لطائف قرآنية (16) ففروا إلى الله

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 11 يونيو 2017 الساعة 09:52:09 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
لطائف قرآنية (16) ففروا إلى الله

قال تعالى " ففروا إلى الله "

ليت شعري ماذا هنا  كي لا نستقر ولا نقر، وماذا يُعَدُّ هناك حتى نسارع ونسابق ونستبق ونسعى و نَفِرّ؟!!

والفرار إليه فرار مما يكره الى ما يحب ، فرار من الجهل الى العلم ، ومن الهوى الى التقى ، ومن الشك الى اليقين ، ومن الشيطان الى الله ..

ومن صح فراره إلى الله ، صح قراره مع الله  " وعجلت إليك رب لترضى"

وكل خائف يفر مما يخاف ؛ الا المؤمن الخائف من الله فلا يفر منه؛  بل يفر إليه،  فعنده سبحانه غايةُ الأمن وأوسعُ الرحمة وأَسْبَغُ الكرم والجود .

ان هذه الدعوةَ للحركة السريعة المستعجلة ليفهم منها تقضي الحياة وفناؤها  وزوالها، وغرورُ ما فيها؛  ولذلك  وجب التجافي عنها، والتفاني في التشمير نحو الدائم الباقي.

والدعوة للمسارعة والسعي لتشي بنبل المقصد، و خطورة السلعة وغلاوتها، ومكانتها والتزاحم عليها لنيل مقاعدها، ودرجاتها، وفراديسها. ( الا إن سلعة الله غالية ) ولذلك وجبت المسارعةُ اليها "وسارعوا"،  والاستباقُ لإجلها "فاستبقوا الخيرات"،  والسباق نحوها بـــ  "سابقوا"

كل الناس يكد ويتعب ويتعرّق  ويسارع و يغدو فمعتق نفسه بالسعي للخيرات، والإسراع نحو  الجنات، والفرار للرحمات، أو موبقها بالسعي وراء السراب، او بالصد عن الهدى  و إثارة الاحتراب " هماز مشاء بنميم"   أو بالإفساد والخراب " واذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد" ، ولا يستويان مبتدأ ولا نتيجة.

 

كن رابط الجأش وارفع راية الأمل

              وسر الى الله في جد بلا هزل

وإن شعرت بنقص فيك تعرفه

                  فغذ روحك بالقران واكتمل.

 

اللهم وفقنا لحسن النية وحسن العمل .. واجعلنا من اهل الفراديس العُلى .. وأملا فراغ أفئدتنا بك ،  ولم شعثنا بالإنس في رحابك

والحمد لله رب العالمين

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