لطائف قرآنية (13) عرف بعضه .. وأعرض عن بعض

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 8 يونيو 2017 الساعة 10:15:42 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
لطائف قرآنية (13) عرف بعضه .. وأعرض عن بعض

قال تعالى: "عرف بعضه .. وأعرض عن بعض"

قال الحسن : ما استقصى كريم قط ، وقال الشافعي: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل.

صاحب القلب الكبير .. لا يكثر اللوم..  ولا يطيل العتاب .. يقبل الاعتذار .. ويصفح عن المسيء .. ويغفر الزلة .. وينسى الاساءة.

فالعتاب مما يفسد الود .. ويوغر الصدر .. والتغافل من شيم الكبار واخلاق الكرام.

ان التغافل عن الأخطاء .. ليس ذلا..  ولا سذاجة .. ولا غباء..  بل هو حكمة .. وهو سلوك الأنبياء " فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم"

و التغافل  يعني: تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرما وترفعا عن سفاسف الامور،  وعن تضييع العمر في قالوا وقلنا.

ليس الغبي بسيد في قومه ... لكن سيد قومه المتغابي

ان هذه الصفة من صفات  الانبياء الذين كانوا يعرضون عن الجاهلين، "واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين"

ومن سيما عباد الرحمن الذين اذا "خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما" وهي من أدب السادة، ذوي الهمم العالية .. اما السوقة والفارغون والبطالون فيحصون الصغائر،  ويسجلون الانفاس، ولا ينسون الهفوات ..

كن كالكريم يوسف .. عند قدوم الوفد بالعذر؛ قال : لا تثريب عليكم .. وعند سرد قصة المعاناة قال "وقد احسن بي اذ أخرجني من السجن" ولم يذكر الجب تكرما كي لا يحرج من جاء معتذرا .. بل قال ايضا : "من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي" ولم يقل: بعد ما فعل بي اخوتي ما فعلوا!!  نسب الفعلَ للشيطان وأشرك نفسه معهم سموا وعلوا وكرامة ..

ومن لا يغمض عينه عن صديقه .. وعن بعض ما فيه، تعنى معاتبا

ومن يتتبع جاهدا كل عثرة ... يجدها ولا يسلم له الدهر صاحباً

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق .. وأصرف عنا  سيئها

اللهم ان اخطأنا مع الخلق فامنحنا شجاعة الاعتذار .. وان اخطا الخلق معنا فامنحنا شجاعة العفو .. وانت الكريم

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