لطائف قرآنية (15) عزيز عليه ما عَنِتُّم حريص عليكم

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 11 يونيو 2017 الساعة 09:42:52 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
لطائف قرآنية (15) عزيز عليه ما عَنِتُّم  حريص عليكم

قال تعالى " عزيز عليه ما عَنِتُّم  حريص عليكم "

إن من امتلأ قَلْبُه  حباً لله .. فاضَت حياض وجدانه شفقة بعباد الله ..

ومن عظّم امرَ الله في نفسه ..  ثقل على روحه ابتعاد الخلق عن هدى ربهم ، وربما أهلك نفسه لأجلهم  أسىً وحسرةً وكمداً،  او يكاد  " فلعلك باخع نفسك" "فلا تُذهب نفسَك عليهم حسرات" * قراءة ابي جعفر

 

فلا يحمل النجاة والحب والهداية الا رحيم شفيق .. ولا يتصور مطلقا بزوغ شمس الهدى والنور والخير من قلب مظلم صاحب حقد وانتقام  " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين"

ولا يحرص على  انقاذ الاخرين ،  و لا يتحمل صدهم وإعراضهم، الا محب رؤوف رحيم...    ويمكنك ان تلمح هذا المعنى من معالى معاني قوله تعالى " إنك لا تهدي من أحببت"

ان من يستمد هداه من السماء،  فاخلاقه عاليه .. وقيمه سامية ، وصدره رحب كرحابتها، يتعالى عن السفاسف ، ولا يعامل بالمثل ولا بالضغينة وفورات الاحقاد.  " هأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم"

 

ان هذا السمو والحنان في التعامل يثمر القبول والكسب، ويحول العدو الجافي الى صديق ذي ود صاف " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم "

ولا  ينال هذا المرتقى السامي الا ذو أدب جم وذو قلب كبير وذو صبر جميل وذو حظ عظيم. 

 

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب .. ولا ينال العُلى من طبعه الغضب .

اللهم املأ قلوبنا رحمة بعبادك .. وشرح صدورهم لهداك بنا.. واجعلنا هداة مهديين، وسببا لمن اهتدى .

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