الاحترام بين الزوجين

التاريخ: الثلاثاء 18 يوليو 2017 الساعة 07:28:29 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
الاحترام بين الزوجين

إنَّ الاحترام بين الزوجين أساسيٌّ ومهمٌّ جدًّا، بينهما وبين بعضهما البعض، وبينهما وبين الأبناء؛ فهما صَرْحَانِ أمام أبنائهما لا ينبغي أبدًا أن تهتزَّ صورةُ أيٍّ منهما أمام الأبناء.

 

إنَّ حُسْن مُعاملة كلٍّ منهما للآخر تُضْفِي صفةَ الاحترامِ والاستقرار للأبوين وللأسرة والأبناء، يقول الله تعالى: ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

 

فالمودةُ والرحمةُ هما أساس العلاقة بين الزوجين، وتنعكس بالتالي على الأبناء والأسرة كلِّها.

 

فإن احترام الأبناء للآباء يعُود أصلًا إلى تعوُّدِهم على احترامِ الآباء بعضهم البعض أمام أبنائهم.

 

والتربية الدينية السليمة التي تنبثق مِن الكِتاب والسُّنَّة هي الأساس في ذلك. فالمرأة خُلقتْ مِن نفْس الرجُل، لذلك أمَر اللهُ تعالى بالمودَّة والرحمة، كما قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

وقال تعالى: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19].

 

لذلك كانت هناك درجاتٌ لِعقاب الرجُل - وهو ربُّ الأسْرة - لزوجتِه إذا نَشَزَتْ عليه. أمَّا في الأحوال العاديَّة فيجب أن يكون الرجُل عند المستوَى الذي أراده الإسلام له كقَيِّمٍ على أسْرته، يقول تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [النساء: 34].

 

لذلك كان على المرأة أنْ تكُون كما ذكرها القرآنُ الكريم: صالحةً، حافظةً للغيب؛ أي: لحقوق زوجها، وصيانة هذه الحقوق في غيبته، يقول تعالى: ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ﴾ [النساء: 34].

 

ثم تستمرُّ آياتُ القرآنِ الكريم في وصْف نُشُوز الزوجة، ومُعاملتِها بما يتَّفق معها برفقٍ ولينٍ تدريجيًّا حتى تصل إلى العقاب إذا لم ترتدع؛ يقول تعالى: ﴿ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴾ [النساء: 34].

 

فَعَلَى الرجُل أنْ يتعامل مع زوجته باحترامٍ ورفْق ومودَّة، فلا يُقَبِّح ولا يَضْرب إلا عند الضرورة القُصوى، وفي الأماكن التي حدَّدها الشرع، وعلى المرأة أن تُطيع زوجها كما أمَرها اللهُ تعالى، وتحْفظ غَيْبَتَه سواء في نفسها - في عِرْضِه - أو ماله أو ولده، لأن كل راعٍ مسئولٌ عن رعيَّته، فالمرأة في بيتها راعية وهي مسئولة عن بيتها، وزوجها وأولادها. يقول صلى الله عليه وسلم: ((... والمرأة راعية على بيت بعْلها وولده وهي مسؤولة عنهم..))[1].

 

وفي حديثٍ رَوَاهُ معقل بن يسار قال:... سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما مِن عبدٍ اسْترْعاهُ اللهُ رعيَّةً فلم يحطْها بنصيحةٍ إلا لم يجد رائحة الجَنَّة))[2].

 

كما أنه ورد عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث في خُلُق كلٍّ مِن الزوجين، ومُعاملة كلٍّ منهما للآخر، منها ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما عنه صلى الله عليه وسلم قال: ((خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلي)).

 

وذكره الترمذي عن أبي هريرة، وعائشة أيضًا، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكْمَل المؤمنين إيمانًا أحسَنُهم خُلُقًا، وخيارُكم خيارُكم لِنِسائهم خُلُقًا))، وقال: حديث حسَن صحيح[3].

 

كما أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان (خُلُقه القرآن، وكان أشدَّ حياءً مِن العَذْراء في خِدْرِها) رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه[4].

 

كذلك كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يتعامل مع زوجاته بالرِّفْق واللين؛ فلم يُقَبِّح، ولم يَضْرب امرأةً قَطُّ، ولم يضرب عبدًا أو أمَة، وإنما كان دائمَ الابتسامِ أمام زوجاته، دائمَ البِشْر، ودائمًا يختار أيسَرَ الأمورِ في حياته الخاصَّة أو العامَّة. فقد ذُكِر حديثٌ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لم يكُن النبيُّ صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا مُتفحِّشًا، وكان يقول: ((إنَّ مِن خيارِكم أحسَنكم أخلاقًا))[5].

 

كما كان صلى الله عليه وسلم رفيقًا بالنساء رحيمًا بهنَّ؛ فقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَفَر، وكان معه غلامٌ له أسودُ، يقال له: أنجشة، يَحْدُو، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وَيْحَكَ يا أنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ بالقَوَارير))[6].

