تعليم التوحيد والتربية على الاستقامة

التاريخ: الأربعاء 8 نوفمبر 2017 الساعة 06:29:37 مساءً
تعليم التوحيد والتربية على الاستقامة


تحقيق أوامر دين الله سبحانه وتعالى مرتبط بالقدرة، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، فلم يطلب سبحانه من الضعيف فعل مالايقدر عليه أبدا.. ودين الله سبحانه يشمل كافة مناحي الحياة الطيبة، فتعليم التوحيد من الدين، والتربية على الاستقامة من الدين، والأخلاق من الدين، والعبادات من الدين، والسلوكيات والمعاملات من الدين..

واي مجال تستطيع تقديم الخير فيه، فهو سلوك إيجابي تحقق به ما تيسر لك من الدين.. اقول هذا لهؤلاء الذين هم دائما يجلدون أنفسهم ومجتمعاتهم بل وعلماءهم وينتقدونهم رغم علمهم بضعفهم وعدم قدرتهم إلا على القليل..

 كذلك اقول هذا لهؤلاء اليائسين المهمومين الذين يرون الحياة سوداء، فيصيبهم العجز والهم، فيكتئبون ويُكئبون من حولهم.. فيقعدون عن فعل الخير وبث الهدى.. أنت مأمور بتحقيق اوامر دين الله في نفسك مااستطعت، وبالنصح والتعليم لمن حولك بالحكمة والموعظة الحسنة..

 أما هؤلاء الذين يُحملون الناس مالايطيقون بينما الناس ضعفاء مغلوبون على أمرهم، فهم قليلو العلم ضعيفو لبصيرة، وهم يضرون الاسلام أكثر مما ينفعونه..

إذ بدعوتهم تكثر المفاسد وتطغى وتقل المصالح وتندر، فهم ليسوا أمناء في دعواهم، وليس معهم فيها حجة.. قال سبحانه: { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}

 

الإيمان والتفاؤل

يُخطئ من يظن أن الإيمان فقط داخل دور العبادة ، أو أنه مجرد شعائر تؤدي ، وصلوات تُقام ، إن الإيمان مع الإنسان في كل شيء في حياته، وهو القوة الحقيقية التي تزيد من عطائه في كل نواحي الحياة ، في بيته ، في عمله ، في مذاكرته. بل إن الإيمان يأتي كقوة خارقة تكمن في داخل الإنسان ، وتظهر

طمأنينة الإيمان: قوة دافعة للعمل

طمأنينة الإيمان: قوة دافعة للعمل بروح مفعمة باليقين والمحبة طمأنينة الإيمان ليست طمأنينة رهبنة واعتزال للحياة و عزوف عن مكابدة مشقاتها، ولكنها طمأنينة الثقة بالله والتوكل عليه والإحساس يمعيته والإقبال على الحياة بقلب باسم وعزيمة تستمد قوتها من واهب القوة وخالق الكون، وتستند على

إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسراً

لا نجاح حقيقي يأتي على طبق من ذهب وبدون مكابدة الصعاب واحتمال المكاره والمثابرة مع المصابرة والمجاهدة مع الاجتهاد في إعمال الذهن للحصول على الفهم العميق للواقع والتخطيط السليم لتحقيق الأهداف. فالعسر الذي الذي نتحمله في بذل الجهد مقرون باليسر الناتج عن تحقيق الهدف" فإن مع العسر