خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 27 يونيو 2017 الساعة 08:57:28 مساءً

كلمات دلالية :

العيد
خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ

اللهُ أَكبرُ , اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ , َاللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ
الله أكبر كبيرا , والحمد الله كثيرا, وسبحان الله بكرة وأصيلا .
الله اكبر عدد ما ذكره الذاكرون..الله اكبر عدد ما تلا القران التالون
الحمدالله حمدا يليق بوجهه وعظيم سلطانه... الحمدالله الذي بنعمته تتم الصالحات
الحمدالله على أن بلغتنا رمضان الحمدالله...على ان وفقتنا لإتمام الصيام
الحمدالله ..لا يخيب من رجاه ودعاه ..الحمدالله الذي يجزي بالإحسان إحسانا
الحمدالله ..هو رجاؤنا ..وهوملاذنا.. وهو ناصرنا .. الحمدالله فهو أكرم الأكرمين
أيامٌ مضت ..صفت فيها القلوب/ زكت فيها الأرواح /حملها إلينا رمضان، وزفها شهر القران، فلله الحمد، وله الشكر، وهو أهل الثناء والمجد.
نختم تلك الأيام الزاهية ، ببتهاج محبب، يُمَجَّدُ فيه المــُنْعِم،ويُحْمَدُ فيه المتفضِّل سبحانه، وتعلن فيه الفرحة؛ ، وتشدو له الأرواح، وتعلق فيه البشائر: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
.انقضى رمضان.. اُستقبلناه ..وودعناه ،.. وبعد غد يختم العمر،ثم تختم الرحلة جميعها إما بجنان عالية، أو نيران حامية، (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا) لقد عشنا في رمضان أياماًجميلة، وساعاتٍ بديعة، ومشاعرَ إيمانية؛ نشعر بالرحمة ، والسكينة ، والعناية ، ، القلوبُ غيرَ القلوب، والأنفس غير الأنفس، والأخلاق غير الأخلاق... تعلمنا منك يا رمضان, الإرادة, والقوة والإيمان والإنجاز ,والأخوة ,والصبر,والصدقات, والتواصل ,والخشوع ,والخضوع.
ماأجملك يا رمضان ...أعاده الله علينا وعليكم أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن والمسلمون في صحة وعافية وأمن وإيمان..وتقبل الله صيامكم , وقيامكم .وتقبل الله صدقاتكم..ودعاءكم , وعمرتكم , وختماتكم, وجعل عيدكم مباركا , وأيامكم سعاده
اللهُ أَكبرُ , اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ , َاللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ
الله أكبر كبيرا , والحمد الله كثيرا, وسبحان الله بكرة وأصيلا ..
أيها المسلمون أوصيكم ونفسي المقصرة بوصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ إذ جعل يقول وهو يجود بنفسه: "الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم؛ وذلك لأن الصلاة عمود الإسلام وثاني أركانه وآخر ما يبقى منه، لقد كنتم من المصلين ومن روّاد المساجد طيلة شهر رمضان، فواصلوا هذا الخير، الصلاة هي الناهية عن الفحشاء والمنكر، ولا دين ولا إسلام لمن تركها، أقيموها جماعة في بيوت الله وفي أوقاتها التي كتبها الله، وعلى الصورة والهيئة التي سنّها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، اللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ.
أيها المسلمون، هذا اليوم يوم مشهود من أيام المسلمين، يوم عيد وفرحة وسرور، فهو ـ وربي ـ فرصة لإزالة الضغائن والأحقاد من القلوب
ليقم كل واحد منكم بحقوق إخوانه المسلمين عليه، ومن ذلك إشاعة الابتسامة والسلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وأداء الأمانة ونشر المحبة والوئام وتحقيق التعاون على البر والتقوى وأن يحب المرء المسلم لإخوانه المسلمين ما يحب لنفسه. ليقم كل واحد منكم ـ يا عباد الله ـ بحقوق الوالدين، فإن حقهما عظيم، وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّـٰهُ وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًا، كما يجب أن يؤدي المسلم واجبه تجاه أقاربه وجيرانه من الصلة والبر والإحسان، وليحذر من قطيعة الرحم فإن شؤمها عظيم وضررها كبير، يحل بصاحبها العقاب العاجل قبل الآجل، فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى ٱلأَرْضِ وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ أَوْلَـئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَـٰرَهُمْ.
هذه ـ عباد الله ـ شمس العيد قد أشرقت، فلتشرق معها شفاهكم بصدق البسمة، وقلوبكم بصفاء البهجة، ونفوسكم بالمودة والمحبة، جدّدوا أواصر الحب بين الأصدقاء، والتراحم بين الأقرباء، والتعاون بين الناس جمعاء.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
إن تاريخ أُمَّتناالإسلامية، تاريخ ناصع مشرق، فقلِّبِ النظرَ في صفحاتِه ومَسَاربِه،لترى أنَّ عِزَّ الأمةِ وشَرَفَها مَرْهُونٌ بِتَمَسُّكِها بشريعةِ السماء،وذُلُّها وهوانُها هو بِقَدْرِ بُعْدِها عن هداياتِالقرآنِ.