 

كما أنَّ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم أحاديثَ عديدةً في فضْل المرأة إذا مات زوجُها وهو عنها راضٍ فهي في الجَنَّة، فقد ورد حديث عن أمِّ المؤمنين أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيُّما امرأةٍ ماتتْ وزوجُها عنها راضٍ، دخلَتِ الجَنَّة))[7]. وقد ذكر الترمذي بأنه (حديث حسن غريب).

 

بينما إذا باتت المرأة مهاجرةً فراش زوجها لَعَنَتْها الملائكةُ حتى ترجع. روى الحديث أبو هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دعا الرجُلُ امرأتَه إلى فراشه فلم تأتِ، فبات غضبان عليها، لعنتْها الملائكةُ حتى تُصبح))[8]. كما رَوى ابنُ ماجه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((خيارُكم خيارُكم لِنِسائهم)) وقد ذكر أن إسناده صحيح، كما ذكره الترمذي عن أبي هريرة، وعائشة، وابن عباس رضي الله عنهم، وقال: حديث حسن صحيح، وقال: ((خيارُكم خيارُكم لِنِسائهم خُلُقًا))[9].

 

ومِن الأحاديث التي وردتْ في طاعة المرأة لزوجها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو كنتُ آمِرًا أحدًا أنْ يسجُد لأحدٍ لأمرْتُ المرأةَ أنْ تسجُد لزوجها))[10]. كما ورد الحديث عن عائشة رضي الله عنها، وعبد الله ابن أبي أوفى وغيرهما.

 

كذلك قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا نَظَرَ إليها سَرَّتْهُ، وإنْ أمَرَها أطاعتْهُ...)). روى الحديث أبو أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم[11].

 

وفي حديث آخر لأبي هريرة قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ النساء خيرٌ؟ قال: ((التي تَسُرُّهُ إذا نظر، وتُطيعه إذا أمَر، ولا تُخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره))[12].

لذلك على المرأة أنْ تكُون واحةً في بيتِها لرجُلها حتى يتنسَّم مِن وُجُودها نسيمَ الحُبِّ والوُدِّ، وتكون له ملاذًا وراحة، فهي سَكَنٌ ومودَّة كما قال تعالى: ﴿ لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ﴾ [الروم: 21].

 

وقال تعالى: ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

 

فإذا حَضَر زوجُها مِن عَمله استقبلتْهُ بالترحاب والابتسامة والمودة، بما يُزيل عن كاهله المشقَّة والتعب التي يُلاقيها في الحياة.

 

كما أنَّ المرأة تستطيع أن تَدْرَأَ عن نفْسِها الكثيرَ إذا تعاملتْ مع زوجها - حتى ولو كان سَيِّئَ الخُلُق - بما يُرضي اللهَ تعالى، وتَرَقَّ له حتى تُزيل عنه الغضب أو التعب. فإن للمرأة دورًا كبيرًا في غرس بذور الاحترام بينها وبينه، وأيضًا في رعايتها لها حتى تَكْبُر وتغلُظ سُوقهُا وتُنبت زهورَ الحُبِّ، والرعاية لهما ولأولادهما. فإنَّ هذه البذور حينما تنبت ويغلُظ سُوقها وتُرفرف على الأسرة تمتدُّ أغصانُها لتظلِّل الأبناء والأحفادَ، وتسري في عُروقهم كما يسري الدم فيها، فهي أساس حياتهم وغراس آبائهم.

 

وقد ذكرتُ في ذلك حديثًا رُوي عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم؛ قوله: ((لا تؤدِّي المرأةُ حقَّ ربِّها حتى تؤدِّي حقَّ زوجِها)). كذلك ورد في سُنن البيهقي عن حصين بن محصن قال: حدثتْني عمَّتي، قالت: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة، قال: ((أيْ هذه! أذاتُ بَعْلٍ أنتِ؟)) قلتُ: نعم، قال: ((فكيف أنتِ له؟)) قالت: ما آلوه إلا ما عجزتُ عنه، قال: ((فأينَ أنتِ منه، فإنما هو جَنَّتُكِ وناركِ))[13].

 

وبذلك تكون المعاملة بين الزوجين هي تفاني أحدِهما في الآخر، والاحترام المتبادل بين كل طرف وآخر؛ مما يؤدي إلى احترام الأبناء لهما ولبعضهم البعض احترامًا كبيرًا.

 

كذلك فإن هذه المودة والرحمة بين الزوجين تغرس الأمان في نفوس أبنائهما، فينشؤون غير معقَّدين في حياتهم، واثقين مِن أنفُسهم إلى أبعد الحدود - دون غرور أو مباهاة - أعضاء نافعين لأنفُسهم ولأُسْرتهم ولمجتمعهم المسلم.

_________________________

[1] انظر: صحيح البخاري: كتاب العتق، باب كراهية التطاول على الرقيق، حديث رقم (2554)، ج 3 ص 174، وشرح صحيح مسلم للنووي، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر، حديث رقم (1829) ج 12 ص 454 - 455، ومختصر صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية، حديث رقم (1829) ج 2 ص 117.

