احلامك انفاسك فلا تتركها

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 3 اكتوبر 2017 الساعة 05:45:30 مساءً

كلمات دلالية :

الاحلام
احلامك انفاسك فلا تتركها

احلامك انفاسك فلا تتركها حتى اخر لحظة من حياتك

بما انك أعظم مخلوق عند الله عز وجل كرمك بالعقل فأنت حتما تملك أحلاما وحتى وان لم تحدد أهدافك و أحلامك و طموحاتك لحد لان فبمرور الوقت وتداول تجارب الحياة عليك.

 سوف يتضح طريقك وتميل نجو تحقيق هدفك والسعي وراء أحلامك لأنها في حقيقة الأمر بداخلك و بالقرب منك ولكن الطريق نحو تحقيقها ليس سهلا وفي نفس الوقت ليس صعب دلك انه يمر بمراحل و محطات عديدة تستلزم الصبر والوعي والايمان و مواصلة السعي وتكرار المحاولة ولان صعوبات و عراقيل الحياة والمجتمع من شانها ان تضعف و تحزن اي انسان لكونه ضيعف بطبعه ولان حلمك هو حياتك و أنفاسك ايامك ولحظاتك فالله عز وجل أعطاك قدرات و طاقات هائلة وأعطاك يوما فيه 24 ساعة وعقلا لا زالت الدراسات العلمية تكشف عن مختلف اسراره المدهلة ودينا اسمه الاسلام مملوء بالهبات و العطايا و البركة و السعادة فانت حتما مستعدا لتحقيق أحلامك واحدا تلو الأخر و مستعدا لتكسير كل الحواجز و الأوهام النفسية والاجتماعية من حولك واول طريق لدلك هو الايمان بالنفس و بالفكرة و الحلم والبحث عن البدائل و الحلول مع تجنب الميل للنقد و الاستسلام مع محاولة التركيز على الدات وبنائها وصناعتها و لا يكون دلك الامن خلال تخصيص وقت للعلم و المعرفة ومنها الى التطبيق والعمل .ان المك وصبرك و معاناتك لا تساوي شيئا امام حلمك الكبير والدي عادة ما يبدا صغيرا و سرعان ما يكبر معك وعلى عينك و بقربك تدريجيا.

فأول انطلاقة نحوه هو وضع اول خطوة وفي منتصف طريقك إياك وان تيأس وعند بداية التحقيق حداري من الغرور و عند تحقيقه لا تحاول أن تحدد له سقفا ان أحلامك روحك و إنسانيك تفاؤلك وصبرك وسعة تقبلك للفشل بمختلف أنواعه ان أحلامك قوتك غدائك رفيقك و صديقك ارتبط بها مهما حصل و عش بها الى ان تحققها وإياك من اليأس توكل على الله اعزم و انطلق ولا تحزن فالله ربك وهو من يعينك .امرح واستمتع في طريق حلمك ولان أمكانية تحقيقه حتمية بادن الله ولو في اخر لحظة من حياتك.فاشحن نفسك بالإرادة وكن المحفز الأول لذاتك وابدا بالتخطيط ولا تنظر ا بدا خلفك ابدا الان.وانطلق ..فلا تهم سرعة سيرك نحو هدفك مادمت باق في طريقه .

ولان الله عز وجل لا يضيع اجر من احسن عملا فتاكد من جني ثمار تعبك وإخلاصك وجهدك المبذول باكثر مما تتوقع وتتخيل ومهما طال الزمن فحلمك هدف شبه ثابت وانت المسؤول عن تحقيقه و تثبيته..فكلنا نخطئ عش بالتصالح مع داتك واهزمها انظر الى الأمام وتقدم ....وكن انت في كل لحظة...وتاكد ان من تمام الحرية ان تحقق هدفك او حلمك

اكبر انتصار

كثير من الناس يسعى لان يحقق انتصارات اما لا سباب نفسية او اجتماعية كل يحرك الى دلك ولعل التاريخ وعبر كل الازمنة والعصور يحكي ويقص ويروي لنا عن انتصارات لشخصيات كان لها من الاثر والشهرة والتاثير الكثير فدوافع فرض الدات وتحقيقها كثيرة وتختلف من فرد لاخر وحتى من مجتمع لاخر وربما من

الخصم اللدود

شيء أساسي في حياتكم أبنائي وبناتي أن تعرفوا عدوكم الأكبر وخصمكم اللدود حتى توجهوا كل جهودكم من أجل مقاومته دون هوادة. أتعرفون ما هو؟ إنه القصور الذاتي والضعف الشخصي. وقد تقولون لي: ما معنى القصور الذاتي؟ وأقول لكم: إني أعني بالقصور الذاتي هنا عدم كفاية القدرات الذاتية للمرء، أو ع

للنجاح

طريقك نحو النجاح قد تعترضه بعض المعوقات او لنقل الصعوبات وسواء اكانت نفسية او اجتماعية فهدا امر حتمي ولامفر منه ولدا وجب التركيز على ما تريد القيام به والوصول اليه ولا يكون دلك الا بالثقة بالنفس وبالهدف وكدا الالتزام بالصبر وروح النفس الطويل فعادة ما يكون الابداع في البداية عدو