المدد الرباني والعون الإلهي

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 4 اكتوبر 2017 الساعة 06:44:44 مساءً

كلمات دلالية :

العون
المدد الرباني والعون الإلهي

باستمطار المدد الرباني وطلب العون الإلهي تنجز المهمات وتتحقق الغايات ونتخطى مكر الليل والنهار من شياطين الإنس والجان،

ونأوي إلى ركن شديد ببذل جهد المقل إعذارا إلى الله بالعمل والأخذ بالأسباب والدعاء والإلحاح على الله ذلا بين يديه وافتقارا إليه وخضوعا وانكسارا وتوكلا عليه بإفراده جل وعلا بالعبادة والذكر والدعاء والاستغفار والاستعانة والاستغاثة والإنابة والخوف والرجاء وطلب المدد الرباني والعون الإلهي منه وحده لا شريك له لاسيما في وقت النوازل والشدائد والآلام العظام

(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون)

فلنحسن ما بيننا وبين الله ونتبرأ من حولنا وقوتنا إلى حوله وقوته جل وعلا فلا رب لنا سواه ولا إله لنا غيره هو حسبنا ووكيلنا ونصيرنا وملاذنا ومولانا نعم المولى ونعم الوكيل والنصير.

ولنري الله من أنفسنا خيرا بجد واجتهاد وعزيمة فتية وإرادة صادقة وإخلاصا وثباتا ويقينا لا يخالطه ريب ولا شك أن الأمور تجري بمقادير الله، فاﻷمر أمره والكون كونه والملك ملكه فلا يكون في ملكه ولا في كونه إلا ما يريد، يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده اﻷمر والخلق وهو على كل شئ قدير فليس لنا إلا هو جل ثنائه وتقدست أسماءه.

فلا أقل ولا بديل ولا مناص ونحن نتخطف من الأرض وضاقت علينا الأرض بما رحبت وضاقت علينا أنفسنا حسبة لله تعالى من:-

1-     الإيمان الجازم والثقة التامة والأمل في الله وحده فالعقيدة الثابتة الراسخة قوة عظمى لا تقهر ولا تغلب.

2-     لحظات صدق وتأمل مع النفس إخلاصا في القصد والوجه.

3-     زاد القرآن الكريم فهو المعين الذي لا ينضب.

4-     ركعات في وقت السحر فهى سهام لا تخطئ.

5-     جهد المقل فكرا وحركا ونشاطا وإصرارا وعزيمة.

6-     ورد من الاستغفار ومأثورات تفريج الكرب والغم والهم والحزن ودعوات الفرج والتيسير عن كل مظلوم.

7-     تصفير المشكلات وسلامة الصدر وإصلاح ذات البين

(إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون)

قال ﷺ:(ألاَ أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟) قالوا: بلى، قال: (إصلاح ذات البَيْن، فإنَّ فساد ذات البَيْن هي الحالقة) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث صحيح

    ورُوِي عن النبي ﷺ أنَّه قال:(هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكنن تحلق الدِّين) رواه أبو داود والترمذي (صحيح)

8-     أخوة حقيقية صادقة لها ما بعدها حبا وصفوا وتفاهما وتجانسا وتآلفا وتكافلا فالمؤمن إلف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف

(وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم)

ويقول ﷺ (اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي) مسلم.

9-     تعاونوا كي تفلحوا (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب) يقول ﷺ (سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة, القصد   القصد تبلغوا) البخاري.

10-   الصدع بكلمة الحق لزاما لطريق الحق والعدل والحرية. يقول ﷺ (ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده فإنه لا يقرب من أجل  ولا يباعد من رزق أو يقول بحق أو يذكر بعظيم) الصحيحة.

ويوما ما سنلتقي جميعا مسبحين مهللين مكبرين حامدين شاكرين نعم المولى جلا وعلا التي لا تعد ولا تحصى

سنلتقي ونغنى وننشد للوطن

المستأثرون بالإخلاص...!

قعَدوا على شط الديانةِ ما لهم/ إلا التتبعُ بالقنا والنارِ..! أوَ مخلصونَ تراهمُ وكفاحهم/ ما بين إعلانٍ وبعض ثمارِ؟! ومصنِّفون ومخلصون ودأبُهم/وكلاء للإخلاص والإيثارِ • الإخلاص لب الأعمال ومنطلقها ومعيار قبولها وفسادها . وقد عرفه سهل بن عبدالله التُستَري رحمه الله:( أن يكون سك

فضل الرجاء

الرجاء: هو ارتياح لانتظار ما هو محبوب، ولا يكون الرجاء إلا إذا قدمت أسبابه، وتمهدت مبرراته، فعلى العبد كي يرجو فضل الله - تعالى - أن يعمل لذلك بعمل الطاعات، وتطهير النفس من آثار الذنوب، قال - تعالى -: \"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ

حسن الظن والتوكل على الله

من الحقائق المهمة الواجب معرفتها انه لا يقع في هذا الكون حادث صغير ولا كبير،مما يفرح الناس له أو يحزنون،إلا بقدر سابق سطره القلم في اللوح المحفوظ قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، ومما قدره الله على هذه الأمة أنها امة مرحومة، يقول - صلى الله عليه وسلم -: إن هذه الأمة مرحومة