نحن مع ...؟

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 27 يونيو 2017 الساعة 11:08:06 مساءً

كلمات دلالية :

الاخر التسامحالحب
نحن مع ...؟


لن نكتب مقدمة لهدا المقال لأنه في الحقيقة لا يحتاج فهو بالنسبة لنا قضية حياة قضية وجود وايمان واعتقاد اننا مع من يحب الاخر ويحترمه مع من يترك له مساحة ليعبر عن نفسه مع من يقف معه ومع حريته مع من يؤمن بان له احلاما يريد ويحب ان يحققها مع من يؤكد بان له حقا وجب ان يأخذه وعقلا لا بد من ان يملاه بنور العلم نحن مع اوطاننا ادياننا ثقافاتنا توجهاتنا اراضينا وكل ما نملك وما هو لنا ولا نفرط. نحن مع كل من ينشر رسائل حب وتسامح وحوار مع الاخر من دون ان يدوس على مبادئنا وانتساباتنا.

 نحن مع كل من يهمه ان يرسم ابتسامة على وجه الاخر ولو بأمور بسيطة، نحن مع الوضوح والشفافية مع الامن والهدوء والاستقرار مع البناء والاعمار في الارض مع الابتكار الاستكشاف مع الحقيقة، نعم فنحن دائما مع من يحمل الامل ويخيط منه لباسا بسيطا وجميلا يلبسه هو والاخر ليحميه من برد الشتاء ويرفع به راسه امام الاخرين لان من حقه دلك فهو اعظم قيمة وجدت على الأرض، انه الانسان فنحن هكذا واكثر وسنستمر ولن نستسلم لأننا ببساطة لا نحب ان نرى اي انسان مظلوم او مقهور فهي رسالتنا وبها نؤمن نتنفس وننشر نحن مع الانسان مع راحته وصلاحه اينما حل وارتحل.

ولأننا بلا شك نؤمن بانه يستحق فرصة لأنه يتغير يتطور يرتقي ويساهم فعلا في بناء الحضارة التي يراها منا سبة لمكانه وزمانه فنحن دائما مع من يدفع به ويؤمن بكينونته وامكانياته لأنه فعلا طاقة كبيرة وقادرة على فعل المستحيل

سلخ الإسلام وتقطيعه

نعم، سلخ الإسلام كالذبيحة وتقطيعه، بل وتفتيته لجعله مقبولا ومباحا في الغرب! وخاصة: أن يتم عمل الجزارين الشائن هذا بأيدي المسلمين، أي ان يقوموا بذبح دينهم بأيديهم.. تلك هي المطالب الرئيسية التي يفرضها من يديرون اللعبة السياسية القذرة، وكل من يتواطأ معهم، سواء أكانوا فاتيكانيين وسي

تقنين الشريعة وفقه المقاصد في الأزمنة الحديثة

بشكل عام يمكن القول إن مسألة “تقنين الشَّريعة الإسلامية”؛ تمّ الاشتغال عليها، وبها، من زاويتيْن مُتكاملتيْن: أولاهما: زاوية التَّنْظير الفكريِّ للمسألة؛ تأصيلًا إسلاميًا، وتشْريعًا قانونيًا، وتبريرًا اجتماعيًا. وثانيتهما: زاوية التَّقنين العمليِّ في شكل قوانين ومراسيم وتشريعات تص

لا تيأسوا فقد مَرَّ بالأمة ما هو أشد

لا يكاد يختلف عاقلان على أَنَّ ما يحدث في منطقتنا العربية بأسرها بل والعالم كله- من قتل ومجازر ومحارق وظلم وتشريد لأهل السنة وفتح باب الْإِلْحَادِ على مصراعيه – إِنَّمَا يقصد به في الأساس هوية الأمة ودينها ورجال دعوتها، وفي ظل هذه الهجمة – التي يُخَيِّل للبعض أَنَّها غير مسبوقة –