رحلة الطفل نحو التفوق

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 6 ديسمبر 2017 الساعة 06:44:18 مساءً

كلمات دلالية :

المدرسةالاطفال
رحلة الطفل نحو التفوق

الطفل كصفحة بيضاء و روح تعبر عن البراء ة من حقه ان يحى حياة كريمة وهادئة ومن حقه ايضا ان يدخل المدرسة ويسعى للتفوق في رحلته التعليمية ومن حقه ايضا ان يكون اطارا مساهما في بناء نفسه امته ووطنه حيث يعتبر الطفل عبارة عن كمشة قطن صغيرة ينبغي الحفاظ عليها من خلال اساليب و برامج وطرق فعالة سواء اكان دلك من طرف العائلة او المدرسة حيث يحتاج لمعاملة خاصة ولطيفة ومتابعة نفسية ومن قبل المدرس و الاباء وكدا محيط المدرسة المتكون من مختلف الاخاصائيين سواء التربويين وحتى الطبيين (النفسي والعضوي)متابعة لكل صغيرة و كبيرة ولاباس من اضافة حصص يعبر فيها الاطفال للمختص النفسي عن افكارهم و تطلعاتهم

هدا من جهة ومن اخرى فلا بد ان يكون للنجباء والادكياء والمتفوقين منهم مشاريع خاصة تخدمهم و ترافقهم حتى نهاية مشوارهم و ربطهم بمناصب تناسب كفائاتهم وتطلعاتهم السابقة والتي تصب في خدمة انفسهم امتهم ووطنهم كما ينبغي ايضا ان تخصص قوانين صارمة لكل من يحاول تدمير حياة هدا البرعم الفعال او زهرة المستقبل لن صح القول واحاطته بكل الاوازم المعنوية والمادية.

 اما دور المجتمع المدني و مختلف جمعياته فيلزم ايضا ان يكون ضمن برامجها و اولوياتها وتضيف له الدعم المناسب من خلال دعمه في المواهب و الامور التي يهواها ويحبها كا الرياضة والسفر والمطالعة وغيرها فالطفل مثل الوطن الصغير او الحديث استقلاله ينبغي على الجميع مراعاته والتكفل به بل والتعلم منه لنخرج جيلا عفويا محبا صادقا متزنا منتميا مسامحا لطيفا خلوقا صبارا مبدعا منتجا

قبعات التفكير الست … طريقتك المثلى للتعلم البنَّاء

لطالما كانت أساليب التفكير وتطوير الفكر من اهتمامات الكثيرين، لاسيما وأنّها تثبت يومًا بعد يومٍ أهميتها ومدى صدقها وقدرتها على مساعدة الشخص وتحسين أدائِه وإبداعه. تماشيًا مع ذلك، سنحاول أن نتناول من خلال هذا الموضوع واحدةً من أهم تلك التقنيات الكلاسيكية التي اعْتُمدَت وطُرحَت في

التخطيط التربوي وأهميته في العملية التربوية والتعليمية

أولا: تعريف التخطيط: هناك عدة تعريفات للتخطيط بشكل عام ومن أبرز هذه التعريفات: تعريف هنري فايول حيث عرف التخطيط بأنه: (التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل). كما عرفه كوفمان ( kaufman ) بأنه تصور مستقبلي لأهداف يراد الوصول إليها. في حين عرفه كلا من ( هايمان وهيليجرت ) بأنه الوظيفة

مسؤولية المجتمع تجاه مؤسساته التعليمية والتربوية؟

هذه الأيام أيام الاختبارات الفصلية لكثير من مؤسساتنا التعليمية والتربوية، بكل ما تحمله من نجاحات وإخفاقات، ومشجّعات ومنغّصات، وقد تكون موسماً كذلك لتبادل الشكاوى بين المعلّمين وهي ظاهرة ليست جديدة، ويكفي أن نتذكّر هنا قصيدة الشاعر إبراهيم طوقان والتي يقول فيها: لو كان في التصحيح