يمهد ربكم لأمر عظيم

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 13 سبتمبر 2017 الساعة 06:53:24 مساءً

كلمات دلالية :

الامة التمكينالنصر
يمهد ربكم لأمر عظيم

إنها تهيئة إلهية لأمر عظيم ولابد له من تضحيات عظام يمهد جل وعلا لدينه ويغرس لدعوته ويحفظ أولياءه وينصر جنوده يد الله تعمل في الخفاء فلا تستعجلوها، فرجه قريب وحكمته غير خافية على المؤمنين، يطوي لكم الأرض طيا ويختصر لكم الزمان اختصارا بتساقط الأقنعة وتمايز الصفوف ووضوح الأعداء وظهور المنافقين وعلوهم علوا كبيرا، جملا وتفصيلا في شتى بقاع الأمة من المحيط إلى الخليج، فالله يُعد الأمة هذا الإعداد الكبير بالابتلاء في السراء والضراء وفي الميادين والساحات، ليهيئنا لتصل للانتصار على جميع قوى الشر في العالم ومواجهة كل جبروت وطغيان دول الاستكبار العالمي… ولاستخلاف الأرض وتعميرها، فما هذه الفتن في دول الخليج وثورات الربيع العربي الذي تحول إلى الرعب العربي إلا تهيئة لأمر عظيم… من سوريا والعراق إلى اليمن ومن تونس وليبيا ومصر إلى الإمارات والسعودية ومن فلسطين إلى قطر وتركيا....ومن العلماء الربانين إلى فقهاء السلطان والسقوط في حمأة الهوان.

لتعي الأمة مع من تقف، وفي وجه من تصد، لتميز بين أبنائها وأعدائها، فما كان الحق أوضح منه في يومٍ كما هو الآن، ومَن اختلف فيه مع وضوحه ربما لو نزل عليه المسيخ الدجال غدًا، ربما لا يُفرِّق بينه وبين المسيح عيسى ﷺ، وليفهم القوم أن الحفاظ على الوطن أهم من الحفاظ على البيت والطعام والشراب فإن سلم الوطن وأَمِنَ سلمت الحياة جميعا.

ولتتربى على مفاهيم قوة الله لا تُقهر ولا تُغلب، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شئ قدير وأن الله قد أحاط بكل شئ علما، فتمتعوا بقضاء الله وقدره يعز من يشاء ويذل من يشاء يرفع من يشاء ويضع من يشاء يقتص للأبرياء ويأتي بحقوق المظلومين، يربط على القلوب ويهدأ النفوس ويلطف بالعباد ويٌرينا آياته، فإن نزل القضاء بما نحب ونرضى فنحمد الله وهو الـمستعان على أداء الشكر، وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. فلا تقطعوا صلتكم بالسماء أيها الثابتون الصابرون الآملون بنصر الله اعلموا أن قوة دعوتكم في ذاتها وفي تأييد الله لها متى شاء وفي قلوب المؤمنين بها وفي حاجة العالم الحر إليها والكثيرون اليوم يتساقطون على الطريق ولا يثبت إلا الصفوة الذين يثبتهم الله فلا تقطعوا صلتكم بالله

ففي أيديكم أنتم لا غيركم قارورة الدواء من وحي السماء ورددوا مع نبيكم ﷺ (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)وكما قال موسى ﷺ (إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)وابشروا بنصر قريب وفتح مبين

(وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُون بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ(

وسيأتي أجمل يوم بالتأكيد سنحيا وسنرزق وسنسعد سنفرح سنبكي من شدة الفرح سنتقارب ونتهادى ونتعانق ونتآسى ونتحاب ونتغافر ونتصافى وسنعوض بكل جميل ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا

المتلونون

المتلونون شخصيات من المجتمع لهم شيء من الحضور ، يطرحون أفكارهم بقوة ويسوقون لارائهم بعنف ، ولهم حضوة إعلامية ، الأبواب لهم مشرعة والمساحات محجوزة!. هناك من يؤزهم أزا وهناك من يدفع لهم صفرا وهناك من يصفق لهم سرًا وهناك من يأمرهم حينا وهناك من يشجعهم أحيانا!. المجتمع لا يحبهم

بين حج التوهين والتمكين

حج الأمس كان رمز وحدة الأمة، وحج اليوم أكبر دليل على تمزيق الأمة، حج الأمس كان يستطيع كلُّ من ملك الزاد والراحلة أن يصل إلى بيت الله الحرام، أما حج اليوم فالمسجد الحرام حرامٌ على بواسل أهل غزة: حرامٌ على بلابله الدوح حلالٌ للطير من كل جنس حج الأمس كان يرتبط بالجهاد ك

مذبحة رابعة ومذابح كل يوم

مثلما هلل الكثيرون للنظام فرحا بانقلابه ، وفرحا بمجازره التي أقامها للإخوان المسلمين ولمؤيديهم ولرافضي الانقلاب العسكري من جميع طبقات الشعب المصري ، كثيرون أيضا صفقوا له ليس اقتناعا به ، ولا اعتقادا بصحة ما يفعل ، ولكن اعتقادا بأن في ذلك نجاة من بطشه ، وأملا في نيل شيء من عطاياه