اختلافك معيار انسانيتك

خاص عيون نت

التاريخ: الجمعة 13 اكتوبر 2017 الساعة 11:59:42 مساءً

كلمات دلالية :

الاخلاق
اختلافك معيار انسانيتك

قد لا نختلف ان قلنا ان التقليد لا دين له وبالتالي فهو سلبي في غالب احواله وبما ان الضعيف مولع بتقليد القوي فانت به تعبر عن جانب ضعف ونقص كبير في شخصيتك ونحن نقصد هنا الجانب السلبي منِه والدي لا يفيد ولا يغني ولا يسمن من جوع فهو عادة يوضح ضعفا في قواعد وثوابت الانسان لا أكثر

فقد خلق الله عز وجل الانسان وميزه بخصائص فكرية و نفسية عضوية واجتماعية ثقافية تاريخية تجعله مختلفا تماما عن جاره الدي يسكن امامه ان لم نقل عن ابيه وامه اللدان انجباه ولدا فان التميز خاصية تعبر عن مدى تقبلك لنفسك و اعتزازك بإنسانيتك وليس شرطا ان يكون اختلافك مناف لقيم وتقاليد مجتمعك بل بالعكس قد يكون امتدادا او تجديد ا نابعا من ثقافتك وثقافة اجدادك والاكيد ان الاعتزاز بالشخصية والانتماء اليها بكل تواضع يرسخ كينونتك ويعبر عن ثقتك بنفسك و الاختلاف هنا يكون في العديد من الامور ان لم نقل كلها تقريبا. اختلا ف وتميز في طريقة التفكير واللباس والعمل في الدوق ومختلف الامور والاكيد ان التميز والاختلاف يولد نوعا من الابداع الدي لا مفر منه ويعبر عن شخصية قوية لها من التجارب و الفكر والتطلع ما يميزها عن الاخر هدا الاختلاف وبطريقة مباشرة او لا ارادية يولد نوعا من الدهشة والحيرة عند الاخر مما يجعله يحترمك اكثر بل ويحاول التعرف على منابعه خصوصا ان كان ايجابيا و مضبوطا نفسيا واجتماعيا وهنا ممكن ان يتأثر بك الاخر ويقلدك في امورك الايجابية وان حافظ على ثوابته وشخصيته ومبادئه فليس هدا التقليد الدي نقصدده .وتمتد روعة التميز والاختلاف لتصل لمدى تقبل الانسان لداته اخطائه سلبياته و ايجابيته و استعداده التام للتصحيح والاعتراف بالخطأ و التجديد والتطور والتعلم بمرونة وسرعة تامة وروعته تمتد ايضا لما تقدمه للأخر من ابداع ومساعدة فكرية واجتماعية و انسانية تختلف عن ما قدمه الاخرون للمحتاج من المجتمع وكدا فانهما خاصيتان رئيسيان في نجاح اي انسان.

الرسالة الانسانية للاختلاف والتجديد يعبر عنها سيد الخلق محمد ص الدي اتانا بدين يكمل غيره ويختلف عنه ادانه مس كل الجوانب الجانب الاخلاقي والروحي الفكري والمادي للإنسان وكفل كرامته بدعوته لأعمال العقل والتفكر ونبد العنصرية وتركيزه على العدل والحرية وراحة الانسان وغناه

التوكل

* قال تعالى (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً )كيف يلجأ أحد الى غير الله بعد سماع هذه الآية ؟فعلا هذه هي آية التوكل الجامعة. *فمن توكل على الله كفاه، ومن سأل الله أعطاه، ومن سلك هذا الطريق أدهشه بعط

وما بكم من نعمة فمن الله

نعم الله لا تعد ولا تحصى ، والإنسان في هذه الدنيا يتقلب في نعم الله سبحانه وتعالى ، وإذا تحدثنا عن نعم الله سبحانه وتعالى وكيف يتعامل معها المسلم فإننا أمام قواعد في التعامل مع هذه النعم من أهمها مايلي : أولاً : إن نعم الله كثيرة على كل إنسان لا يمكن أن تعد، يقول تعالى: "

رمضان أمل المكروب.. وفرحة القلوب

تلك النفوس المكلومة المتألمة ، المكروبة ، التي لطالما حملت الصرخة في داخلها ، ولم تشكُ للناس ، بل رفعت يديها لربها راجية آمله ..تلك النفوس التي صبرت على الهم والألم، ولم تجزع، بل احتسبته لله، وفوضت أمرها لله، وانتظرت الفرج.. إنها لتسعد بمجيء رمضانها ، وكأنه البلسم الطياب