أكثر «10» أسباب لاستمرار الزواج المتعثر!

التاريخ: الأحد 7 يناير 2018 الساعة 05:14:02 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
أكثر «10» أسباب لاستمرار الزواج المتعثر!

قال: أريد أن أعترف لك بأني غير سعيد في زواجي ولكني مستمر فيه لأجل أولادي، فزوجتي تصلح أن تكون أما لا زوجة، فكل اهتمامها وعطائها لأولادها، وهى متميزة في تربيتهم، أما أنا فوجودي ثانوي في حياتها، فدار الحديث بيني وبينه في كيفية علاج المشكلة التي يعيشها، وبعد هذا الموقف بيومين دخلت علي امرأة وقالت لي أنا غير سعيدة في زواجي ولكني مستمرة فيه على الرغم من تقصير زوجي الكبير في حقي، وأنا امرأة عاطفية وزوجي لا يبادلني العواطف، ولكني صابرة من أجل أبنائي.

 

ففي القصتين تشابه في أسباب الاستمرار بالزواج وهو الأبناء، ونحن نتساءل في هذا المقال ما الذي يجعل الزواج المتعثر يستمر على الرغم من الآلام والمعاناة الكثيرة فيه؟ ومن خلال رصد الحالات التي عشتها وتعاني مثل هذه المعاناة فقد جمعت (10) أسباب تساعد في استمرار الزواج على الرغم من عدم ارتياح الزوجين في زواجهما.

 

فالسبب الأول أن الزواج يحافظ على سمعة الإنسان في المجتمع ويعطيه الوجاهة، كما أن الطلاق أبغض الحلال وكذلك مرفوض اجتماعيا، وهذه المعاني تؤثر على بعض الحالات فيستمر الزواج، والثاني وجود الحب على الرغم من التقصير في الزواج، فقد ذكرت لي امرأة أن زوجها مقصر في حقها كثيرا ولكنها تحبه وهذا ما يجعلها مستمرة معه، والثالث أن هذا الزواج يعتبر الزواج الثاني أو الثالث من بعد الدخول في تجربة الزواج الأول والانفصال، فلا يرغب أحد الزوجين أن يكرر الانفصال مرة أخرى فيستمر بزواجه حتى ولو لم يكن ناجحا، والرابع العيش في ذكريات الماضي ففي بعض الحالات تستمر بالزواج المؤلم لأنها تعيش على الذكريات الجميلة الماضية في أولى سنوات الزواج، والخامس الخوف من الوحدة بعد الانفصال فبعض المتزوجين يفضلون الحياة المشتركة وإن كانت مؤلمة وغير سعيدة على الوحدة ولو كان معها الحرية.

 

وأكثر الأسباب في استمرار الزواج هو السبب السادس وهو أن يكون لديهم الأمل في تغير الطرف الآخر في المستقبل، أما السبب السابع فبعض الزوجات لا تملك سكنا خاصا أو أن أهلها وأقرباءها ليسوا معها في نفس البلد أو لا يوجد عندها دخل تعيش منه لوحدها أو تصبر من أجل طيبة أهل زوجها وحبهم لها، فتفضل الاستمرار بدل التشتت بعد الانفصال، والثامن أنهما تعودا على مشاكل بعضهما البعض وتأقلما على حياتهما فصارت المشكلة أو الشعور بالتقصير جزءا أساسيا من الحياة الزوجية فمات الإحساس بالتغيير، والتاسع وهو ما ذكرناه في بداية المقال وجود الأولاد بينهما وهما الرابط الذي يجمعها ويجعلهما يستمران مع بعض، والعاشر الأجر والثواب دافع فيي الاستمرار، فالزواج له عدة أهداف منها العفة وعدم الوقوع بالحرام ومنها التعاون على إدارة الحياة ومنها الثواب والأجر، فكل عمل يقوم به الزوجان للأسرة من تربية وكدح وسعي فيه أجر وثواب.

 

فهذه (10) أسباب لاستمرار الزواج المتعثر، وخاصة بعد مضى مدة زمنية معينة فيكون الانفصال صعبا لأن الزوجين كأنهما استثمرا في بعضهما البعض ولا يرغبان بهدم هذا الاستثمار من الوقت والمال والعواطف والتربية والعلاقات.

 

وأقول في الختام إنني عشت قصصا زوجية كثيرة كان الزواج متعثرا في بدايته ولكنه استمر وصار مثالا للسعادة الزوجية، فلا نحكم على استمرار الزواج وسعادته من مشكلة أو مشكلتين زوجيتين فالصبر وبذل السبب والدعاء كفيل بأن يعالج المشاكل الزوجية.

التعاون بين الزوجين

الحياة الزوجية هي علاقة ود ورحمة وتعاون بين الزوجين، استنادًا إلى قوله تعالى: {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم:21]. فالزوج مأمور شرعًا بأن يحسن عشرة زوجته كما يحب أن تحسن هي عشرته، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:19]، وقال: {وَلَهُنَّ مِثْل

وعاشروهن بالمعروف..

من المعلوم أن المرأة نصف المجتمع، وهي، في حكم الله وتقديره، تشارك الرجل في تحمل أعباء الحياة، وتعاونه في تحقيق المهام والمعايش، ولقد أنصف الإسلام المرأة وكرمها ورفع مكانتها، وأنزلها منزلة لائقة بها، تتفق مع فطرتها ومهماتها؛ لأنها شريكة في الحياة، وهي إنسان حي له كرامة وشخصية، وأع

الكذب يدمر علاقتك الزوجية

للعلاقات الزوجية الناجحة، مجموعة من العوامل التي تسهم في استقرارها، ولعل أحد أهم هذه العوامل، هو الصدق، الذي يؤثر غيابه كثيرًا على العلاقة الزوجية، وقد يدمرها تماما. وهناك نوع من الكذب يطلق عليه البعض “الكذب البريء”، أو “الأبيض”، وهو الذي يلجأ إليه الشخص بنية سليمة، من أجل إر