أراد إن يعبرعن نفسه

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 1 يوليو 2017 الساعة 06:06:06 مساءً

كلمات دلالية :

الاختلافالانسان
أراد إن يعبرعن نفسه

لما نقول الاخر فهو من دون شك انسان، فهو انا قبل ان يكون اي شيئ. فيكفيني بحث نفسي لافهمه اكثر وكما لدي قناعاتي وافكاري وتوجهاتي الخاصة بي فان حتما ان للاخر شخصيته ومبادئه الخاصة به وخلاصة الاختلاف هي اول دافع يدفع بي لفهمه واحتواءه بل وحبه اكثر فاختلافك عني يجعلني احترمك اكثر قائلا في نفسي: كم الامر رائع وجميل انه يشبهني تماما ولكنه لا يفكر مثلي.

 ومن دون شك ان بداخله اما فنانا او رساما عصاميا ولربما شاعر كبيرا وقد يكون عالما و بمحاولة فهمي له اكثر وجدت انه يحب ان يكون جنديا حاميا لوطنه وبناءا مساهما في صناعة حضارته وطبيبا يعالج الاخر والدي يعده من نفس طينته.

 وجدته يريد ان يقول انا واحد منكم واحبكم جميعا ولكني لا اريد انا احيا واعيش مثلك لا نك لك طريقك وطريقتك وخدمتك التي تفيدني وتساعدني بها اما خدمتي تختلف عنها. وجدته يريد ان يقول ابتعادي عنك هو احترام لك واقترابي منك سيكون في وقته ومكانه المناسب ومن اجل مساعدتك.

 وجدته يريد ان يقول عدم سيري في طريقك ومع قافلتك لا يعني من اني افكر في قطعها بل اني ارتاح في رحلتي ومع قافلتي اكثر. وادا جئت من اجل زيارتك لا يعني بالضرورة اني احتجتك بل دعني اقول لك اني اشتقت اليك كثيرا.

 فانا بخير حيث انا ولكني جئت من اجل رؤيتك كما اني اعلم بانك لست في حاجة لي كما انه يمكنك ان تتاكد اني لست في حاجة اليك ولربما سوف اساعدك و تساعني في يوم من الايام .وجدته يريد ان يقول عائلتك رائعة ولكن عائلتي اروع يريد ان يقول وطنك جميل ولكن وطني اجمل افكارك احلامك اروع وتستحق وانا انوي مساعتك ولكني فقط لم اجد طريقة بعد لدلك.

 وفي نفس الوقت يقول في نفسه احلامي واهدافي ايضا جميلة لانها تخصني واني احبها وحتى وان كان لا يفكر في مساعدتي على تحقيقها فهو من دون شك لا يفكر في قطع طريقي نحوها.

فما اجمل ان نحب الاخر وان نفهمه فلما احتويته وتركت له مساحة صغيرة وجدته يريد ان يقول :

لماذا يريدون تهميشي لماذا لا يريدون فهمي لماذا يسعون لا حتقاري بعضهم لا يريد ان يسمع صوتي اصلا لماذا لا يتركوني احقق واعيش مثل ما احب واريد.

 لماذا يفهمونني خطا الست واحد منهم اريد ان اساعدهم الا يدركون دلك الم يفهمو بعد. ولهدا فانا اشكرك كثيرا لفهمي يا اخي لقد احتويتني وساعدتني لخلق مساحة اعبر فيه عن مدى حبي وانتمائي لهم وبفضلك اوصلت صوتي لهم فانا لم افكر يوما في ان اياس منهم او اعاديهم ولما فهموني صرت اكبر في اعينهم واكثر احتراما كما كنت.

 وجدتهم يحبونني اكثر مما ضننت وجدتهم في امس الجاجة لمساعدتي وخدمتي لهم وجدتهم يريدون مساعدتي فقط هم لم يحاولوا فهمي واحتوائي كما فعلت . انظر كم هم سعداء بوجودي معهم وبينهم وكم يفخرون بي و بمساعدتي لهم لقد ادركو ان لي طريقي واحلامي الخاصة بي لقد ادركو ا اني احاول فهم الجميع واحتوائهم ولهدا فقد استغربت كثيرا لما تاخروا في فهم حبي لهم .

وكان هدا بفضلك اخي نعم انت الدي تشبهني وتشبههم انت لدي فكرت في احتوائي وعدم اقصائي وفهمي اكثر منهم لانك حتما فهمتمم احسن مني. لقد قربت بين نفسي واحلامي وبيني وبين من لا استطيع العيش من دونهم .

 انه الاخر فما اجمل ان نفهمه وان لا نقصيه لقد وجدته يقول: كنت انتظر فقط من يفهمني او يسمعني لاعبر عن نفسي كما انتم تعبرون وجدته يريد ان يقول اردت مشاركتكم لا لشيئ سوى اني بالضرورة جزء منكم .

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله

ولادة في غرفة الإعدام

أخي بلا مأوى بلا دار بلا عنوان يتنقل بين الجدران يحيا بين الغربان يفترش الأرض ويلتحف السماء بظلمة الليل وبرد الشتاء ونار الظلم والظلام بفعل اللئام بيننا وبينه جدار عازل، سور فاصل سلاح قاتل، حارس غادر طعام فاتر، ماء غائر سلك شائك، حبل تدلى وضمير تخلى أخي في الزنزانة رهن ا

في ظلال الليل

مطر وبرق ورعد ورياح هوجاء تئن القلوب أرقا وإرهاقا وتعبا تتقلب الأجساد بردا بلا أنيس أو جليس يا دار كوني بردا وسلاما على الحبيب من ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم رغبا ورهبا للعزيز فلا موعد لطعام أو شراب لا موعد لنوم أو يقظة لا موعد لبرد أو دفئ لا موعد لمرض