كثيرولكننا ضده

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 19 نوفمبر 2017 الساعة 06:28:12 مساءً

كلمات دلالية :

الظلم
كثيرولكننا ضده

الظلم في الارض كثير متنوع متعدد يغير اشكاله اما اصله فلا زال ثابت واعلم انا الكثير من احبائي و قرائي و اصدقائي لا يحبونه مثلي فتلك هي الطينة ولا يمكن تغييرها .

ولدا فلا بد من ان يحمل كل انسان قضية عدل قضية حق يناضل من اجلها مهما كانت صغيرة او كبيرة وبما انك عانيت من شكله من اشكاله فالاكيد انها قضيتك .

الشيئ الاكيد انك ادا مازلت على حق فمهما كبرت القضية التي تصارع من اجلها فانت اكبر منها دلك ان الانهزامات لا تحددها القوة و المال و العدد بل الصبر و الثقة الحنكة التخطيط والدكاء وطول النفس لا تياس قضيتك ان لم تحل في حياتك فانت رسمت طريقا و بناءا متينا وزرعت بدورا كثيرة ليتبناها من هم بعدك و يحيونها ربما باسمك وولكن الاكثر والاهم باسم محاربة الظلم والظالمين .

في الحقيقة ان الظلم والظالمين لا دين ولا انتماء لهم ولد فنحن جميعا ضدهم

عبوّات ناسفة بربطة عنق

لم يعد خافياً على منتسبي (الربيع العربيّ) خطورة التنظيمات التكفيريّة التي هي أشبه ما تكون -أو هي حقيقةً- بالعبوّات الناسفة التي انفجرت في وجه ثورة الحريّة والكرامة، فكانت الألغام التي بترت أقدام الثائرين، والعصا الغليظة التي دقّتهم على جماجمهم غدراً وبغياً، ومعلوم ماجرّ التنظيم ا

الاستبداد يشل القوى

الحكم الذي ساد بلاد الإسلام من بضعة قرون كان طرازاً منكراً من الاستبداد والفوضى.. انكمشت فيه الحريات الطبيعية، وخارت القوى المادية والأدبية، وسيطر على موازين الحياة العامة نفر من الجبابرة أمكنتهم الأيام العجاف أن يقلبوا الأمور رأساً على عقب، وأن ينشروا الفزع في القلوب، والقصر

الإعلام وتغييب الوعي

الشعب صاحب الحق الأصيل في هذا الوطن يحبه يفديه ينصره يوالي من يوالي من والى الوطن ويعادي من يعادي الوطن، يولي من يدير شئونه ويعلي مكانته ويحفظ هيبته ويغني أهله ويعمل لمستقبل أبنائه، ويعزل من يفرط في حدوده ومكتسباته وثرواته هذه هى المعادلة الضامنة لبقاء الوطن عاليا كريما مهابا حرا