لاتكن اسير الاخطاء والزلات

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 15 يوليو 2017 الساعة 06:46:01 مساءً

كلمات دلالية :

الذنبالاخطاء
لاتكن اسير الاخطاء والزلات

الحمدُ للهِ الكريمِ الوهاب،غافرِ الذنبِ،وقابلِ التَّوبِ،شديدِ العقاب،يحبُّ التوابينَ،ويغفرُ للمخطئينَ المستغفرينَ،لا إله إلا هو،إلهُ الأولين والآخرين،ونشهد أنَّ محمدَاً عبد الله ورسوله،أرسلَهُ الله رحمة وأماناً للعالمين؛فتح اللهُ به أعينَاً عُميَاً،وآذانًا صمًا،وقلوبًا غلفًا،صلى الله وسلَّم وباركَ عليه وعلى آله وأصحابِهِ والتَّابعينَ لهم بإحسانٍ إلى يومٍ الدِّينِ وسلم تسليماً كثيرا .

عباد الله: وقوع الخطأ من الإنسان أمر طبيعي لا ينفك عنه، وهو جزء من الضعف الذي قال الله فيه: (وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً) [النساء:28]، مهما بلغ العبد من مقامات العبودية، أو درجات التقوى فلا يسلم وقوعه في خطأ، ولا يسلم من وقوعه في معصية، وكل ابنِ آدم خطَّاء، وخير الخطائين التوابون.

ايها الاخوة :كلنا خطاء ، وليس ثَم من الناس من لم يزل ، لكن الناس تجاه أخطائهم وزلاتهم مختلفون ، منهم من يقعده خطؤه فيثنيه عن مسايرة الطريق إلى الله سبحانه ، ومنهم من يدفعه خطؤه نحو التوبة والاستغفار والترقي في مقامات التقى .

البعض يقيده خطؤه وذنبه ، فيشل حركته ، ويكسر نفسه ، ويسيطر عليه كليا فيقطعه عن عمل الصالحات ، ويبني له حاجزا عن الهدى والصلاح.بل إن البعض قد يترك نفسه نهبا للشيطان بعدما يقترف الذنب ، فيعود إلى الذنب مرات ومرات ، وما من دافع له في ذلك إلا الياس من التوبة والإصلاح ويظل المرء يلوم نفسه ويبتعد خطوة خطوة عن طريق الهدى ، ويقترب خطوة خطوة من اصحاب الشر ومن سلوك الشر وسبيله ، فيتراكم الران على قلبه شيئا فشيئا.

الشيطان يستغل فرصة المعصية عند المؤمن , فيقنطه من التوبة , ويضيق صدره , ويبعده عن الايمان خطوة خطوة , فتلد المعصية معصية , وينتج الذنب ذنبا , فيبتعد المرء شيئا فشيئا , بحجة أنه لم يعد صالحا لطريق الهداية !كثير من الناس بوقوعهم في الإثم تنتهي مسيرتهم مع الاستقامة , ويفتحون ابواب قلوبهم للمنكرات المتتالية ولعل أحدهم يختم له بذلك والعياذ بالله وما ذلك الا من خطوات الشيطان و الله سبحانه حذرنا من ذلك فقال سبحانه : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "قال المفسرون : خطواته يعني طرائقه ومسالكه وما يأمر به ونزغاته , وقال قتادة : كل معصية هي من خطوات الشيطان.

عباد الله: إن من الخطاء الذي يقع فيه الانسان  الإصرارعلى المعاصي حتى أصبح سلوك كثير من الناس في زماننا، وإذا ذُكِّر أحدهم أو نصح أجابك بأن الله غفور رحيم، ويكفي منه هذا القول لتبرير تماديه في المعصية، وهذا من تسويل الشيطان وإغوائه الذي أقسم على ذلك أشد القسم.. نعم، إن الله تعالى غفور ورحيم ولكنه أيضاً شديد العقاب لمن تجرأ على حرماته وانتهك ممنوعاته وتعدى حدوده، لقد قال الله تعالى: {اعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (98) سورة المائدة ، فقد جمع بين الأمرين لئلا يتكل الناس على رحمة الله وينسوا العمل الصالح، أو يقعوا في الموبقات والمهلكات بحجة أن الله غفور رحيم.. وقال الله تعالى لنبيه -صلى الله عليه وسلم-: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ} (49-50) سورة الحجر، فكما أن الله تعالى غفور رحيم، فإنه شديد العقاب لمن تجرأ على دينه وشرعه فهذا هو نبأ الله لكل العالمين، وخبره للإنس والجن أجمعين؛ ليحيا من حيَّ عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة..

