عرفنا فضل البسملة فلن نحيد

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 11 سبتمبر 2017 الساعة 07:05:35 مساءً

كلمات دلالية :

البسملة
عرفنا فضل البسملة فلن نحيد

      ترتبط البسملة في حياتنا ارتباطا وثيقا ، فهي ترافق حياتنا كلها ، فهي مفتاح خير و بركة ،  يستبشر بها المؤمن و يبتهج ، فتشرح صدره ، فتبعد عنه الضيق و الضجر ، فتو لد النشاط و تبعث الأمل ، فهل ترفض أيها المؤمن أن تبدأ أول أعمالك بذكر الله تعالى فتكون هذه الكلمات  القصيرة دليلك في الحياة .

      أيها المسلم بادر بالبسملة مستفتحا أمورك كلها باسم الله سواء كنت عاملا أو موظفا أو طالبا أو أستاذا أو مديرا أو مفتشا أو وزيرا أو كنت غير ذلك فلا تحرم نفسك الأجر و التواب.

يبدو أن  الأعداء عرفوا سر سعادة المسلمين ، فاشعلوا الحرب على البسملة . فسعادة المؤمن أن يكون عبدا لله  فالسعادة  أن تكون وثيق الصلة بالله .

       أخي المسلم القريب من ربه  أن البسملة ذيل  بها نبي الله سليمان رسالته لأعظم ملكة في زمانها استفتح نبي الله  سليمان  بكلمات  تحمل القوة والحق و  العظمة  كلمات  لها وقعها في النفس  و لها تأثيرها الخاص  في وجد  المؤمنين  فهي كلمات قصيرة لكن  ترتجف من وقعها أجسام    الكافرين و الظالمين  لبلاغتها و قوة ايحائها يكفي أن تتأمل سياقها  ﴿ قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم    ِ     (30)  من سورة   النمل

       عن  نفسي عرفت طريقي فجعلت من البسملة شعاري الدائم يلهج بها ثغري و يهفو بها قلبي و ينطق بها لساني.

       و أخيرا إن كان الرسول قدوتك فقد كان الرسول صلى الله عليه و سلم يذكر الله في جميع أوقاته و يستفتح بالبسملة في كل أموره.

 

اليقين بالله في وجه الأزمات

لطالما قرأت عبارة “يقيني بالله يقيني”، وقد كتبت بخط جميل ربما لا يدري أكثر من كتبها ولا معظم من قرأها ما دار بين النحويين من موضع يقيني الثانية من الإعراب هل هي تأكيد للأولى أم تعني يحميني لكنها على أي حال عبارة تبعث في نفس – من تأمل فيها – شعورا محببا. ما أجمل أن تكون هذه الع

قبل فوات الاوان.؟

عجبت لحال الدنيا وهي مرسومة امامنا بالبرهان عجبت لمسوف توبة والانفس تتهاوى بلا حسبان عجبت لا حسانه سبحانه فلم لا يلقى احسان عجبت لعدو واضح فلم استجيب لشيطان عجبت لدنيا زائلة فلم وارئها بلا هوان عجبت لمن يطمع في عبده ويترك كنوزا بالمجان عجبت لمن يحب غيره وهو من خلقه باتقان

كيف تؤدي فريضة الحج وأنت في بيتك؟!

إن النفوس المؤمنة جبلت على حب بيت الله الحرام، تشتاق إليه على فقرها وعجزها، وتتمنى لو أن الله أكرمها بزيارة بيته لتطفئ هذا الشوق. وقد ذكر صاحب كتاب (صفة الصفوة) فقال: دخل قوم حجاج ومعهم امرأة تقول: أين بيت ربي؟ فيقولون: الساعة ترينه؛ فلما رأوه قالوا: هذا بيت ربك أما ترينه؟ فخرجت