في ظلال آية : " مالكم كيف تحكمون "

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 1 يوليو 2017 الساعة 05:58:29 مساءً

كلمات دلالية :

القران
في ظلال آية :

لا يهزني خطابات البشر ولا تهزني خطابات الأئمة يكفيني أن أصغي لكلمات ربي كلمات واضحة بسيطة المعاني كلمات تهز النفس من داخلها إنه نداء السماء نزل به جبريل من فوق سبع سموات يخاطب الفطرة حين قرأت هذه الآية  الكريمة أصابتني الرعشة و امتلكني خوف رهيب " أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون”..

قرأتها مرات و مرات ثم قرأت مرات و مرات والله لا يستون حين يزنها قلب مؤمن ذاق طعم الإيمان و سكن التوحيد خلجان قلبه والله لا يستون حين نزنها بميزان السنة المطهرة هي مفاصلة عقائدية لا يستوي فيها الأمران يا علماءنا لا تلوا الحقائق فالحق أدلجو الباطل لجلج فأين دموعكم التي  ملأت المنابر ؟

وآهاتكم بلغت السماء  ؟ فلا تردوها باطلة فيا ربي مني الدعاء و منكم الإجابة انصر غرة و أهلها وانصر فلسطين و أهلها وعليك بالصهاينة و أعوانهم ومن سلكوا طريقهم

مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ

تأملات في قوله تعالى"مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ " الموت هو الحقيقة التي مهما تغافلنا عنها فإنه لا مناص منها،والمؤمن الحق يجب أن يكون مستعداً على الدوام لهذه اللحظة والتي قد تأتي فجأة وبدون سابق إنذار، وهي اللحظة التي نقترب منها كل يوم وكل د

النور في القرآن الكريم

يتعلق ذكر النور في القرآن العظيم بلطائف وأسرار بالغة الأثر، فما هو النور؟ لا يمكن بأي حال أن نراه ولكن نرى به الأشياء، ولماذا النور؟ حتى لا نتخبط في الظلام ، و كيف يكون النور ؟ أي يكون لنا منهجا ينير لنا الحياة . وهناك فرق كبير بين النور القرآني، والاستنارة في الفكر الغربي والتي

القرآن والحياة

إن الحديث عن الجمال في القرآن الكريم، يأخذ منعرجا حاسما في حسن انسجامه بين الظاهر و الباطن، بالفعل البراعة و الإعجاز اللغوي لا يصنع الفارق بمعزل عن الأثر الذي يتركه في القارئ، وتظهر الخاصية الفريدة في الجمال القرآني كونه ليس جمالا شكليا فقط بل يتجاوز ذلك لتأطير المعاني والقيم كظا