خطط لغدك قبل نومك في عشر دقائق!!

التاريخ: الأربعاء 2 اغسطس 2017 الساعة 04:56:29 مساءً

كلمات دلالية :

التخطيط
خطط لغدك قبل نومك في عشر دقائق!!

وهذا نموذج مقترح من ١٥ عمل في يوم واحد:

 ١- سأنام على وضوء وأردد أذكار النوم ليكون نومي عبادة ويصحبني ملك كريم.

 ٢- أضبط منبهي قبل الفجر لركعتي قيام مع الوتر والدعاء.

 ٣- أصلي الفجر في المسجد بعد أن أوقظ أحد أصحابي للصلاة لأنال مثل أجره.

 ٤- أردد أذكار الصباح في عودتي من المسجد.

 ٥- أوقظ أهلي للصلاة بعد رجوعي.

 ٦- أستريح قليلا قبل العمل لساعة أو ساعتين.

 ٧- أذهب لعملي وأثناء ذهابي أقرأ وردي من القرآن من مصحفي أو من حفظي.

 ٨- أعمل من ٨ صباحا إلى ٥٥ عصرا، وأحرص على صلاة الظهر والعصر جماعة مع دعوة زملائي للصلاة.

 ٩- أثناء رجوعي أسمع سلسلة صوتية لمدة ساعة أو ساعتين (أقوم بتنزيلها الليلة السابقة).. استغلالا لوقت المواصلات.

 ١٠- أرجع للبيت وألاطف أهلي وأبنائي، وأتفقد أخبارهم «خيركم خيركم لأهله» (سنن الترمذي: 3895) .

 ١١- أصحب أبنائي لصلاتي المغرب والعشاء، وأحرص على التحدث معهم لتوصيل معنى تربوي إيماني أثناء ذلك (اتفقت عليه مع والدتهم).

 ١٢- أقرأ كتابا بعد العشاء لمدة نصف ساعة أو ساعة (كتاب محدد سلفا في خطتي أن أختمه في شهر).

 ١٣- صفحات التواصل لها ساعة يوميا، ما بين وضع كلمات وتوصيات، وتصفح صفحات محددة حتى لا تسرق الوقت.

 ١٤- أصلي ركعتين خفيفتين فاقبل أن أنام أقرأ فيهما بسورة الملك (واقية من عذاب القبر).

 ١٥- أذكار النوم. ثم ١٠٠ دقائق لتخطيط يوم جديد.

 

التركيز على الصراط المستقيم للانتصار على المشتتات الذهني

اختتمنا مقالة الأمس بطرح السؤال التالي: كيف نتعلم التغلب على المشتتات وتصويب حركاتنا نحو غاياتنا وأهدافنا؟ والحقيقة أن المقال نفسه تضمن جوهر الإجابة بالتأكيد على أهمية التركيز على الصراط المستقيم. فالتركيز على خط السير أكثر أهمية من الناحية العملية من التركيز على الهدف النهائي.

أهمية تنمية مهارة التركيز (واقصد في مشيك)

الحاجة إلى مهارة التركيز حاجة ماسة لأنها تعني قدرتنا على التحكم والسيطرة على تفكيرنا وتوجيه التفكير والجهد نحو أهداف نختارها بدقة حسب أولوياتنا والنجاح في تحقيق الأهداف. وتزداد أهمية الحاجة إلى مهارة التركيز في عصرنا الراهن مع كثرة المشتتات الذهنية التي تستهلك الوقت والطاقة وتع

تعلم فن التهوين

تعلم كيف تنسى ما مضى من الآلام, لا تقبل أن تكون آلة حزن وتنديد, أنا شخصيًا كنت شديد الحساسية, ربما تألمت يومين لحادثة أحرجتني أمام الناس, كما كنت شديد الحرج كذلك من كل صغيرة وكبيرة, الأمر الذي أوقعني في كثير من المشاعر السلبية. إن التهوين يقضي على مشاعرنا السلبية تجاه الماضي,