 

[2] صحيح البخاري: كتاب الأحكام. باب مَن استرعي رعية فلم ينصح، حديث رقم (7150)، وصحيح مسلم كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر، حديث رقم (142) ج 12 ص 456، ومختصر صحيح مسلم، المصدر السابق ص 117.

 

[3] أخرجه ابن ماجه في كتاب النِّكاح، باب حسْن مُعاشرة النساء، حدث رقم (1977) ج 2 ص 478، كما ذكره الترمذي، سُنن الترمذي كتاب الرَّضاع، حديث رقم (1162) ج 3 ص 466.

 

[4] صحيح البخاري: كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم (3562) ج 4 ص 528، وصحيح مسلم كتاب الفضائل، باب كثرة حَيَائه صلى الله عليه وسلم، شرح صحيح مسلم للنووي، حديث رقم (2320) ج 15 ص 84 - 85.

 

[5] رواه البخاري في كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم (3559) ج 4 ص 527، ومسلم في كتاب الفضائل، باب كثرة حيائه صلى الله عليه وسلم، وشرح صحيح مسلم، حديث رقم (2321) ج 15 ص 85.

 

[6] أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجُل: ويلك، حديث رقم (6161) ج 8 ص 144، وشرح صحيح مسلم في كتاب الفضائل، باب في رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء، وأمْره لسوَّاق مَطاياهنَّ بالرِّفق بهنَّ، حديث رقم (2323) ج 15 ص 86 - 87.

 

[7] سُنن الترمذي: كتاب الرَّضاع، باب: ما جاء في حقِّ الزوج على المرأة، حديث رقم (1161) ج 3 ص466.

 

[8] صحيح البخاري: كتاب النكاح، باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها، حديث رقم (5193)، وحديث رقم (5194) جج 6 ص 479. وشرح صحيح مسلم للنووي، كتاب النكاح، باب: في المرأة تمتنع عن فراش زوجها، حديث رقم (1436) ج 10 ص 258، وسُنن أبي داود، كتاب النكاح، باب في حق الزوج على المرأة، حديث رقم (2141) ج 2 ص 605.

 

[9] أخرجه ابن ماجه في سُننه، في كتاب النكاح، باب حُسن معاشرة النساء، حديث رقم (1978) ج 2 ص 478، وقد ذكره الترمذي وسبق ذكره في كتاب الرَّضاع، حديث رقم (1162)، ج 3 ص 457 طبعة دار الحديث بالقاهرة.

 

[10] أخرجه الترمذي في سُننه، وقال: حديث حسن صحيح، كتاب الرَّضاع، باب: ما جاء في حق الزوج على المرأة، حديث رقم (1159) ج 3 ص 465. وأخرجه ابن ماجه في سُننه، كتاب النكاح، باب حق الزوج على المرأة، حديث رقم (1852 - 1854) ج 2 ص 411 - 412.

 

[11] سُنن ابن ماجه، كتاب النكاح، باب فضل النساء، حديث رقم (1857) ج 2 ص 414.

 

[12] سُنن النسائي، كتاب النكاح، باب أيُّ النساء خيرٌ، حديث رقم (3231) ج 6 ص 68.

 

[13] السُنن الكُبرى للبيهقي. كتاب القسم والنشور، باب ما جاء في بيان حقِّه عليها، طبعة بيروت، دار الكتب العلمية، حديث رقم (14706)، ج 7 ص 476، ط 1، 1414هـ/ 1994م.

إلى كل زوجين: ليس كل صمت حكمة

كثيرة هي المشاكل الأسرية، ولا يكاد يخلو بيت منها مهما كانت درجة سعادته أو تفاهم أطرافه، وتنشأ كثير من هذه المشكلات من قلة الحوار بين الزوجين أو انعدامه. ولعل أكثر من يشتكي من ذلك هن الزوجات بنسبة تفوق شكوى الرجال بمراحل كبيرة، فمِن الزوجات مَن تئن من صمت زوجها، وتضيق ذرعًا من

التسلط الزوجي

خلق الله تعالى الرجل بصفات وخصائص تؤهله للقيام بأعماله ومهامه المطلوبة منه، وكذلك المرأة خلقها الله تعالى بصفات وخصائص، تختلف عن صفات الرجل، لتقوم هي بأعمالها المطلوبة منها، قال تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا

كيف تحتوين زوجك؟

إن المرأة الذكية هي التي تستطيع أن تحتوي زوجها، وتجعله يلبي رغباتها وطلباتها دون تذمر أو ضجر؛ بل تجعل هذا الزوج يفرح بحديثه معها ولقائه بها؛ وما ذلك إلا لأنها قدمت ما يلبي حاجات زوجها، وما يفرحه ويشعره بقوامته ورجولته. إنني كلما أقف أمام موقف النبي صلى الله عليه وسلم مع السيدة