المنطق ركيزة العلم والنتائج

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 13 اغسطس 2017 الساعة 04:48:34 مساءً

كلمات دلالية :

العلم المنطق
المنطق ركيزة العلم والنتائج

على الرغم من ان العلم وبشتى نتائجه وانواعه وعلومه يبنى على جانب البحث والابداع و الاكتشاف والتجديد

او اضافة تلك البصمة سواء كانت كبيرة او صغيرة عما سبق الوصول اليه .ومما لا شك فيه ان من يقوم بهدا الامر فله من الاجتهاد والدكاء والفكر ما يجلعنا نحترمه ونشكره ونقدره كثيرا ولا يمكن ان ننكر هدا الجانب اي ' الابداع .الدكاء و التحليل العميق والمثابرة والصبر والعمل الدووب ولكن هل هده العوامل كافية لتحقيق ما يريده الباحث من نتائج مفيدة وهدا السؤال يجيبنا عنه طبعا من سبقونا الى التنظير العلمي او الفلسفي الفكري ومن تفننوا و اتقنوا ووضعوا اسسا و قواعدا لدلك ولعل الفلاسفة اليونان القدامى وعلى الرغم من توفر معظم العوامل المدكورة فيهم الا انهم و من دون شك لم يغلبوا خيالهم على المنطق و يظهر لنا الامر واضحا في تنظيمهم و تنظيرهم لاهم قواعد التفكير الانساني واهم مبادئه على غرار مبدا الهوية و السببية و الثالث المرفوع هدا على سبيل الدكر لا الحصر

فلم يتخلى معظمهم ان لم نقل كلهم عن التزام دائرة المنطق في البحث والابداع فالمنطق دور مهم في مجال التفكير والتحليل واستخلاص النتائج وبعدها تتاتي باقي العمليات على غرار الخبرة الدكاء و كمية المكتسبات العلمية والتجارب الحياتية علم المنطق امتد الى الفلاسفة المسلمين والعرب في الاندلس على سبيل المثال لا الحصر ايضا

ليتداخل مع الثقافة والفلسفة الاسلامية والتي منها برز اهم واعظم علماء العالم والتي لازالت البشرية تحى و تستنير

بما اسسو بعلمهم الى الان والاكيد انهم استغلوه في جانبيه التقني المادي وحتى الفلسفي ليبرعو افي الطب والفلسفة والفلك والادب وغيرها من العلوم والمنطق طبعا لا يعتمده الباحثين والعلماء فقط بل حتى العامة من الناس في حياتهم اليومية وما تقتضيه وفي كل مجالاتها فان اخبروك ان اعمى واصم يقود سيارة على سبيل المثال فسوف لن تصدق وهدا هو المنطق

وعلى الرغم من ان قدرة الله عز وجل غالبة لكل انواع المنطق وهدا ما نلمسه في حياتنا اليومية وحياة من سبقونا وخاصة من الرسل والانبياء وقصصهم و معجزاتهم الا انه سبحانه و حبا لهدا المخلوق الدي كرمه بالعقل جعل الحياة وبشكل عام يغلب عليها نوع من هدا المنطق.

خواطر من تاريخ الأمس

تصيبك الدهشة حينما تقرأ عن قائد مسلم كبير تميز بالذكاء الحاد ، والطموح العالي وسعة الحيلة وعبقرية التخطيط ، والشجاعة المفرطة ، والتأني في الأمر حتى يصل إلى مبتغاه ، والسعي الدؤوب ليصبح العالم كله تحت قيادة واحدة وهي قيادته ، حيث كان يردد دائما :" أنه يجب ألا يوجد سوى سيدٍ واحدٍ ع