كثيرولكننا ضده

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 19 نوفمبر 2017 الساعة 06:28:12 مساءً

كلمات دلالية :

الظلم
كثيرولكننا ضده

الظلم في الارض كثير متنوع متعدد يغير اشكاله اما اصله فلا زال ثابت واعلم انا الكثير من احبائي و قرائي و اصدقائي لا يحبونه مثلي فتلك هي الطينة ولا يمكن تغييرها .

ولدا فلا بد من ان يحمل كل انسان قضية عدل قضية حق يناضل من اجلها مهما كانت صغيرة او كبيرة وبما انك عانيت من شكله من اشكاله فالاكيد انها قضيتك .

الشيئ الاكيد انك ادا مازلت على حق فمهما كبرت القضية التي تصارع من اجلها فانت اكبر منها دلك ان الانهزامات لا تحددها القوة و المال و العدد بل الصبر و الثقة الحنكة التخطيط والدكاء وطول النفس لا تياس قضيتك ان لم تحل في حياتك فانت رسمت طريقا و بناءا متينا وزرعت بدورا كثيرة ليتبناها من هم بعدك و يحيونها ربما باسمك وولكن الاكثر والاهم باسم محاربة الظلم والظالمين .

في الحقيقة ان الظلم والظالمين لا دين ولا انتماء لهم ولد فنحن جميعا ضدهم

هل نجحنا بتحصين شبابنا من موجة الغلو والإرهاب التالية؟

أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن دوامة الغلو والتطرف دوامة مستمرة حين قال: “ينشأ نشء يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج قرن قطع” قال ابن عمر: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “كلما خرج قرن قطع أكثر من عشرين مرة حتى يخرج في عراضهم الدجال” رواه ابن ماجه، وه

هل نحن قوم مستبدون؟!

ركّز الكواكبي في كتابه (طبائع الاستبداد) على استبداد الحكومات، وهو وإن كان قد أشار في ثنايا كلامه إلى وجود أنواع من الاستبداد كاستبداد (علماء الدين) فقد ذكر ذلك في معرض مساعدة استبدادهم لاستبداد الحكام، فلم يركز على هذه الأنواع من الاستبداد، فاعتبر استبدادهم استبدادًا مجازيًّا، أ

أمة عزيزة بلا قيادة رشيدة

أمة خصها الله بالمناقب والمزايا بما ليس لغيرها، فهي وارثة الخلافة في الأرض بعد سقوط وضياع اليهود والنصارى في دهاليز التحريف والتزييف والقتل والإرهاب. جعل الله سبحانه وتعالى شريعته صالحة لكل زمان ومكان باجتهاد أهل الحل والعقد في تفاصيل العمومات والاطلاقات التي جاءت بها النصوص، فأ