نعم...تَغَيَّرتْ أمَّتُنا عبرَ تاريخِها للأسوأِ ،وذاقَتْ مَرَارَاتِ الهَوَانِ مَرَّاتٍ ومَرَّات، ولكنَّها أُمَّةٌ تَمْرَضُ ولاتَموتُ لماذا ؟؟ لأنَّ اللهَ اختَارَها لِأَنْ تَبْقَى ،ويَبْقَى دينُها وقرآنُها إلى أنْ يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها،(هو الذيأرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)
الله أكبر الله أكبر ،لا إله إلا الله الله ، أكبر الله أكبر ولله الحمد .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم .أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم من كل ذنب فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم
الخطبة الثانية
الحمد الله حمد الشاكرين ولا عدوان ولا خسران إلا على الظالمين
ونصلي ونسلم على من بعث رحمة وشفقة للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين وبعد :
اللهُ أَكبرُ , اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ , َاللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ
الله أكبر كبيرا , والحمد الله كثيرا, وسبحان الله بكرة وأصيلا
الله أكــبر قـولـوهـا بلا وجلٍ... وزينوا القلبَ من مغزى معانيها
الله أكــبر ما أحـلى النـداء بها... كانَّه الــريُ في الأرواح يحـييـها.
في ظل هذا العصر المتلاطم بالثقافات، والمائج بالمعلومات المختلفة، يغدو الفكر السليم يتيمًا في معلومات هائجة، تبثها وسائل الإعلام المختلفة، وتُلهِبها الفضائيات الفتاكة، إعلامٌ جديد , يفتك بالقيم والمبادئ ,مواقع تبث الرذيلة ,تدمر الدين تعصف بالأخلاق وهذا مما يجعل عصرنا أكثر تعقيدًا وأشد حسرةًً وخطورة، وهنا تعظم المسئولية
أيها الآباء والأمهات.. إنهاَتَضيِيعٌ لِلأَمَانَةِ، أَن يَهَبنا اللهُ الوَلَدَ أو البنت نَقِيًّا طَاهِرًا، كَأَنَّ قَلبَهُ صَفحَةٌ بَيضَاءُ، ثم يُلقِيَ بِهَذِهِ الصَّفحَةِ النَّقِيَّةِ في خضم الحَيَاةِ وَلا نصُونَهَا، ولا نَغرِسُ في قَلبِ هَذَا الوَلَدِ حُبَّ اللهِ وَلا حُبَّ رَسُولِهِ، وَلا يَحفَظُ فِطرَتَهُ وَلا يَرعَاهَا، وَلا يَأمُرُهُ بِمَعرُوفٍ وَلا يَنهَاهُ عَن مُنكَرٍ، وَلا يَحُثُّهُ عَلَى صَلاةٍ وَلا يُنَشِّئُهُ عَلَى طَاعَةٍ، وَلا يَردَعُهُ عَن كَبِيرَةٍ وَلا يَحُولُ بَينَهُ وَبَينَ مَعصِيَةٍ، قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فِيمَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ: "مَا مِن عَبدٍ يَستَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً فَلَم يُحِطْهَا بِنُصحِهِ إِلاَّ لم يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ " وفي رِوَايَةِ مُسلِمٍ: " مَا مِن عَبدٍ يَستَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَومَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ
". إِنَّ تَأثِيرَ الوَالِدَينِ في تَنشِئَةِ الأَبنَاءِ كَبِيرٌ، فَهُمُ الَّذِينَ يُوَجِّهُونَهُمُ الوِجهَةَ الصَّالِحَةَ وَيَرعَونَ فِيهِمُ الفِطرَةَ السَّلِيمَةَ، فطرة الإيمان ,فطرة القران,فطرة الحياء... قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: " مَا مِن مَولُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الفِطرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ، " ثم يَقُولُ أَبُو هُرَيرَةَ: وَاقرَؤُوا إِن شِئتُم " فِطرَةَ اللهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لا تَبدِيلَ لِخَلقِ اللهِ "
اللهم إنا نسألك بإسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت.وإذا سئلت به أعطيت...
ان تتقبل صيامنا وقيامنا ..يارب العالمين..
اللهم أعد علينا رمضان أعواما عديدة وأزمنة مديدة.. اللهم انك عفو تحب العفو فاعفُ عنا
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين..
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار /تقبل الله طاعاتكم وقرباتكم ، وكل عام وأنتم بخير ، وأعاد الله علينا شهر رمضان ونحن في صحة وعافية ، وأمن وإيمان . يارب العالمين

خطبة الأضحى 1440 ( دروس اليقين والرضا)

( دروس اليقين والرضا والتسليم من سيرة الخليل ابراهيم) (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً) الله أكبر ، الله أكبر

عيد الأضحى 1440 هـ .. رسالة الإسلام .. رسالة حياة

عيد الأضحى 1440 هـ .. رسالة الإسلام .. رسالة حياة عناصر الخطبة : 1/ عيد الأضحى المبارك من أيام الله العظيمة. 2/ رسالة الاسلام رسالة حياة وبناء. 3/ تعظيم شأن الدماء في الإسلام. 4/ جرم الاعتداء على المسلمين. 5/ تأملات في أحوال الأمة اليوم. 6/ المسلم من سلم الناس من لسانه ويد

الحج مقاصد وفضائل

الحمدُ لله، شرع الحجَّ لعباده رحمةً بهم وإسعادًا، نحمده تعالى ونشكره جعل المناسكَ مورِدًا للحسنات ومنهلاً وازديادًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له شهادةَ من لاذ به خضوعًا لعظمتِه وانقيادًا، وأمّله لبلوغ ذُرى العلياء توفيقًا وسدادًا، وأشهد أنّ نبيّنا وسيّدنا محمّدًا عب