أيها المسلمون: إن الإصرار على الخطا و المعصية مصيبة قد تكون سبباً في سوء الخاتمة، والنهاية المؤسفة! كم من إنسان أصر على ترك الصلاة فمات على ذلك! ماذا يقول لله رب العالمين؟ وبماذا يلاقيه؟ كم من إنسان أصر على الفجور وشرب الخمور، فكان آخر حياته ذلك..! كم من إنسان يقول لا إله إلا الله لكنه ختم له بكلام بذيء وقول فاحش وتعبير سيء، بسبب إصراره على قول السوء وشهادة الزور والكلام الباطل والسب واللعن وغيرها من الاقول الباطلة ....!! ان من الخطاء ان يسمراحدنا مع رفقاء السوء، فكلما أراد الإقلاع عن معصيته أثنوه ومنعوه عن فعل الخير وإرادة التوبة، بل ربما هددوه بفضحه وهتك ستره وإظهار الأعمال التي كان يقوم بها معهم، فكم تردد ضعيف العزم عن التوبة بسبب أصدقاء السوء! ومن الشجاعة والخوف من الله تعالى أن يتجاوز كل تلك الحواجز، من قبل أن يأتي الموت فجأة فيقول يوم القيامة: {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا*لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} (28-29) سورة الفرقان.

أيها المسلمون: إن المصر على الخطاء ومعصية ربه معرَّض للخسران والهلاك، لأن هذا أمن من مكر الله تعالى، فإنه من خاف الله تعالى ترك الذنوب صغيرها وكبيرها، ومن أمن مكر الله تهاون بالمعاصي، ولهذا يقول الله: {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} (99) سورة الأعراف ، والتهاون بالصغائر أمره خطير وشره مستطير؛ لأن الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: "لا صغيرة مع إصرار، ولا كبيرة مع استغفار"، فالصغيرة تنقلب كبيرة مع الإصرار عليها.

أيها الموفق: اعلم أن من عقوبات الإصرار على المعاصية والخطا:موت القلب وقسوته، فلا تجده يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه. فإذا "استمر على الذنوب وأصر عليها خيف عليه من الران على قلبه فيخرجه عن الإسلام بالكلية، ومن هنا أشتد خوف السلف كما قال بعضهم: أنتم تخافون الذنوب وأنا أخاف الكفر"

ومن ذلك: أن المصر على ذنبه في حرب مع الله، ألا ترى أن الله تعالى جعل المتعامل بالربا محارباً لله ورسوله، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ} (278-279) سورة البقرة

ايها المسلمون :ومهما بلغ العبد من مقامات العبودية ودرجات التقوى، فلن يسلم من الذنب أو المعصية: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون". أخرجه الترمذي بسند قوي والله -عز وجل- قدّر لعباده أن يذنبوا لكي يتوبوا ويستغفروا، ففي الحديث الصحيح عند مسلم: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم".

فهذه الحياة إذًا مليئة بالأخطاء والزلات والسقطات والخطيئات، وإذا كان صدور الخطأ من العباد أمرًا قدريًّا فإن علاج الخطأ وإصلاح حال المخطئين واجب شرعي، فليس من الشرع والدين أن يُترَك الخطأ والمخطئون دون تصويب أو إصلاح، أو يُعتذر عن أرباب الكبائر بأنهم بشر أو أنهم مراهقون، أو أن عصرهم مليء بالفتن والمغريات.

ايها المسلمون :إن معالجة الأخطاء منهج رباني مقرر في كتاب الله -عز وجل- وسنة المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، فكتاب ربنا -عز وجل- مليء بالأوامر الربانية المصححة لأخطاء البشر، حتى ولو كان ذلكم الخطأ صادرًا من سيد البشر -صلى الله عليه وسلم-، لقد عاتب الله -عز وجل- نبيه -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى) [عبس: 1-2]، وفي قوله: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ) [الأنفال: 67] ونزلت آيات من السماء تبين أخطاء أفراد من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فحينما تنازع الصحابة بحضرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وارتفعت أصواتهم، أنزل الله -عز وجل- منبهًا على خطئهم قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) [الحجرات: 2]، ولما أفشى حاطب بن أبي بلتعة سر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند قريش أنزل الله -عز وجل-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ) [الممتحنة: 1]ولما جاءت قافلة تجارة والرسول -صلى الله عليه وسلم- يخطب بالناس انفض بعض الصحابة إليها وتركوا الخطبة، فأنزل الله -عز وجل-: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ) [الجمعة: 11]

