الانسان والمضايقات

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 31 ديسمبر 2017 الساعة 05:05:44 مساءً
الانسان والمضايقات

اي انسان معرض للمضايقات من الاخر او الاخرين ويمكن ان تكون مباشرة اوغير مباشرة وجه لوجه او عن بعد مقصودة بدافع الحسد او الغيرة او غير مقصودة بدافع الحديث او المزح اودفعك للخير وكيفما كان الامر فهو لا ياثر اطلاقا وبتاتا ونهائيا على نفسيتك ورحلتك نحو المجد والنجاح طالما ان لاي شخص افكاره توجهاته و اعتقاداته وهو مسؤول عنها وعليها وبالعكس هذه الامور قد تدل وتؤكد على انك ناجح و في الطريق الصواب فلا ترد عليها اطلاقا الا بشيئ واحد اوصيك جيدا به الا وهو مواصلة النجاح والتقدم والتطور وعدم الخوض او الرجوع والدخول في متاهات مع الاخر بل يمكن حتى الضحك معه ومن حقك ان تتظاهر بانك فهمت المعنى والرسالة ومن حقك حتى ان لا تظهر ذلك حسب طبيعة الموقف.

 شرط ان لا تترك دليل او كلام يدخلك او يحسب ضدك ذلك ان نجاحك وطريقه لا يملك الوقت للنظر الى الخلف. اظهر الابتسامة ايضا و الامبالاة اوالتجاهل . فهم كفيلون بابادة جميع محاولات تاخيرك يا بطل فواصل وركزمع ماتريد. فمثل هذه الامور اكبر دافع لك وواصل بنظامك المعهود

تاكد انه كلما كبرالنجاح كلما كثرت معه المضايقات فما يحمله البحر ليس كما يحمله النهر او الواد .

النجاح لغة رد كافية و ديكتاتور مسالم يفهمه و يحترمه الجميع

النجاح احتواء

النجاح بعمليته الواسعة وتقنياته المحكمة و المدروسة والتي تطرقنا لها في عديد من كتابتنا و لازلنا. حيث يمكننا القول انه مثل البحر الذي يحوي كل مساحة الارض وقاراتها بين احضانه من دون ايذائها ولكن مع السيطرة التامة عليها ايضا فان زمام الامور التامة والكاملة تكون بيده طالما انه قادر

ضبط السلوك وعلاقته بالهواية والرغبات

إنه لمن الشيء الفطري أن يكون للإنسان ميولاً ورغبات. ومن ذلك أن يكون له هوايــة.. والهواية من الهوى، وهوى « أحب " » 1 وبما أن الحب تبع للنفس فليس كل حب صحيح ، فمنه الروحاني ومنه الشيطاني. إن الرغبات والميول منها المباح ، ومنها المكروه ، ومنها المحرم . إن التفقه الدقيق في القرآن

الانسان

مجموعة من المشاعر والاحاسيس المحكمة الصناعة .الانسان هو تلك التجربة التي يقوم بها العلماء وينتظرون نتائجها ولكنها في كل مرة تاتي بنتائج مختلفة وغير متشابهة تختلف نتائجها من شخص لاخر . ومن نفس الشخص من زمن لاخر ومن مكان لغيره .تختلف باختلاف التجارب وتراكمها بازدياد الادراك او عدم