(2) بناء العقل بالفهم

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 20 يناير 2018 الساعة 06:44:49 مساءً

كلمات دلالية :

العقل
(2)  بناء العقل بالفهم

الحمدُ للهِ الذي أشمخَ الرواسي وبسطَ السهولَ ، ووهبَ لنا الألبابَ والعقولَ ، أحمدُهُ حمداً يليقُ بعظمتِهِ وجلالِهِ ، وينبغي لعزتِهِ وكمالِهِ ،و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ميَّزَنا بالعقل والفهم، وندب أصحاب العقول إلى إعمال عقولهم، وحثهم على التفكر في المخلوقات التي تحيط بهم، ونهاهم عن التقليد والتبعية وما يضرهم.والصلاة والسلام على نبينا محمد أفضل من عقل وفهم، وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

اهمية العقل :

ايها المسلمون :ان من بين النّعم الكثيرة التي منّ الله تعالى بها على الإنسان نعمة العقل التي ميّزته عن سائر الكائنات، وإنّ هذه النّعمة هي من آثار التّكريم الرّباني للإنسان حين فضّله على كثير من خلقه، قال تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)[الإسراء:70]. ولو لم يكن الإنسان يمتلك عقلاً يدرك فيه حياته وأسباب وجوده لما كان لوجوده في الحياة أي فائدة أو منفعة، فعمارة الأرض واستصلاحها تحتاج دائماً إلى العقل الذي يفكّر في ابتكار الوسائل والطّرق التي تؤدّي إلى ذلك، فالعقل إذن هو مظنّة الاستخلاف في الأرض .

مكانة العقل في القرآن الكريم:

ايها المسلمون :يتضح لكل دارس للقرآن ، أنه ما من دين كرم العقل، واحترمه، وفتح له الآفاق مثل الإسلام ؛ وقد دعى القرآن الإنسان إلى التفكير في آيات الله ومخلوقاته ، بل جعلها عباده من أَجَّل العبادات . قال تعالى : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ... سورة آل عمران ، آية ( 190 – 91 ) .وكذلك حارب القرآن جمود العقل  وإتباع الآباء والأجداد مع تعطيل العقول . قال تعالى : وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان ءاباؤهم لا يعلقون شيئاً ولا يهتدون . وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ سورة البقرة ، آية ( 170 – 171) .

وفي المقابل ، امتدح القرآن العلماء المفكرون ، الذين يستعملون عقولهم فيما ينفعهم  وجعلهم في مكانة قيمة، ويتجلى ذلك في اقتران شهادتهم بالتوحيد مع شهادة الله والملائكة المكرمين  قال تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًا بِالْقِسْطِ .. سورة آل عمران ، آية ( 18 ) ..

 وهم بواسطة عقولهم توصلوا إلى معرفة عظمة الله ، وبالتالي الخشية منه  قال تعالى : إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ سورة فاطر ، آية ( 28 ) ..

نعمة العقل واثاره العظيمة:

ايها الاخوة :ان هذا العقلُ الذي كرَّسَهُ اللهُ أعلى جسدِكَ ، وأظلَّهُ اللهُ سقفَ هامتِكَ ، ما كانَ ليتبوَّأَ هذا المكانَ الشامخَ ، لولا قيمتُهُ ونفاستُهُ ، أمرَ اللهُ بحفظِهِ ، وحرَّمَ ما يُفسِدُهُ وما يُذهِبُهُ ، هو ملكُ الدارِ ، وأسدُ العرينِ ، والقائمُ على هذا الإنسانِ ، بل القائمُ على الحياةِ الإجتماعيةِ ، فاحينما ترى الطائرةَ وهي تمخرُ الأجواءَ ، وترى السيارةَ وهي تجوبُ الشوارعَ ، وتقومُ على خدمةِ الناسِ ، وترى الصناعاتِ والجوالاتِ والفضائياتِ والمعداتِ والآلياتِ ، تتعجبُ مِنْ مهارةِ هذا العقلِ الذي في حجمِ قبضةِ اليدِ ، تندهشُ مِن هذه الهبةِ الربانيةِ ، فهو إنْ توجهْهُ للخيرِ يكن خَيِّراً وإنْ توجهْهُ للشرِّ يكُنْ شِرِّيراً ، إنْ تُحرِّكْهُ يُنتجْ ويعملْ ، وإنْ تُعطِّلْه يَنَام ويَكسلْ ، عجيبٌ هذا العقلُ ، الذي ملأَ الأرضَ عِمارةً وبناءً ، فنشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ على عظيمِ خلقِهِ ، ودقةِ صنعتِهِ ، فإذا أصبحَ العقلُ محاطاً بشريعةِ اللهِ تعالى ، وبِدينِ مَنْ أبدعَهُ ، أصبحَ صاحبُ ذلكَ العقلِ ، فائزاً في الدنيا فالحاً في الآخرةِ .

