتصر.

في 25 يناير اكتشف المصريون أنفسهم مجددا يرسمون ويحلمون ويتغنون أسمى آيات الافتخار.

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء

عين جالوت.. معركة النصر في شهر الخيرات

تعرضت دولة الإسلام لأوقات عصيبة في القرن السابع الهجري حيث دمرت جيوش التتار بقيادة “جنكيز خان” حواضر الإسلام الكبرى في المشرق الإسلامي وسفكت دماء المسلمين وهدموا المساجد ومزقوا المصاحف وذبحوا الشيوخ وقتلوا الأطفال وعبثوا بالأعراض؛ حيث سقطت الدولة الخورازمية بيد التتار ثم تبعها سق