أيتها الزوجة .. لا تحكي لزوجك عن هذه الأشياء !

التاريخ: الأحد 12 نوفمبر 2017 الساعة 06:12:27 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
أيتها الزوجة .. لا تحكي لزوجك عن هذه الأشياء !

هناك زوجات كثيرات نقيات النفس طيبات القلب , ليس عندهن ما يعرف بالمكر , و ليس عندهن خبرة بدهاليز الحياة وعمقها ، وليس عندهن خبرة بمعاملة الرجال ، ولا يدركن أثر ما يحكينه من حكايات أو يتكلمن به من خفايا ..

 

تتعامل مع من حولها بحسن نيه  , فتحكي و تسرد كل ما بداخلها وهي غير واعية أنه ربما تكون كلمة مما تقول سبب تعاستها !

 

الاصل ولاشك أن تكون الصراحة و الحب و الود متواجدة بين الزوجين , لكن هناك أمور لا يستحب للزوجة أن تحكيها لزوجها حتى لا تعكر صفو حياتها وتوغر صدره ، وتؤلم نفسه ، وحتى تنعم بحياة هادئة .

 

و لابد أن تكون الزوجة ذكية في تعاملها مع زوجها , وإن لم تكن ذكية فعليها أن تتعلم الذكاء لكي تحافظ علي بيتها و زوجها ، فأحيانا تعتبر الزوجة أن زوجها صديقا لها فتحكي له كل ما عندها , لكن ذلك الحكي قد يوقعها في المشكلات ..

 

لكن نصيحة التربويين للزوجة دائما ، ان تكون حكيمة فيما تحكيه وتقصه :

 

فلا ينبغي لها مثلا أن  تحكي عن صديقاتها ، فإذا زارت صديقاتها فلا ينبغي لها وصفها أمام زوجها ،  شكلها , وصفاتها ، فلا تذكر المزايا و لا العيوب ، إلا لحاجة ماسة وباختصار تام ، فقد نَهَى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن تَصِف المرأة المرأة الأخرى لِزوجها ، فقال عليه الصلاة والسلام : " لا تُبَاشِر المرأة المرأة فَتَنْعَتها لِزوجها كأنه ينظر إليها "  رواه البخاري .

 

أي لا تَصِفُها لِزَوجها فتقع مِن نفسه موقعا ، فإن مشكلات كثيرة قد حصلت بفعل هذا الوصف .

 

كذلك لا تتحدث عن جارتها , ماذا تفعل , أين تذهب , ماذا تلبس من الثياب ، كيف تمارس حياتها الخاصة وهكذا ، وهذا داخل في النهي السابق ولاشك .

 

ومن هذا الحكي ما يكون من مشكلات أسرية تعاني منها امراة مثلا علي خلاف مع زوجها , أو أن زوجها قد طلقها وهكذا

 

فترة ما سبق الزواج هي الأخرى من الفترات التي أنصح بأن تظل بغير حكاية ولا تفاصيل ، الا في المجمل العام ، أو حول شىء صالح طيب يحبه هو منك ، فلا تحكي له عن حياتك الخاصة قبله , فترة مراهقتك , فترة الجامعة , فإن هذه الأيام صفحة وانطوت , و ليس هناك مصلحة في معرفتها , فقد يقع شىء منها في قلبه سلبا فيوغر قلبه من الغيرة فيثير الغضب .

 

والأمانات والاسرار كذلك واقعة تحت هذا المعنى ، فالسر أمانة و يجب حفظها مهما كانت العلاقة قوية بينك و بين زوجك هذا لا يسمح لك أن تبيحي أسرار غيرك .

 

والتوسع في مدح الرجال أمام الزوج أيضا شىء غير مرغوب فيه ، فقد تثيرين غضبه بذلك أو غيرته .

 

إني أحذر كل زوجة تحذيرا خاصا بشأن حكاية أى مشكلة تدور بينها و بين والدته أو أخته , أو زوجة أخيه ، فكم من إخوة قاطعوا بعضا بسبب زوجاتهم .

 

أما حكيك هذا عن أمه أو أخته ففيه أمران : فإما أن يغضب علي والدته أو أخته , و في هذه الحالة ستفقدين حبهم وتكسبين بغضهم ، وياويلك من حياة تسير مع غضب والدته أو رحمه .

 

أما الأمر الآخر فهو أنه قد ينحاز لوالدته ، و في هذه الحالة ستشعرين أنت بالاهمال و عدم التقدير, و تسوء بينك و بينه المعاملة لشعورك بعدم الإنصاف .

 

 لكن حاولي اصلاح الأمور بذكاء و تهدئة الأجواء , فأمه هي أمك و أخته هي أختك , و كثيرا ما يحدث بين الأخوات و الأمهات مشكلات ، ثم تصفي بعد ذلك النفوس ، خاصة إن وجدت روح التسامح و العفو و الصفح و الصبر .

