الانسان و الفن

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الساعة 10:11:00 مساءً

كلمات دلالية :

الانسان
الانسان و الفن

اختلافك عني واختلافي عنك زيادة على انه شيئ طبيعي فهو يضيف للمساحة التي نعيش فيها افقا وجمالا اكبر .وعلى اعتبار الانسان مجموعة احاسيس ومشاعر داخلية غالبا ما تخرج في شكل سلوكيات افعال واقوال خارجية مهما حاول كتمها .

فان له العديد من الاشكال و الاعمال التي تعبر عن لب وعمق شخصيته ولعل الفن واحد منها لاحظ معي مثلا من يرسم الاشجار و الطبيعة والبحار ويلونها و يحرص عليها حتى تنشف تم يضعها في اطار و ربما لا يكتب حتى اسمه فهو لا يريد حتى انتصار للدات بل يكفيه رؤية الجمال شيئ قد يعبر عن مد حبه ورصانته ولحظة للانصات للدات او الابتعاد عن ضوضاء الحياة ليس هدا فقط فانظر الى دلك الشاب الدي فضل ان يضع وقت من حياته ليلبس ثوب المهرج ويجمل وجهه بمختلف الالوان المضحكة ويتجه للمدرسة في اعياد السنة ليدخل الفرحة والسرور على الاطفال انه يعبر عن مدى تسامحه ورغبته و اقباله على الجميع وانتمائه اليهم بلا حسابات تدكر.

 الفن موهبة رائعة يتحتم على كل واحد منا تطويرها والاعتناء بها زيادة على هدا فان ممارسته او النجاح فيه يزيد من حجم الثقة بالنفس ويضيف نوع من روح الانتماء والجماعة للفرد ويقيه كل انواع التطرف والانزلاق نحو مالايحمد عقباه ويزيد من خبرته الثقافية والفكرية ويزيد من حجم وعيه كلما احتك بالميدان اكثر.الفن بمعناه الواسع والضيق فيه الكثير مما لا يتعارض بتاتا مع الشرع وهدا ما يزيد الحياة جمالا .

طريقك نحو الإنجاز!

روي عن أديب قوله: إعادة الحديث أثقل علي من نقل الصّخر! والحقيقة أنَّه ليس أثقل على الإنسان من مهمَّة مؤجلة، أو عمل يتكرر تأخيره. وخلال الأعوام الماضية، شاركت في برنامجين مختلفين جداً عن التَّدريب المعتاد، وهذا الاختلاف جذري إلى حد كبير عمَّا ألفناه في غيرهما. فمن الجديد، أنَّ

التأثير…. غاية ووسيلة

فعملية الاتصال اليوم اهم ما يدرس فيها هو عملية التأثير او رد الفعل فاغلب الدراسات الاتصالية اليوم تهتم بعملية التأثير ودرجة التأثير وشدة التأثير لانه يمثل التغذية الراجعة التي يرد بها المتلقي للرسالة الاتصالية ،ويعرف التأثير في الآخرين أو الإقناع بأنه جهد منظم يعتمد على مجموعة من

أهمية توفيق الخالق في تعزيز فرص نجاح الخلق

لا نريد أن نقلل في هذه التناولة من أهمية العمل وأهمية الكفاح وبذل الجهد والمثابرة والتخطيط والذكاء والموهبة، ولكننا نشير إلى ما أكدته دراسات إحصائية حديثة بأن كل ذلك لا يكفي لتحقيق النجاح وأن الفرص الكثيرة لتحقيق النجاح تحققت بالتوفيق الإلهي وما يسميه الماديون بالحظ السعيد. وأك