القدس توحدنا

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 6 ديسمبر 2017 الساعة 07:07:28 مساءً

كلمات دلالية :

الاقصىالقدس
القدس توحدنا

أرض بارك الله فيها وأقسم بثمارها وأعلى شأنها ملأ عبيرها الكون وفاحت أزقّتها برائحة الزيتون والليمون وعبق التاريخ شهد لها الفاروق رضي الله عنه بقوله: "وهل القدس عند الله إلا كمكة"

وشهد لأهلها رسول الله  ﷺ بقوله:(لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوّهم قاهرين لا يضرّهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيَهم أمرُ الله وهم كذلك)

وقوله أيضا ﷺ (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)

يزيّنها المسجدُ الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالثُ الحرمين الشريفين، وصلاةٌ في جنَبَاته وبين جدرانه تعدل خمسمائة صلاة ومما زاد في بركته زيارة النبي ﷺ له في رحلة الإسراء و المعراج.

وفي ميدان الدفاع عن الأقصى يجب أن يتوحد الجميع ومن يتخلف عن هذا الشرف سيطويه الزمان وتلفظه الأرض ويبغضه الخلق ويصير بلا ذكر.

إن لم توحدنا القدس والأخطار المحدقة بها فمتى إذا الوحدة؟

يا كل من تعطر بالغاز توحدوا وأنقذوا سُفن الأوطان فالقدس توحدنا.

يا كل المسلمين والمسيحيين من أجل القدس قامت فتوحات وحملات.

يا كل الأمة القدس عروس عروبتكم وشعار عزتكم وكرامتكم.

القدس أكبر من الأحزاب والجماعات والشخصيات والعروش والملوك

القدس أكبر من المصالح والمنافع والغنائم والمظاهر.

القضية واضحة للشعوب الحية ضمائر الأوطان.

فلسطين هى القضية.

والكيان الصهيوني هو العدو.

والخونة والعملاء هم العقبة.

والأقصى هو العاصمة والعنوان والأيقونة والهدف والشعار والمستقبل.

القدس عاصمة القلوب والأقصى قطعة من الجنة.

وسيظل نداء الأقصى يحيي النفوس المؤمنة ويخاطب الضمائر الحية فكلما ماتت الروح في النفوس أحياها الله من جديد.

وكلما خبت جذوة الإيمان بالقلوب وقَل الأمل بالصدور وضاقت النفوس من كثرة الظلم أحيا الله الإيمان والأمل في قلوب المؤمنين بالأقصى وفلسطين.

ليت القوم يفهمون أن الحفاظ على الوطن أهم من الحفاظ على البيت والطعام والشراب فإن سلم الوطن سلم البيت والولد والحياة جميعا.

كل ما يحدث في المنطقة لا يؤدي إلا إلى نتيجة واحدة هى تقسيم المنطقة بأكملها (المشكلة الخليجية وما يدور داخل السعودية وحرب اليمن وسوريا والعراق وليبيا وما يحدث في مصر من محو الهوية والتفريط بالنيل وسيناء حتى المصالحة الفلسطينية المتسارعة المتصارعة وصفعة القرن).

صار العرب على صفيح ساخن في مهب الريح.

وصارت الأوطان حزينة بائسة والقلوب مكلومة والعيون باكيه والنفوس ضيقة والأحلام ضائعة والأحرار في الأسر يئنون.

خواطرنا أحلامنا كلماتنا حركاتنا سكناتنا عيوننا قلوبنا أوطاننا صارت حزينة في القلب شيء من الوجع وطني يؤلمني.

الأمر جد لا هزل فيه والأمة نائمة تائهة غائبة عن الوعي

فإلى متى تظل هذه الأمة المنكوبة تحيى بطلب الاستغاثة من أعدائها وعملائهم وتتذلل وتخضع وترجوا الرئيس الأمريكي ترامب أن يؤجل قراره باعتبار القدس عاصمة الكيان الصهيوني.

إذا كان الغرب هو الحامي فلماذا نبتاع سلاحه

وإذا كان عدو فلماذا ندخله إلى الساحة

نرجوها انتفاضة أمة

يواجه المرابطون في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس الصلفَ الصهيونيَّ والاستكبارَ الأمريكيَّ بجولة جديدة من انتفاضتهم التي بدأت عام 1987م.. هؤلاء المرابطون الذين استجابوا لنداء نبيهم صلى الله عليه وسلم "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها"، وعند مسلم: "لغدوة في سبيل الله خي

القدس الجريح .. وأمة المليار

أمةٌ الإسلام خيرُ أمةٍ أُخرجت للناس ، كانت في ليلها عابدةً ، راكعةً ساجدة ، وفي نهارها داعيةً مجاهدة ، وانقلب الحال ُ ، فلا تزال هجمةُ أعداء الله شرسةً على دينِ الله وأوليائِه حَتَّى بلغ اعتداؤهم على مقدسات المسلمين . وها هو ترامبهم يعلن القدس عاصمة للقردة والخنازير بعد ما سبق ع

لماذا القدس ؟

لماذا نهتم نحن المسلمين ... نحن العرب بالقدس ؟ هل لأننا الأقدم سكنا فيها منذ آلاف من السنين ، ولم يسكنها اليهود سوى بضع مئات من السنين فقط ؟ هل لأن الصهاينة اغتصبوها رغما عن أهلها وهذا مخالف لمبادئ الأمم المتحدة التي تمنع الاستيلاء على الأرض بدون رضا أهلها ؟ هل بحق الفت