تدريس النماذج الناجحة

التاريخ: الإثنين 11 سبتمبر 2017 الساعة 07:17:58 مساءً

كلمات دلالية :

الناجحون
تدريس النماذج الناجحة

كتبت قبل أشهر عن أهمية دراسة التجارب الفاشلة , واليوم سأتحدث عن أهمية دراسة وتدريس النماذج الناحجة .

فكما أن واقعنا مليئ بالنماذج الفاشلة , فهو مليئ أيضا بالنماذج الناجحة , في مجالات متعددة : في مجال التعليم والدعوة والإغاثة والإعلام والفكر وغير ذلك .

فمن المهم تسليط الأضواء على تلك النماذج , وتحويلها إلى مواد تعليمية تربوية , فإن من أكثر ما يؤثر في النفوس ويدعوها إلى الإقدام عرض النماذج الناحجة وتوضيح مساراتها وخرائطها , وخاصة إذا كانت مقاربة لها في الزمن .

كثير من الشباب يجد في نفسه نفرة من الإقدام على أي عمل في عصرنا الحاضر , نتيجة لما يرى من التعقيد والصعوبات البالغة التي خيمت على واقعنا .

ولكن إذا عرضتبين يديه النماذج الناحجة في عصرنا , وقدمت له في مادة تدريسية , بحيث يتعرف على خطواتها ووسائلها وآليات تعاملها مع الصعوبات وكيفية تجاوزها للعقبات , سيؤثر ذلك حتما في نفسه كثيرا .

فالوقوف على النماذج الناحجة من أقوى المؤثرات في النفوس , والتعرف عليها من أعمق المحركات لأصحاب العزائم , فضلا عما في ذلك من الوقوف على الخبرات والتجارب السابقة والثراء المعرفي الواقعي .

ومع هذه الأهمية البالغة إلا أنا لدينا تفريطا كثيرا في رصد النماذج الناجحة في واقعنا , ودراستها وتحليلها , وتحويلها إلى مواد تعليمية تلقى في دورات تطويرية أو نحوها من الوسائل .