اثار مدمرة عند انحراف العقل عن منهج الله :

ايها المسلمون :إن مانشاهده من  الأحداث المتلاحقة والوقائع المتوالية التي نزلت في العالم اليوم من حروب مدمرة من خلال وسائل الاعلام المرئية كيف تستهدفت آلةُ الحرب والقتل والقمع والتعذيب والتنكيل بالضّعفة والعزّل والأبرياء والرضَّع والأطفال والشيوخ والنساء في صورٍ من الوحشية لا يجترئ عليها إلا عديمُ الرحمة وفاقدُ العقل ، والشقيُّ من ابتليَ بعقلٍ منكوسٍ ، يرميهِ في كلِّ هاويةٍ وبليةٍ ، وفي كلِّ شرٍّ وضلالٍ ، وما أروعَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ في شأنِ الكفارِ الذين انحرفة عقولهم  ( وقالوا لو كنا نسمعُ أو نعقلُ ما كنا في أصحابِ السعيرِ ، فاعترفوا بذنبهم فسُحقا لأصحابِ السعير ) الملك:اية 10، 11 وقال تعالى في آية أخرى ( إنَّ شرَّ الدوابِ عندَ اللهِ الصمُّ البكمُ الذين لا يعقلون )  الانفال اية  22 وقال سبحانه ( أم تحسبُ أنَّ أكثرَهُم يسمعونَ أو يعقلون ، إنْ هُم إلا كالأنعامِ بل هُم أضلُّ سبيلاً ) الفرقان اية 44، فكلُّ هؤلاءِ لهم عقولٌ ، ولهم قلوبٌ ، ولهم آذانٌ ، ولهم أعينٌ ، لكنها عُطِّلتْ عن سماعِ الحقِّ واتباعِهِ ، وهذه واللهِ التي أهلكَتْ مَنْ هلكَ ، وأزاغتْ من زاغَ لذلك قد يُعطى الإنسان القوة والذكاء والعقل، ولكن لا يوفَّق للهداية، وأمثلة هذا كثيرفأصحابُ  المخترعات العظيمة؛ كالكهرباء، والطائرات، والقنابل النووية، وغيرها، كثيرٌ منهم من غير المسلمين؛ كاليهود والنصارى والملاحدة؛ بل ذكر الله عن قوم عاد أنهم كانوا أصحاب قوة وذكاء، بنوا حضارةً من أحسن الحضارات، قال - تعالى - عنها: ( إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ) [الفجر: 7 - 8]، لكنهم لما جحدوا بآيات الله ما نفعتْهم عقولُهم ولا قوَّتهم؛ بل صارت وبالاً عليهم، قال - تعالى -: ( وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ) [الأحقاف: 26]. وهكذا يضل الانسان حينما ينحرف عقله عن منهج الله عزوجل.

كيف تصاغ العقول اليوم عبر وسائل الاعلام :

ايها الاخوة :ان العقل اليوم  يُصاغ بالمؤثرات كما تُصاغ المعادن بالطرق، فلو تواطأ عشرة أشخاص على شخص أن يشككوه في اعتدال خلقته فجاءه واحد صباحا وتلاه آخر وآخر بصورة تنفي التواطؤ والاتفاق وعبّر كل واحد منهم بتعبير مغاير يجمع معنى واحدا أنه دميم لصدق قولهم في يوم أنه كذلك فكيف بإعلام يتقلب بين مرئي ومسموع ومقروء ومرسوم يطرق ليل نهار في أعوام يُشكك العقل بدينه وأخلاقه ألا يقوى على أن يصوغ العقل ويعيد رسمه ؟!! فكيف إذا كان الإعلام يتقن صنعته وخبيراً بها، والعقول بسيطة من السهل الغرر بها ؟

وكل عقل لا بد أن يتأثر بتكرار الباطل سمعا وبصرا، فيبدأ باستنكاره، ثم تقل النُّفرة منه تدرُّجاً، حتى يتشربه، وكل باطل في الأرض استنكرته النفوس أول أمْره ثم أَلِفته، وانتكست فاستنكرت الحق وحاربته، ولم يتحقق الباطل في أمة من الأمم إلا هكذالذا فإن تكرار الحق ولو بلفظ واحد في القرآن والسنة أُريد به ترسيخ المعاني، وغسل درن العقول المتتابع بغيث الوحي المتنوع المتكرر، فالتكرار المتباعد له أثر على العقل أشد من أثر المستفيض مرة واحدة الا ترى انك لو أفضت بركة من الماء على ثوب مُتسخ لا ينظف ما ينظفه مقدار الصاع المتتابع بالفرك .هكذا هي أدران العقول وأدران الأبدان تأتي، وهكذا تزول .

وكثيراً منا اليوم يدعي البعض أنه متبع للحق محرر له، وما هو إلا مُصاغ العقل، ومرسوم الفكر !

