تعرف على ذاتك؟

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 19 يونيو 2017 الساعة 11:18:44 مساءً

كلمات دلالية :

الذات
 تعرف على ذاتك؟

تنوع في شخصيات وطرق تفكير وسلوكيات البشر يجعل الإنسان محتاراً في هدا التنوع الرائع والمبدع ففي الأسرة الواحدة تتجسد هذه الاختلافات من فرد لآخر فلكل إيجابيات وسلبيات تخص الإنسان لوحده ولسنا هنا بصدد التحدث عنها ولكن الأهم هنا هو معرفة كل واحد منا لسلبياته وإيجابياته وذلك ما من شأنه وضع الإنسان في صورة مباشرة أمام نفسه وكأنه يقابل نفسه في المرآة وبهذا فهو أمام طريق واضح للإصلاح والتعديل والتقدم على أساس صحيح ولما نتحدث عن أهم التقنيات أو العوامل المؤدية للتعرف على الذات فهنا يمكننا الاعتماد على أمرين أو آليتين الأولى هي الإنسان نفسه، أما الثانية فهم الآخرين فمن شأن تمييز الإنسان لاهم سلوكياته وتصرفاته ومحاولة استعاب ما يحب وما لا يفضل أهمية كبيرة لاختيار أقصر طريق قصد التوازن الأمثل مع ذاته لذا وجب الوقوف عند أهم النقاط التي تعيشها أثناء كل أيامك فلا ينفع أن لا تكون لديك خطة لأنك وبطريقة لا شعورية سوف تنظم لخطط الآخرين ممن حولك، وبهذا وجب التركيز على الذات ومعرفتها أحسن معرفة وذلك من أجل اختيار الطريق المناسب لها ولذا يعد اختيار الرفيق أو الرفقاء المناسبين لشخصيتك أهم وسيلة لا راحة نفسك وخدمة توجهك وطريقة حياتك، أما الآلية الثانية للتعرف على الذات فتكون أيضاً كما ذكرنا عن طريق الآخر أو الآخرين فلا بأس أيضا الإنصات والاستماع لنقد ونصائح الآخرين الموجهة إليك وعلى الرغم من عدم جدوى العديد منها فلا بأس من أخد النقد البناء والايجابي منها فأحياناً نأخذ النصيحة حتى من عدونا إضافة إلى هذا فإن لأي شخص ومهما كان سيئاً فكرة أو مجموعة أفكار بناءة ومفيدة يمكننا أن نأخذها منه لإضافتها إلى خبراتنا واستعمالها في رحلة نجاحنا وصناعة ذواتنا ولذا فإن التعرف على الذات من خلال الآخر أمر واقعي لأنه غالباً ما يرى فينا ما لا نراه في أنفسنا فلا مانع من ذلك بشرط اختيار وتحليل أهم الانتقادات والنقائص ووزنها ببصيرة وعقلانية كبيرة هذا وتعتبر معرفة الذات والإنسان لنفسه من أهم الدوافع والميسرات للنجاح لأنك حتماً سوف تتعرف على قدراتك النفسية والجسمية والفكرية بشكل كبيرة مما يسهل عليك وضع خطط واستراتيجيات بحسب ما تملك من قدرات وبهذا تصبح حتى مغامراتك نحو النجاح مدروسة وجد فعالة كما سيصبح التعديل والتقييم سواء في العادات أو المهارات أمر لا يأخذ الكثير من الوقت لتصبح شخصيتك أكثر مرونة في التعامل مع تحديات الحياة وحتى ديننا الإسلامي العظيم فقد أشار إلى ضرورة التركيز على النفس وعدم الانشغال بما لا يعنينا ووضح أهمية تطوير الإنسان لنفسه وتركيزه أكثر مع ما يقوم به من سلوكيات لينشغل أكثر بالعبادة والعمل على إصلاح نفسه قدر الإمكان ولعل في قوله - صلى الله عليه وسلم - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: ((من حسن إسلام المرء: تركُه ما لا يعنيه)) حديث حسن؛ رواه الترمذي وغيره.

 

وهذا الحديث عظيم، وهو أصل كبير في تأديب النفس وتهذيبها، وصيانتها عن الرذائل والنقائص، وترك ما لا جدوى فيه ولا نفع، ومن هذه الدلائل والحجج والبراهين ما بقي على الإنسان إلى التوكل على الله والسعي ووضع الخطوة ذلك أن التعرف على الذات يسهل أيضاً إيجاد درجات أو إدراج سلم النجاح المفقودة وتركيبها في أماكنا الأزمة وأوقاتها المناسبة لتسلق السلم بكل أريحية.

اكبر انتصار

كثير من الناس يسعى لان يحقق انتصارات اما لا سباب نفسية او اجتماعية كل يحرك الى دلك ولعل التاريخ وعبر كل الازمنة والعصور يحكي ويقص ويروي لنا عن انتصارات لشخصيات كان لها من الاثر والشهرة والتاثير الكثير فدوافع فرض الدات وتحقيقها كثيرة وتختلف من فرد لاخر وحتى من مجتمع لاخر وربما من

الخصم اللدود

شيء أساسي في حياتكم أبنائي وبناتي أن تعرفوا عدوكم الأكبر وخصمكم اللدود حتى توجهوا كل جهودكم من أجل مقاومته دون هوادة. أتعرفون ما هو؟ إنه القصور الذاتي والضعف الشخصي. وقد تقولون لي: ما معنى القصور الذاتي؟ وأقول لكم: إني أعني بالقصور الذاتي هنا عدم كفاية القدرات الذاتية للمرء، أو ع

للنجاح

طريقك نحو النجاح قد تعترضه بعض المعوقات او لنقل الصعوبات وسواء اكانت نفسية او اجتماعية فهدا امر حتمي ولامفر منه ولدا وجب التركيز على ما تريد القيام به والوصول اليه ولا يكون دلك الا بالثقة بالنفس وبالهدف وكدا الالتزام بالصبر وروح النفس الطويل فعادة ما يكون الابداع في البداية عدو