القلوب المتحابة

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 21 ديسمبر 2017 الساعة 06:07:06 مساءً

كلمات دلالية :

الاخوة
القلوب المتحابة

 (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون)القلوب المتحابة هبة ورزق ومنحة ربانية قال صلى الله عليه وسلم (اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلى من نفسي) مسلم

عندما تختلط مشاعر الحب والصداقة والإخاء فثمة وجه الإطمئان والحنان والسعادة والسرور، مزيج عجيب وفريد من الود والصفاء والراحة والأمان.

(وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم).

القلوب المتحابة لذة الحياة لا تعني حديث طويل ولقاء دائم بل هى رباط وثيق وتعارف نظيف وفكر رائد لا يقطعه زمن ولا تبدده أوهام ولا تلغيه مشاغل ولا تنفيه عوائق.

والأخوة والصداقة الحقيقية ما كان على طاعة، (أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا) وإلا ضاعت الإخوة والألفة وفقدت الثقة وكمال الأخلاق.

القلوب المتحابة سؤال واطمئنان واهتمام ولا يضر فيه بُعد المسافات متى تقاربت القلوب وتعارفت الأرواح وتواصلت بالدعاء، فكُل الطُرق إلى الله مُزهِرة والقلوب البيضاء النقية الطاهرة لا تُغيرها كثرة الشرور.

القلوب المتحابة تعارف ولوعن بعد فلم أرى وجهك ولم أسمع صوتك لكن قرأت فكرك يعمق إخوتنا وينير طريقنا ويشد أزرنا ويقوي عزمنا ويعلي همتنا ويذكرنا ربنا.

فاترك بصمة وأثرا دعويا إيجابيا في محدثك، قربه للحق برقيك وجميل لفظك اجعله شغوفا بالحوار لفرط أدبك، اكسب قلبه وعقله (المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس)

وكسب القلوب بخلق حسن، سلوك قويم، لفظ عفيف، أدب جم، ابتسامة رقيقة حانية، هدف مشترك، غاية سامية، فكر مستنير رائد، علم نافع، دعوة بالغيب، وحب في الله.

فالذوق سلوك الروح

والأدب شيم الأمراء

والاعتذار عن الخطأ نهج العظماء

وكلمة الحق طريق الأولياء

والصمت زينة الأتقياء

والابتسامة خلق الأنبياء

والرحمة تعني إنسان

وستظل القلوب الرقيقة الرحيمة صاحبة اﻹنسانية المفرطة المحبة للخير المشفقة على الرعية هى صاحبة الفضل والسبق في الدنيا واﻵخرة

أخي حبيب روحي نبراسٌ يضئ طريقي

ينشلني من بحور الهم والوهم والخذلان

يأخذني للتفاؤل والحب والإيمان

أخي ملاذ أفكاري وأنيس وحدتي

بلسم الجروح ... وهروب ذاتي وقت الضياع

علمتني العز والشموخ ... وجمال العقل والإحسان

روح طيبة طاهرة نقية ... كماء زمزم غسلا للأدران

صبرا أخي في غدٍ ألقاك ... وغدًا يميني تلتقي يمناك

إن كانت الأقدار حالت بيننا ... فالقلب أرضك والهوى يهواك

إني إذا التقت العيون فلا ترى ... عيني من الصحب الكريم سواك

وبخاطري ألف شجون قد حوت ... نفسي وقلبي بالدعاء يرعاك

الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن

أصبحت أمراض الاكتئاب والقلق والتوتر هي سمة العصر والضريبة التي يدفعها الإنسان المعاصر لنمط الحياة السائد الآن، بما فيه من تقنيات ووسائل اتصال وإعلام حديثة. فهذه أمراض أصبح يعاني منها الإنسان المعاصر في أي مكان، ولا ترتبط ببلد معين أو مكان معين. فأنماط الحياة الحديثة والسريعة، تك

ولا تقف ما ليس لك به علم

ونحن نعيش في عصر ثورة التواصل والاعلام الرقمي، تشيع الكثير من الأخبار والشائعات التي قد تنال من بعض الأشخاص أو الهيئات الاعتبارية والتيارات ورغم شيوع مواقع التواصل وقدرة أي إنسان على قول ما يشاء، غير أنه ما يزال في مقدور المسيطرين على الدورة الاقتصادية والسياسية فرض هيمنتهم عبر ا

الإحسان إلى الفقراء والمساكين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تُنصـرون وتُرزقون إلا بضعفائكم؟»[1]. يبين لنا هذا الحديث أهمية العناية بالفقراء، وأهمية الترابط بين المسلمين، وقد قال ابن بطال رحمه الله تعالى: "إن الضعفاء أشد إخلاصًا في الدعاء وأكثر خشوعًا في العبادة؛ لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا".