الإعلام وتزييف الحقائق

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 23 يناير 2018 الساعة 04:44:04 مساءً

كلمات دلالية :

الاعلام
الإعلام وتزييف الحقائق

في الدول الديمقراطية تعود وظيفة إعلام الجمهور وتكوين الرأي العام إلى وسائل الإعلام المختلفة بصفة رئيسية، وهى من خلال عملها تقوم بالنشاط النقدي والرقابة العامة أيضاً، وتمثيل الرأي العام والمؤسسات والتواصل مع الجمهور، وتختلف تلك الوظائف في مدى حيادها ومصداقيتها بحيث تنفع الجمهور وتبني قيمه ومبادئه وثقافته.

والإعلامي الصادق الحيادي الموضوعي رائد والرائد لا يكذب أهله،

ولكن كثيراً من إعلامي اليوم مفتقدون لتلك المهنية وبعيدون تماماً عن تحقيق هذه الوظيفة الرائدة للمجتمع، المنورة له ،والكاشفة عن ثقافته الحقيقية، لأنهم يتلقون التوجيهات من النظم المستبدة تحت الضغط والتهديد أو رغبا ورهبة بالهاتف وبالتنسيق المسبق مع شبكة علاقات مشبوهة من النجوم والمشاهير لقلب الحقائق وتشويه القيم ونشر الشائعات وإشاعة الشبهات في منظومة أقل ما يقال عنهم أنهم مضللون منتفعون يعملون بوصية جوزيف جوبلز وزير الإعلام النازي (أعطني إعلاماً بلا ضمير أعطك شعباً بلا وعي).

إنهم أبواق كل فاسد يزيفون الواقع والحقائق ويلبسون على الناس دينهم ووطنهم ومستقبل أبنائهم.

يصورون  لنا بلادنا أنها جنة الله في أرضه وأن شعوبنا تعيش في رفاهية متناهية النظير غير مسبوقة في ظل حكام هم أعدل أهل الأرض.

يصورون لنا رؤساءنا في قمة المجد وفي المقدمة دائماً كلمتهم مسموعة ورأيهم صواب لا خطأ فيه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا ومن خلفه.

إعلاميونا هم من جعلوا المفسد مصلحاً والمصلح مفسداً واللص شريفاً والشريف لصاً والمجرم بريئاً والبريء مجرماً والحق باطلاً والباطل حقاً والمحظور شرعياَ والشرعي محظوراً والعالم جاهلاً والجاهل عالماً والمسجد وكراَ والوكر قبلة والمصفق المهلل مثقفاً والمثقف مكبلا سجينا.

يختلقون الوقائع وينسجون الأحاديث وينسبونها إلى غير قائليها لصناعة الأزمة وترويجها ويسلطون الأضواء على الخراب والدمار نشرا للفتنة

إعلامنا أيها السادة يسمعه ويقرأه ويراه المصريون وهم يعلمون علم اليقين أنه كاذب وينتظرونه بشغف من أجل الضحك والمرح والسخرية والاستهزاء.

ولتسقط كل الأقنعة وتنكشف كل السوءات ويسدل ويهدر الستر عنهم وتكشف الحقيقة بأنهم قاموا بأكبر عملية سرقة في التاريخ لا تقارن بسرقة الأموال ولا الآثار ولا الجواهر، إنما سرقة حضارة وتجفيف منابع الرجولة والجينات الوراثية الايجابية والإيمانية في الشعوب إنها سرقة وطن.

فلتتساقط الأقنعة ويدفعون جميعا ضريبة الذل قريبا بإذن الله إما بالسخرية والاستهزاء والتوبيخ وإما بالفضيحة والعار وكشف المستور وإما بانتشار فسادهم وكذبهم ونصبهم وتدليسهم وإما بتعرية من يلبسون ثوب الفضيلة وهم من أخس خلق الله وإما بتسلط الظالم عليهم فمن أعان ظالما سلط عليه

(وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر).

 

فلما استحكمت حلقاتها فرجت

أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط : فالتفكر ينبغي أن يكون ابتداء في حكمة الله سبحانه في ابتل

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء