الغربة الشعورية

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 21 اكتوبر 2017 الساعة 05:29:33 مساءً

كلمات دلالية :

الغربة
الغربة الشعورية

يعانيها الانسان وهو في بلده وبين أهله ، وهي أشدّ على نفس الحرّ الأصيل من الغربة المكانية ، ويمثّلها دعاء الطائف ، وأهلها هم من عناهم الحديث النبوي " فطوبى للغرباء " ، ومن أنصع نماذجها :

-         غربة العالم بين الجُهال : فهم لا يحترمونه ولا يقدرّونه ولا يقدّمونه بل تكون الصولة لأشقى القوم يفسّر و يُفتي ويرشد ويقود وهو شبه أميّ.

وكم عانى البشير الابراهيمي ومالك من نبي وأمثالهما من هذه الغربة بعد الاستقلال.

-         غربة المعتدل بين المتطرفين : يجد نفسه غريبا غربة صالح في ثمود ، فهو ييسّر وهم يعسرون وه يبشّر وهم ينفّرون ، هو ينظر في المقاصد وهم ظاهريون حرفيون ، لا يسمع منهم سوى الانتقاص والشتائم والتهم بالتحلل  من الدين ...يفعلون كل هذا باسم الدين والسنة بالضبط !

-         غربة المخلص في عمله بين النفعيين والانتهازيين ، يُرضي الله تعالى ويخدم أمته ، وهم يضايقونه بالازدراء وأنواع الغمز واللمز.

-         غربة المرأة المتحجبة بين السافرات : هي ممتثلة لأمر الله ورسوله وهنّ يدرن بين الحجاب المتبرج والتبرج المتحجّب ثم يضفن إلى ذلك منكرا آخر هو ترديد خرافات العلمانيين حول عدم فرضية اللباس الشرعي ، فما أصبرها على دينها وعفّتها  بين المتحلّلات الكاسيات العاريات كما سمّاهن الرسول صلى الله عليه وسلم.

-         غربة المصرّ على إتقان عمله في هذا الزمان : يصبح أضحوكة بين أترابه ، كيف لا وقد عمّت الرداءة فطالت البنايات والطرقات والرسائل الجامعية !! وصدق ذلك الثائر الذي ساقوه إلى المشنقة لكن الحبل لم يحتمل وزنه فانقطع فصاح في وجه الجلادين " كل أشيائكم رديئة ، حتى حبالكم رديئة ".

-         غربة إمام المسجد بين هوى الحُكام والعوام : أولئك يريدونه موظفا يسبح بحمدهم ويلهج بذكرهم ، وهؤلاء يريدونه مهرّجا يقودونه ولا يقودهم ، وهو يصرّ على أن يكون داعية إلى الله ، يعلّم ويذكّر ويرفع صوته بالإنكار عند الاقتضاء لا يخاف في الله لومة لائم.

-         غربة القبر : هي قمّة الغربة بل هي الغربة عينُها حيث لا زوجة ولا أولاد ولا هاتف محمول ولا انترنت ولا ثلاجة ولا محامٍ ولا أنيس...إلا ما قدم الانسان من عمل.

ليس الغريب غريب الشام واليمن    إن الغريب غريب اللحد والكفَن.

التسامح الذي نريد الشعوب

التسامح الذي تريده الشعوب العربية من حكامها هو تسامحهم مع قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والافراج عن المعتقلين والمخفين القسرين والإقلاع عن التعذيب. التسامح الذي تريده الشعوب العربية من حكامها هو تسامحهم وتصالحهم مع دينهم وشريعتهم التي أمرتهم بالعدل والشورى والمساوا

الرحلة المتكررة من معاداة الاسلام إلى الدفاع عنه

(الاسلام كذبة كبرى والقرآن سم ولا نريدهما في بلادنا) هكذا كانت النداءات الدائمة التي لم يستغربها أحد عليه من النائب البرلماني الهولندي السابق يورام فان كلافيرين المعروف دائما بمواقفه المناهضة للمسلمين، حيث كان يعتبر بمثابة الذراع الأيمن للسياسي خيرت فيلدرز في حزب الحرية اليميني

الخطأ في فهم مشكلة الغلو

يتخوّف بعض الآباء والأمهات من اجتهاد أولادهم في الطاعات أو تحرّزهم من المعاصي؛ خشيةَ أن يجرّهم ذلك إلى الغلوّ!! وهذا التخوّف من ينشأ بسبب ثلاثة أخطاء في فهم المشكلة: الأول: خطأ في فهم كيفية نشوء الغلو فالغلو لا ينشأ بسبب الحرص على التديّن وتجنّب الحرام .. ثم يزيد حتى يتحوّ