لطائف قرآنية (14) قل ما عند الله خير

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 11 يونيو 2017 الساعة 09:35:47 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
لطائف قرآنية (14) قل ما عند الله  خير

قال تعالى: " قل ما عند الله  خير "

كان ابراهيم عليه اَلسَّلامُ  عند الناس مجردَ فتى يقال له ابراهيم، لكنه كان عند الله " أمة قانتاً لله حنيفاً"

يكفي ان تفكر بمقامك عند الله، وما انت عليه أمامه .. وماذا تطمع ان تلقى عنده .. فالمعول هو على ما عنده ..

يرى بعضُ الناس مقامهم بالنسب الشريف، بالحمأ المسنون، او بالنطفة من ماء مهين، وآخرون يرونه بالمنصب الرفيع، وقوم بالمال الوفير الكثير .. ولكن الكريم عند الله هو التقي " ان أكرمكم عند الله اتقاكم "  " وللآخرة أكبر درجات واكبر تفضيلاً"

 

تلهث النفوسُ نحو المال والجاه  -وهو الفاني- وتحبهما حبا جما، وتسعى اليه حلالا وحراما، وتضعف الهمم عن السباق نحو الباقي الذي هو عند الله " قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة"

 

يجامل الناسُ صاحبَ  السلطان، وصاحب المال، وَذَا الوجاهة مهما استبان جهله،  وظهر فحشه، واستفحل شره ، وآذى الناسَ ظلمه، وربما سلقوا العالم بالسنة حداد ، وسخروا من التقي ونبذوه.. وهذا ميزان بعض البشر لكن الفريقين " لا يستوون عند الله"

 

يتساهل  الناس في اقتراف بعض الآثام قولا او فعلا ، ويعتبرونها هينة بسيطة؛  هكذا وزنوا،  وهكذا زعموا...   والعبرة والاهمية بوزن الامر عند الله  " وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم"

 

فالميزان ميزان الله، والامر  كما هو عنده هو الحق الأبلج، و هو الحقيقة المكتملة .. وهو الذي ينبغي عن نعمل كل الحسابات له ..

 فوجه القلب اليه ..واعرض جميع موازينك عليه .. واصرف النظر عما سواه ..

اللهم ارفع مقامنا عندك .. وبلغنا ما عندك، مما أعددت لعبادك الصالحين .

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