رؤيا الحبيب

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 16 ديسمبر 2017 الساعة 08:49:39 مساءً
رؤيا الحبيب

وباءت كل محاولات النوم ... بالفشل الذريع

وكأنما مات النوم هربا ... من العيون

تتقلب الأجساد بردا بلا أنيس ... أو جليس

يا دار كوني بردا وسلاما ... على الحبيب

من ضاقت عليهم الأرض ... بما رحبت

وضاقت عليهم أنفسهم رغبا ورهبا ... للعزيز

غرباء

بعد ما كانت حكاياتهم ... لا تنتهي

وأحلامهم لا يحدها زمان ... ولا مكان

همتهم عالية ... عزيمتهم صادقة

ثقتهم في الله ... بلا حدود

اجتمعوا على محبتك

والتقوا على طاعتك

وتوحدوا على دعوتك

وتعاهدوا على نصرة شريعتك

فاللهم آنس وحشتهم

وارحم غربتهم

ووثق رابطتهم وأدم ودهم واهدهم سبلهم

واملأهم بنورك الذي لا يخبو

واشرح صدورهم بفيض الإيمان بك

وجميل التوكل عليك

وأحيهم بمعرفتك

وأمتهم على الشهادة في سبيلك

وألطف بأحباب القلب ... من كل كابوس

وأرنا اللهم آياتك ... في كل جبار عنيد

وأرسل لنا بُشراك نورا ... تنير الدروب

وبشر أحبتي وصالا بالقلب ... حلم الانتصار والقبول

رؤيا صالحة توصل بعد المسافات ... والسدود والحدود والقيود

لتتلاقى القلوب والأرواح ... وتتآلف بالدعاء

تبشر الأحباب فرجا ونصرا ... سيرا على نهج الرسول

وكأنما نبصر القبة الصفراء بالأقصى ... نورا وسط الغيوم

والأحباب  يلوذون بممر الفرج ... وسط الجموع

والقلب يصرخ من شوق ... ومن فرح

من أنتم ... بين الحشود

لا أعرف رسمكم ولا صوتكم

ولكن في القلب الحنون ... بريق

كأنما أعرف قلوبكم وأرواحكم ... ساعة الغروب

أليس هذا السجين والمطارد والمهاجر والمهجر والشهيد

أليس هذا الذي طيفه يرنوا باسما

أليس هذا الشهيد الجريح

أليس هذا الحبيب الغريب

أليس هذا أمير القلوب

أليس هذا العاقل الهادئ النبيل

ونبراس الدعوة وريحانة الوجود

كفي بكفه... نشهد العهود

كفي بكفه ... نواصل المسير

كفي بكفه ... بلسم الأنين والجراح

قد تواعدنا على السير معا

كأنما يد من ضياء الفجر ... تضيء

وبالأخرى حجر وقلم ... وراية الصمود

والعين بالعين من شوق ... تمحوا الهموم والأحزان

أسائلكم وربي الذي ... ألف بين القلوب

وجمعنا بلا موعد ... لاشتياق

هل ترانا نلتقي أم أنها

كانت اللقيا على أرض السراب

ثم ولت وتلاشى ظلها

واستحالت ذكريات للعذاب

ودفنا الشوق في أعماقنا

ومضينا في رضاء واحتساب

اللهم أبغني حبيبا ... هو أحب إلى من نفسي

أسعد قلبي ... ومن في قلبي

واربط عقد الإخاء والوداد والدوام ... إلى الخلود

 

خَاطِرِه : سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم ، بخواطر ، تَقَرَّب الْأَفْهَام ، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة . -كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة و أَعْدَم

رابعة أمل وألم

رابعة قصة وطن مكلوم من آلاف السنين محروم ثروات وخيرات وحق مهضوم وشعب فقير مغيب معدوم عن الحقائق محجوب ومستور رأى بارقة الأمل والنجاة برفع راية الصمود وللحرية يرنوا يبتغي دار الخلود تجمع الأحرار خلف رئيسهم الخلوق بانتخابه والاحتفاء به من ميدان الصمود ودعمه طوال عام من دسا

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله