وغدا يشرق فجر جديد

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 31 ديسمبر 2017 الساعة 05:00:52 مساءً
وغدا يشرق فجر جديد

وغدا يشرق فجر جديد، ويوم وليد

فأمس مضى، واليوم يسهل بالرضا

وغدا ببطن الغيب شبه جنين

الأمر ينزل من السماء، والله يفعل ما يشاء

لله الأمر من قبل ومن بعد، وكل يوم هو في شأن

إن نزل القضاء بما نحب ونرضى، فنحمد الله على نعمائه

وهو الـمستعان على أداء الشكر، وإن حال القضاء دون الرجاء

فلم يبعد من كان الحق نيته، والتقوى سريرته.

وسيأتي أجمل يوم بالتأكيد

سنحيا وسنرزق وسنسعد سنفرح سنبكي من شدة الفرح

سنتقارب ونتهادى ونتعانق ونتآسى ونتغافر ونتصافى ونتصافح ونتسامح وسنعوض بكل جميل، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا.

فقوة الله لا تُقهر ولا تُغلب، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

وستشرق شمس الإسلام من جديد

وتعود الدنيا تشرق بنور ربها

ويدخل الناس في دين الله أفواجا

ونسبح بحمد ربنا ونستغفره على عظيم فضله وكرمه

وجميل صنيعه ووافر بركته وواسع رحمته وحكمته وتدبيره

وما يعلم جنود ربك إلا هو، وما هى إلا ذكرى للبشر.

فلا تدري كيف تأتيك رسائل الله، ولا تدري كيف يفتح لك الأبواب

إذا أراد شيئا فلا راد لأمره، فالله أكبر من كل كبير

فلا شئ أكبر ولا أعظم ولا أعلم ولا أقدر ولا أرحم من الله.

فرج الله قريب، وحكمته غير خافية على المؤمنين

يمهد لأمر عظيم، ولابد له من تضحيات عظام

يمهد لدينه ويغرس لدعوته ويحفظ أولياءه وينصر جنوده

يد الله تعمل في الخفاء فلا تستعجلوها

يطويلنا الأرض طيا، ويختصر لنا الزمان اختصارا

بتساقط الأقنعة وتمايز الصفوف ووضوح الأعداء وظهور المنافقين

جملا وتفصيلا في شتى بقاع الأمة من المحيط إلى الخليج.

فتمتعوا بقضاء الله وقدره يعز من يشاء ويذل من يشاء يرفع من يشاء ويضع من يشاء يقتص للأبرياء ويأتي بحقوق المظلومين، يربط على القلوب ويهدأ النفوس ويلطف بالعباد ويٌرينا آياته،

فيا أيها الأحرار الثابتون الصابرون الآملون بنصر الله

إن قوة دعوتكم في ذاتها

وفي تأييد الله لها متى شاء

وفي قلوب المؤمنين بها

وفي حاجة العالم الحر إليها

ففي أيديكم أنتم لا غيركم قارورة الدواء من وحي السماء

ورددوا مع نبيكم ﷺ (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

وكما قال موسى ﷺ (إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)

وابشروا بنصر قريب وفتح مبين

 

سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم، بخواطر، تَقَرَّب الْأَفْهَام، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة. كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة وأَعْدَم ضَمِيرَ

العواطف تتلون بألوان الحياة..

عواطِفُك الشَّفافة تفقِدُ لمعانَها وإشْراقَها مع مرورِ الزَّمن وتقلُّباتِ الفصول وتغيُّر الطِّباع وظروف الحياة وصُروفِ الاقدار .. وحياتُك لا تسيرُ في اتِّجاهٍ واحد ولا تستقيم على خطٍّ إلى منتهــاه , بل هي خطوطٌ أشبَه بخطوطِ يدِك المتشابكة والمنفصِلة عن بعضِها وخُطاك تسير حيث ق

لا بد أن ينتصر الخير

قال صديقي: أنت تزعم أن الخير ينتصر دائماً؟ قلت: بالتأكيد، لا أشك في ذلك أبداً. قال: كأنك تعيش في دنيا غير هذه الدنيا! ألا ترى كيف تنتهي الأحداث دائماً (أو غالباً) بهزيمة الخير والأخيار وانتصار الشر والأشرار؟ قلت: أصبت، إني حقاً أعيش في غير هذه الدنيا، أعيش ببدني فيها، ول