ايها المسلمون : أن الله سبحانه وتعالى أعطانا الحل الأمثل لعلاج الاخطاء في حياتنا : فقال سبحانه :( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ‏ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ‏ * أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ‏ )فأمر بالانسلاخ الفوري من الذنب بالاستغفار والتوبة , " فاستغفروا لذنوبهم " فور الذنب وبعد المعصية , عرفوا أن الله سبحانه هو غفار الذنوب وقابل التوب فسارعوا بالاستغفار والتوبة ولم يركنوا لخطوات الشيطان ولا تكاسلوا في مواجهته , بل عالجوا المشكلة فورا كما قال تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمِ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء:110] وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران:135].وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال:33].و أخرج أحمد من حديث أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي نفسي بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر لكم، والذي نفس محمد بيده لو لم تخطئوا لجاء بقوم يخطئون ثم يستغفرون فيغفر لهم»وأما الحديث الثاني فقوله صلى الله عليه وسلم :" اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن "فأمر باتباع السيئة للحسنة فورا , وقد فسرتها الأدلة الأخرى بالتوبة والاستغفار , وبالصدقة وبالندم والعزم على عدم العودة الحزن على الذنب مطلوب بل الندم واجب على الذنب والألم لفعله لازم , واستشعار عظم الفعل اساس في التوبة , لكن لايجب أن يقعدنا الذنب عن التوبة . إنه منهج رباني عظيم نذكر به أنفسنا وإخواننا الذين قد يسقطون في الذنب فيصيبهم الوهن ويقعدهم الألم عن إكمال المسيرة نحو النور والهدى

أيضًا: عند تزاحم أخطاء الناس يقدم في العلاج الأهم فالمهم، فأخطاء البشر في الاعتقاد أو الفرائض الواجبة ينبغي أن تقدم في الإصلاح على أخطاء السلوك والآداب، وقضية التدرج في الدعوة والإصلاح سنة نبوية ثبتت في غير ما حديثٍ صحيح.

 أيها المؤمنون: ومن الأمور المهمة عند الحديث عن علاج الأخطاء إيجاد البدائل الصحيحة المبعدة عن هذه الأخطاء، فالشرع المطهر لما منع المحرمات شرع المباحات التي يُستغنى بها عن هذا الحرام، فلما حرمت الشريعة الزنا أباحت النكاح، ولما حرمت الربا أباحت البيع، ولما حرمت لحم الخنزير والكلب والميتة وكل ذي ناب ومخلب، في المقابل أباحت الذبائح من بهيمة الأنعام وغيرها.

 

 

نسيان الانسان لنفسه وعقوبته

ومن جملة ما جاء في هذا القرآن العظيم موعظة الله جل وعلا لعباده، وتذكيرهم بما يجب عليهم وتحذيرهم من ما يضرهم ومن تامل في قول الله تعالى في سورة الحشر ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون ) هذا الاية تاخذك إلى آفاق من جمال بيان الله تعالى وإعجازه , في عصر

تاريخ اليهود المظلم

فما فتئ أعداء الله من اليهود يكيلون المؤامرات تلو المؤامرات لإبعاد البشرية عن منهج الله.. فلقد حارب اليهود الإسلام منذ بعث الله نبيه محمداً، وكادوا لهذا الدين المكائد والدسائس الخبيثة فمن ذلك: أولاً: تظاهروا بالدخول في الإسلام نفاقاً، ليعملوا على تخريبه من الداخل، وليطّلعوا عل

الشتاء: حكم وأحكام

ما خلق الله الدنيا على تلك الحال المتحولة المتنقلة إلا لحكمة بالغة، ولقد قال بعض الصالحين: لو أن الله لم يعبد إلا عن رؤية ما عبده أحد، ولكن المؤمنين تفكروا في مجيء الليل والنهار، وتفكروا في السحاب المسخر بين السماء والأرض، وتفكروا في الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس، وتفكر