فضل الإلحاح في الدعاء ومناجاة الرحمن

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 29 يونيو 2017 الساعة 07:55:42 مساءً

كلمات دلالية :

الدعاء
فضل الإلحاح في الدعاء ومناجاة الرحمن

إنه الرحمن الذي عَلم القرآن والذي خلق الإنسان وعلمه البيان، نعم إنه خالقك والذي يدير كل شؤون حياتك فكن دائمًا معه ولا تبالي

الإلحاح الدعاء ومناجاة الرَّحمن

يقول الله عز وجل: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر جزء من الآية: 60] ويقول أيضًا: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [ البقرة جزء من الآية: 186]، نعم أخي المسلم إن الدعاء نعمةٌ عظيمةٌ وعبادة في حد ذاته طالما أنت تدعو الرحمن فانت في عبادة ولك الأجرعلى ذلك وتاكد أخي من أن الله سميعٌ عليمٌ بصيرٌ خبيرٌ يعلم كل ما في صالحك ويدرك كل أحوالك فهو الحكيم يعرف متى يعطيك ومتى يبعد عنك ما تريد وذلك لإن فيه شرٌ لك

الإلحاح الدعاء ومناجاة الرَّحمن

فقد قسم أهل العلم الدعاء والاستجابة إلى 3 مراتب

 

الأولى: دعائك يستجاب من قبل الخالق،

الثانية: لا تستجاب دعوتك ولكنها تدفع عنك بلاء يعلمه الله عنده في الغيب،

الثالثة: ان يترك الرحمن لك دعائك فيجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة فيكون سببًا لنجاتك.

الإلحاح الدعاء ومناجاة الرَّحمن

وفي الأحوال الثلاثة فإن دعوتك مستجابةٌ فسبحان الخالق المبدع الحكيم الخبير، فقط عليك أخي أن تستجيب لله با الاندفاع لطاعته وعبادته سبحانه والابتعاد عن نواهيه أيضًا. لترى وتتاكد من حجم النعمة الكبيرة التي بين يديك. إنه الدعاء ولعل أبرز سرٍ من أسرار الإجابة هو الإلحاح نعم فالله عز وجل يفرح بانكسار عبده بين يديه ليفتخر به أمام ملائكته ويعطيه اكثر مما يتوقع ويتخيل، وإن في مناجاة الرحمن وطلبه في السجود أثناء الصلاة وفي كل وقت وحين لذةٌ كبيرة. يكفي ان تذوق حلاوة الإيمان لتستمر بها. كان الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح يفرحون لما تزداد المصائب والآلام عليهم ليس لشيءٍ سوى أنهم يفرحون بمناجاة الملك ويتيقنون من الإجابة ومهما طالت المدة أخي، أختي، لا تفوتي فرصة الإلحاح في طلب الحي القيوم ولا تتعجل فلو تعلم ما يخفيه الله لك من خير لفرحت على كل أحوالك إنه الرحمن الذي عَلم القرآن والذي خلق الإنسان وعلمه البيان، نعم إنه خالقك والذي يدير كل شؤون حياتك فكن دائمًا معه ولا تبالي.

الإلحاح الدعاء ومناجاة الرَّحمن

واتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله

تزينت لنا الدنيا بألوان الزخارف , وتعددت أمامنا الفتن , وما زالت قلوبنا تنساق وراءها , أحيانا ًنحاول منعها , و أحياناً يصيبنا شيء من الضعف و الوهن , كثيرا ما نحاول أن ننصح غيرنا وفي داخل أنفسنا مازلنا نحتاج لذلك النصح ! وعادة عندما نفتقد حبيبا لنا لقي ربه نتأثر لفراقه , ونظل نذك

كن مع الله يكن معك

كل شيء معد لك سلفاً، فأنت ما إن تهبط روحك في هذه الأرض حتى تبدأ الأرض في توفير كل ما تحتاج إليه للنمو والتوسع، لا تقل إننا نحصل على الفتات، الفتات نعمة من نعم الله، هي التي جعلتك تكبر وتقرأ هذه السطور، لا تقل نحن نسكن تحت سقف بيت آيل للسقوط، فغيرك لا يملك ما تملك من الأمان، هذا ا

حلاوة الثواب ومرارة الألم

رجاء مثوبة الله تعالى على ما يبتلى به الإنسان في دنياه نعمة روحية أخرى؛ تهون على الإنسان البلاء، وهذه المثوبة تتمثل في تكفير السيئات، وما أكثرها!! وزيادة الحسنات، وما أحوج الإنسان إليها!! وفي الحديث الصحيح: "ما يصيب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفر ال