قادة الغرب والشرق يعملون ويقولون: دمروا الإسلام أبيدوا أهله

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 11 يونيو 2017 الساعة 09:40:11 مساءً

كلمات دلالية :

الاسلام
قادة الغرب والشرق يعملون ويقولون: دمروا الإسلام أبيدوا أهله

منذ زمن ونحن نسمع ونقرأ عن مؤامرات تحاك ضد الإسلام والمسلمين بأشكال عدة وطرق مختلفة تخفوا حينا وتظهرا أحيانا تبطئ حينا وتنشط أحيانا وظن البعض أنها حروب تاريخية انتهت مع الحروب الصليبية والتتار وحقب الاحتلال للدول العربية والإسلامية في القرن الماضي.

وتناسى القوم طمع الغرب والشرق بصوره وأشكاله في وثرواتنا وخيرات بلداننا وأراضينا وراية ديننا وقرآننا.

وبدأت الأنظمة بتربية الشعوب على وحدة الأديان وصداقة إسرائيل والإرهاب.

يتم خلط الأوراق لقلب الأمور وتبديل المفاهيم خدمة للمشروع الصهيوأمريكي المعادي للإسلام وتزلفا وإذعانا لترامب وضغطا وحقدا وحسدا لأهل الحق والثبات حتى يكونوا في الخيانة سواء وحتى يتم تصفية القضايا الكبرى في المنطقة فلا يبقى أي صوت معارض سواء كان دولة أو جماعة أو حركة مقاومة أو حزب فتقسم دول وتجوع دول وتحكم أقليات ويهدم الأقصى وتسحق فلسطين بصفقة القرن تمهيدا لإسرائيل الكبرى.

ويتم تصفية الحسابات مع كل من دعم وساند ثورات الربيع العربي وكل من يمكن أن يعلوا صوته اعتراضا أو رفضا لتسوية مشاريع مشبوه للقضية الفلسطينية  أو توطين أهلها في جزء من سيناء كوطن بديل حلا لمشكلة حق العودة وتهويد الضفة الغربية والقدس.

فيكون الضغط والتشويه والإفشال والشيطنة وإسكات صوت الإعلام الذي يمكن له توعية الشعوب كالجزيرة والفضائيات المستقلة وكالحصار لدولة قطر أو بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا أو دعم  حفتر في ليبيا للنفخ في الرماد وقرع طبول الحرب الأهلية في اليمن وعزل رئيس شرعي في مصر والتنكيل بأنصار الثورة واستفراد بشار بالشعب السوري حتى تحول لشهداء ومضارين ولاجئين وشيطنة المقاومة الفلسطينية التي تواجه إسرائيل نيابة عن العرب بينما العرب يواجهون المقاومة نيابة عن إسرائيل حتى إذا ضُربت غزة يُجبر الشعب الفلسطيني على الوطن البديل وهذا يحتاج إنهاء حماس والجزيرة وقطر واستمرار حياكة الخطر حول تركيا وتخويف الشعوب للتلاعب بعقولها.

والعمل على انسحاب الإسلام من الشأن العام جريمة كبرى في الماضي والحاضر والمستقبل وتقصير في حق الدين والأمة والوطن والمواطن وجريرة مخزية في الدنيا والآخرة.

والعرب قبائل إذا غاب عنها الإسلام كان حالها كما نرى ونسمع لا يوحدهم إلا الإسلام، نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.

وبدأ ترامب تحركاته عقب مؤتمر القمة الإسلامية الأمريكية بنفس مقدمات غزو الكويت واحتلال العراق (شأن داخلي) وجدير بالذكر أن التحركات الأخيرة لفرض الحصار كان فجرا والمسئولون نيام بينما كان التوقيت في أمريكا عصرا في ذروة نشاط البيت الأبيض.

المشهد يمر بسرعة الصاروخ ليكتب فصول النهاية المحتومة على الخائن لتهيئ الأمة لفصل جديد تعلم وتفرق ويميز فيه العدو من الصديق.

وفي الغالب لا تسقط الدول جملة واحدة وإنما تسقط قطعة قطعة وتباع حبة حبة وأهلها نيام أو يتناومون اللهم احفظ أوطاننا من كل شر وسوء.

وبلا أدنى شك سينجو الوطن وينجح في اجتياز المخاطر والصعاب وسيعلو فوق الجميع تحت راية القرآن وثبات أهل الإيمان وأصحاب الحق على الطريق.

المؤمن بين استبطاء النصر والأخذ بالأسباب

اقتضت المشيئة الربانية أن يكون #الابتلاء سنة كونية لا ينجو منها مخلوق في هذه الحياة، لا سيّما وأن هذه الدّار إنّما هي دار عملٍ ومرتحل، فلا بد من ابتلاء تتمايز به الصفوف، وتُكشف معادن الناس؛ ليستحق كل عامل بما عمل جزاءه في دار الجزاء. والناظر في قصص السابقين والتفكر بما عرض لهم

ثقافة الجن والسحر والعين

لا أقول إنه خلل في العقيدة لكنه من غير شك خلل في حياتنا الاجتماعية يستدعي الدراسة الموضوعية والعلاج المناسب. الجنّ يضرب مسلمة في باريس !! ...منذ سنوات عُرضت عليّ هذه المسألة الغريبة العجيبة: فتاة باريسية من أصل جزائري حافظة للقرآن الكريم،محافظة على الصلوات والأذكار، ترتدي اللباس

عاشوراء وتحويل ذكرى انتصار الحرية

عاشوراء وتحويل ذكرى انتصار الحرية إلى مناحة لتفريق الأمة يوم عاشوراء يوم من أيام الله التي أمرنا رسول الله صلى عليه وسلم بشكر الله فيها على نعمة انتصار رسالة الحرية والتوحيد ونجاة نبي الله موسى عليه السلام وهزيمة فرعون وهامان وجنودهما من أعوان الطواغيت، ومن الصدف التاريخية أن