لطائف قرآنية (19) فاصبر إن وعد الله حق

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 15 يونيو 2017 الساعة 10:32:04 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
لطائف قرآنية (19) فاصبر إن وعد الله حق

قال تعالى: ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنّك الذين لا يوقنون)

 

العاقل من يضع قدمه في طريق يعرفه، ويوطن نفسه على مفاجآت ذلك الطريق ، ويربي النفس على ما قد يعتور السير من عقبات ..

 

والذكي الألمعي المتوكل الآخذ بالأسباب؛ من يمضي في طريقه وفق خطة مرسومة الأهداف ، محكمةِ الخطوات، مدروسةِ المراحل ..

 

ان الذي يعرف طريقه ويعرف كيف يسير؛  سيمضي واثقاً، يمضي رزيناً حكيما صبورا ، يحسب الخطوات، ويراعي السنن، ويقدر الظرف،  ولا يحرق المراحل .. لكنه واثق بالغاية .. ويرى نقطة النهاية مهما احتجبت خلف ركام العوائق ..

فاصبر إن وعد الله حق ..اصبر على التكذيب. اصبر على الأذى. واصبر على  انتفاشةِ الباطل وانتفاخه وانتشائه بالغلبة والسلطان في فترة من الزمان. اصبر  على طباع الناس وأخلاقهم وتصرفاتهم من أنصارك ومحبيك او من اعدائك ومبغضيك . واصبر على ميول النفس للدعة،  وقاوم يأسها  وقلقها واستعجالها  وتطلعها ورغبتها في النصر القريب وما يتعلق به من رغائب وآمال.

 

"و لا يستخفنك الذين لا يوقنون " لا يخرجنّك هؤلاء من حكمتك، ورزانتك،  وثبات خطواتك، وتقديرك الامور، الى الخفة والطيش وردات الفعل وحرق المراحل واستعجال النتائج .. لا يستخفنك الأصدقاء والشركاء الذين لا يوقنون  بعاقبة الصبر، ولا بضريبة النصر، ولا يوقنون بسلامة المنهج والنهج..

ولا يستخفنك الأعداء والخصوم كذلك الذين يشككون في نواياك،  و في طريقك، وواقعية أهدافك،  وإمكانية تحقق غاياتك ..

فحقق الامرَ بالصبر ، وثق بالوعدِ بالنصر، واحذر ان يستخفك نصيرٌ يعْجل،  أو عدوٌ يَوْجل، أو سفيهٌ يجْهل.

اللهم فارزقنا الصبر .. وأقر اعيننا بالنصر .. ووفقنا لحسن العمل .. وثبتنا على  الطريق .. انك نعم المولى ونعم النصير

والحمد لله رب العالمين

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