اننا اليوم بحاجة الى التفيكر بعقولنا لا بعقول غيرنا والله غزوجل يحثنا على اعمال العقل للوصول الى الحقيقة قال عز وجل: ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) [يوسف: 109].]

كيف حافظ الاسلام على مكانة عقولنا:

ايها المسلمون ان الاسلام حافظ على مكانة العقل وحدد امور ما ينبغي للمسلم ان يعملها والا ان يتعامل بها في حياته حتى يبقى هذا العقل مصوناً محفوظاً لا يتغير ولا يتبدل لذلك حددت الشريعة امروا ينبغي مراعاتها لحفظ العقل لذلك:

1)     حرمت ا لشريعة الإسلامية التبعية الفكرية والتقليد الأعمى قال الله تعالى ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون)170 البقرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تكونوا أمعه تقولون إن أحسن الناس أحسنا وان ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وان اساؤا فلا تظلموا ) رواه الترمذي وحسنه عن حذيفه رضي الله عنه وقال الألباني صححه موقوفا  ولأن التبعية والتقليد الأعمى تعطيل للعقل عن التأمل والتفكر الذي أراده الله للعقل

2)     حرمت الشريعة الدجل والشعوذة والاعتقاد في الخرافات والأوهام لأن المشعوذ والدجال استخدم عقله فيما لم يخلق له والذي ذهب إليه عطل عقله واعتقد فيما لا يضر ولا ينفع وقد صرح القرآن أن الجن لا يعلمون الغيب لا حاضرا ولا مستقبلا قال تعالى ( فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين )14 سبأ .

3)     حرمت الشريعة كل مسكر وكل مخدر وكل مفتر لأنه يستر العقل ويغطيه وكل ما غيب العقل فهو حرام أيما كان نوعه أو اسمه فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر خمر وكل خمر حرام) متفق عليه  وروى أبو داود والنسائي وحسنه النووي عن جابر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أسكر كثيرة فقليلة حرام)  وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل مسكر وكل مفتر)رواه أحمد وأبو داود وصححه السيوطى والعراقي  وهكذا حفظت الشريعة الإسلامية العقل من كل ما يشوبه أو يعطله وكم من مسلم يعتدي على الشريعة ومقاصدها في اعتدائه على عقله. وما تخلّف المسلمون وصاروا في آخر الركب إلا لأنهم لم يعملوا بهذا الدين العظيم الذي يحثهم على إعمال العقل، وتفعيل الفكر، وينهاهم عن التبعية والتقليد الأعمى الذي يعطل الإدراك، ويقضي على روح العقل والإبداع، ويَحرم الإنسان من العلم والمعرفة، وهذا ما وقع فيه المسلمون اليوم بسبب بعدهم عن دينهم، وضعف التزامهم به، وصدق النبي -صلى الله عليه وسلم- إذ يقول: "يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ، الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، وَيَبْقَى حُفَالَةٌ كَحُفَالَةِ الشَّعِيرِ، أَوِ التَّمْرِ، لاَ يُبَالِيهِمُ اللَّهُ بَالَةً" رواه البخاري.

ايها المسلمون: وفي الأخير أوصي نفسي وإياكم بالحزم، والاعتزاز  بالنفس، والاستقلالية في الذات، وتنمية المواهب     والقدرات، ومحاولة الرقي والتجديد والابتكار، والافتخار بالثوابت والقيم، والبعد كل البعد عن التبعية والإمعية، أو السير خلف الشائعات والخرافات والشعوذات، أو الظهور بمظهر التلون والتذبذب والتقليد الأعمى، أو بتقمص شخصية الآخرين والذوبان فيهم كما يذوب الملح في الماء، فديننا يدعونا إلى معالي الأمور وأشرافها، ويكره لنا سفسافها ودنيئها و ولا يكون ذلك الا باعمال العقل واخلاص المرء لله، والصدق معه، والالتزام بطاعة اللهوالاعتزاز بها، يقول الله -سبحانه وتعالى-: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) [النساء:66].

 

حاجتنا الى الاسلام في زمن الضياع

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له،هدانا للإسلام وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله الذي ارسله الله بالاسلام بشيرا ونذيرا فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين. اهمية الاس

نفسٌ مطمئنةٌ بنور ربِّها

عناصر المادة 1- نورٌ وكتابٌ مبينٌ 2- الشهوات والحكمة من خلقها؟ 3- أسباب انتشار الشهوات المحرّمة 4- علاج الشهوات مقدمة: يصارع الإنسان خلال مراحل حياته المختلفة بعض الشّهوات الإنسانيّة، ولا شكّ أنّ كبح جماح هذه الشّهوات يشكّل تحدياً للإنسان الّذي يطمح إلى المثاليّة والكمال في حي

مراقبة الله وتقواه

الْحَمْدُ لِلَّهِ غَافِرِ الزَّلَّاتِ وَمُقِيلِ الْعَثَرَاتِ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، وَهُوَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ فِي الْوُجُودِ بِحَقٍّ سِوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، ص