 

كذلك لا تحكي لزوجك عن عيوب والديك , فكثير من النساء بعد الزواج يحكين عيوب والديهم ، فتشويه صورة والديك ينقص من قدرك أمامه ويقللك في نظره .

 

فلا تسقطي صورة الوالدين في نظره , بل تحكي عن خيراتهم و تسترى عيوبهم ، و ترفعي من قدرهم ، وتظهرينهم بصورة أفضل مما فيهم .

 

إن لذلك فائدة لك بعد الزواج في ححال اذا حدث أى خلاف بينكما فيما بعد ، فقد يعيرك بفعلهم الذي وصفتيه له في السابق , لأن كل ما ذكرتيه له عنهم سجل في ذاكرته و لم ينسه .

 

يدخل في ذلك ايضا – ولو بمحدد اقل قليلا – الحكاية عن عيوب أعمامك أو اخوالك أو أى أحد من أهلك .

 

فلا تذكرى المساوىء ، بل أذكرى المحاسن دائما دون المساوىء ، إلا أن تكون ضرورة داعية لذلك .

 

فذكرك للمحاسن يجعله يعرف عنك الأصل الطيب و لا يشعر أنه أساء اختيار النسب , فكل أسرة بها الطيب و السيىء فلا تخلو أسرة من هذا , و لكن بعض الأزواج لا يدركون ذلك خاصة وقت العصبية و الخلاف .

 

وإذا كان زوجك بسيطا أو فقيرا ، ولا يستطيع سد متطلبات البيت فلا تحكي له عن رغبتك في الاقتناء والشراء وامنياتك الثقيلة في الإنفاق .

 

ولا تحكي له عن هذه التي اشترى لها زوجها أثاثا جديدا أو حليا ثمينا  أوكذا وكذا  .... فكل هذه الأمور تحزنه و تحسسه بعجزه , و تولد عنده وجها عبوسا وضيقا دائما .

 

كذلك فمن المفهوم بديهة ألا تحكي لزوجك و تحدثيه عن عيوبه ، ونواقصه ، بل أصلحي ما تجدينه عنده من عيوب بطريقة غير مباشرة , ويمكنك – عند الحاجة – أن تشيري لذلك إشارة لطيفة رقيقة ، فالزوج لا يرضي أن يكون في نظر زوجته  ناقصا ، وقد يسبب ذلك له ضيقا لا ينتهى .

 

ولاتحكي له عن مشاكل الأبناء عند حضوره من سفر أو غياب أو عمل يومي شاق ، لكن انتظرى الوقت المناسب الملائم لطرح أى مشكلة ، فيأخذها بصدرواسع ، فيستطيع حلها بهدوء , و حاولي أنت الاصلاح بينهم بذكاء ولا داعي لمشكلة بين الصغار تؤدى لتشاجر الكبار .

 

اننا لا نختلف في أن الصمت و عدم الحوار بين الزوجين يؤدى إلي الرتابة و الملل , لكن على الزوجة أن تختار نوعية الحديث الذى يبني و لا يهدم , ويسعد و لا يحزن , ويقوى العلاقات و لا يضعفها .

 

و عليها أن تنتقي الكلمات لزوجها و تختار أحسنها  , فالكلمة الطيبة صدقة ...

توتّر العلاقة بين الزوجين: أسباب وحلول (2ـ2)

نستأنف ما بدأناه في الحلقة السابقة من حوار مع د نوال الشهراني حول الوسائل الوقائية للمشكلات الزوجية. تورد نوال الشهراني العديد من الوسائل الوقائية، للحيلولة دون تلبّد الحياة الزوجية بغيوم المشكلات وضباب التوتر: حسن اختيار شريك الحياة: لابد أن يكون اختيار شريك الحياة قائماً عل

توتّر العلاقة بين الزوجين: أسباب وحلول (1ـ2)

يُفْتَرَضُ أن تكون العلاقة الزوجية موطنا للسكن والطمأنينة, وموئلا للأنس والراحة، ومقرا للمودة والألفة، فلماذا تتحول أحيانا إلى مصدر للتوتر والقلق. ومبعث للضيق والكدر. ولماذا تنشب المشكلات في بيوتنا؟ الأسرة التقت نوال الشهراني، أخصائية تنمية المهارات الأسرية وحاورتها حول هذا

زوجك ضعيف الشخصيَّة.. إليك الحل!

ضعف الشخصيَّة صفة غير مرغوب بها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بضعف الرجل أمام المرأة، لأنَّه من الواجب أن يكون لكل طرف شخصيته حتى ترتسم حدود معينة للتعامل معها. وبعض الرجال يعانون من ضعف في الشخصيَّة، لكنَّهم لا يعلمون بذلك. وهنا نستعرض لكم أهم العلامات التي حدَّدها الاختصاصيون وتنم