الفوضى الخلاقة

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 24 ديسمبر 2017 الساعة 08:28:32 مساءً
الفوضى الخلاقة

اتخذ ترامب قرارا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.ولا شك أنه قرار أرعن ولكنه يسير عبر السياق الأمريكي لدعم الكيان الصهيوني بلا حدود وخلط أوراق المنطقة لخدمته

وأعلنوا من قبل عن الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة فليس القرار بداية المطاف ولا نهايته ولا ينفك عن الثورات المضادة للربيع العربي وتفخيخ المشهد الثوري والعرس الديمقراطي الشعبي للأمة فمنذ احتلال العراق وتسليمها لإيران وتمدد المشروع الشيعي بالمنطقة على حساب سوريا ولبنان واليمن وما خفي ربما يكون أعظم ومنذ الحرب الضروس على القضية الفلسطينية  لاسيما بعد تحرير غزة من الاحتلال الصهيوني وفوز حماس بالحكومة الفلسطينية في غزة والضفة وقلب الطاولة على المشروع الصهيوأمريكي زاد الحصار والقتال وشوهوا المقاومة وانقلبوا على أول مظهر من مظاهر الديمقراطية، فحماس وغزة كانت البداية الحقيقية للربيع العربي الثائر.

وتم الانقلاب بسفك الدماء على شعوب دول الربيع العربي حتى فرغوا الثورات من مضمونها وإنجازاتها وملكوا أهل الشر وأصحاب الفوضى الخلافة مقاليد الأمور وسدة الحكم ومازال العرض مستمرا بسرعة الصاروخ لمشهد صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية وضربها في ثوابتها وإيصال دول بعينها إلى حالة اللاعودة ببيع ثرواتها ورهن ممتلكاتها والتفريط في خيراتها وتكبيل مستقبلها وسجن أحرارها حتى تتم صفقات السوء بلا ضجيج.

وما الوطن البديل وتفريغ سيناء من أهلها إلا خطوة لذلك.

وناهيك عن حالة الاحتقان الشعبي ليس في داخل الدولة الواحدة بل بين شعوب الدول العربية بعضها ببعض وتغيير وعيها وقوميتها وهويتها فلا عجب من نشر الرذائل وبيع الضمائر وسجن العلماء وموالاة الأعداء والتبرأ من الأولياء لكسب الكراسي والمناصب والعروش.

وبالتأكيد لن يتوقف مسلسل الفوضى الخلاقة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني عند هذا الحد فمشروعات التقسيم إلى ما هو أقزم من سيكس بيكو وما مشروع العدو الصهيوني من النيل إلى الفرات والذي يشمل أراضي من بعض الدول العربية ويسير على قدم وساق  منا ببعيد ولا ننسى ما صرح به مسئئولون أمريكيون أن المنطقة على وشك اختفاء دولا عربية من على الخريطة بموافقة العرب أنفسهم فهم عرب ولكنهم من يهود يرضعون أضاعوا البلاد والعباد بتنسيق عربي خليجي إسرائيلي أمريكي على أعلى مستوي.

بالتأكيد لدى ترامب حزمة من القرارات الغاشمة التي تسفر عن وجه أمريكا الحقيقي الأشد قبحا على مر السنين ويرى أن الساحة خالية والوقت مناسب لأن يُسفر عنها جميعها.

كل ذلك والعرب مشغولون بأنفسهم وخلافاتهم رغم أنهم على صفيح ساخن في مهب الريح فماذا نحن (شعوبا وحكومات، رؤساء وملوك وأمراء) فاعلون؟؟؟

 

 

فلما استحكمت حلقاتها فرجت

أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط : فالتفكر ينبغي أن يكون ابتداء في حكمة الله سبحانه في ابتل

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء