كثيرولكننا ضده

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 19 نوفمبر 2017 الساعة 06:28:12 مساءً

كلمات دلالية :

الظلم
كثيرولكننا ضده

الظلم في الارض كثير متنوع متعدد يغير اشكاله اما اصله فلا زال ثابت واعلم انا الكثير من احبائي و قرائي و اصدقائي لا يحبونه مثلي فتلك هي الطينة ولا يمكن تغييرها .

ولدا فلا بد من ان يحمل كل انسان قضية عدل قضية حق يناضل من اجلها مهما كانت صغيرة او كبيرة وبما انك عانيت من شكله من اشكاله فالاكيد انها قضيتك .

الشيئ الاكيد انك ادا مازلت على حق فمهما كبرت القضية التي تصارع من اجلها فانت اكبر منها دلك ان الانهزامات لا تحددها القوة و المال و العدد بل الصبر و الثقة الحنكة التخطيط والدكاء وطول النفس لا تياس قضيتك ان لم تحل في حياتك فانت رسمت طريقا و بناءا متينا وزرعت بدورا كثيرة ليتبناها من هم بعدك و يحيونها ربما باسمك وولكن الاكثر والاهم باسم محاربة الظلم والظالمين .

في الحقيقة ان الظلم والظالمين لا دين ولا انتماء لهم ولد فنحن جميعا ضدهم

حضور الأسرة وغياب الدولة

يريدون من الخطاب الديني أن يركّز على دور الأسرة في تحصين الأبناء وإصلاح المجتمع و يغيّبون دور الدولة تماما ويُعفونها من مسؤولياتها القانونية والسياسية والاجتماعية. وماذا يمكن أن تفعل الأسرة في ظل العلمانية المتوحشة والتغريب الحثيث والإعلام المنحرف؟ ينطبق علينا قول الأول: أل

الحرية السياسية أساس التنمية الشاملة

أدركت دول العالم الحر مبكراً، أن أساس التنمية الشاملة هو الحرية السياسية، فسعت إلى بذل جهودها بشكل كبير وواسع ومكثف، من أجل تعزيز أسس الحرية وبناء الأطر التي تقويها وتعززها، من دساتير متطورة وبرلمانات متعددة ومؤسسات مجتمع مدني رديف تمنع تغول الدولة ومؤسساتها، فكانت الأحزاب السياس

لماذا نرفض التطبيع؟

يتساءل البعض عن السبب وراء رفض الجموع الغفيرة من الشعوب الإسلامية والعربية للتطبيع مع اليهود، رغم الهرولة التي تقوم بها بعض الحكومات العربية. والإجابة باختصار على ذلك التساؤل هي أولا: التصديق بكلام الله تعالى الذي وصف اليهود بصفات عدة تجعلنا نحذر التطبيع معهم، ومنها، أنهم أشد ال