لطائف قرآنية (11) فما ظنكم برب العالمين

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 6 يونيو 2017 الساعة 09:56:56 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
لطائف قرآنية (11) فما ظنكم برب العالمين

قال تعالى:  "فما ظنكم برب العالمين"

سبحانه  .. له الأمر من قبل ومن بعد .. أزمّة الأمور بيده .. كل شيء قائم به .. وكل شيء خاضع له .. لا يكون في الوجود شيء إلا بإذنه .. وهو اللطيف بعباده .. الحافظ لدينه .. الحامي لأوليائه ... كم نرسل النظر في أسباب الأرض، وفِي استحكام الامر، وفِي تسلط اهل الغدر، فينقلب إلينا البصر خاسئا وهو حسير .. ويعود القلب مغموما وهو كسير..

وننسى من بيده الأسباب، ومن يملك الامر، ومن جعل الايام دولاً ..  والدهر قُلّب

تحسبون لكل حسابات اهل الارض "فما ظنكم برب العالمين" ..

حوّل النار المحرقة لابراهيم بردا وسلاما، بعد ان أيقن الناس هلاكه ، وجعل البحار المغرقة لموسى أرضا يبساً .. بعد ان ظن القوم انهم مدركون .. فما ظنكم برب العالمين

نجى موسى من الغرق طفلا عندما ألقي في اليم وحيدا و هو في اوهى حالات ضعفه ، وأغرق فرعون وجيشه وهو في أوج قوته .. "فما ظنكم برب العالمين" .

وأحاطت بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وصحبه الاحزابُ من فوقهم ومن أسفل منهم وبلغت القلوب الحناجر، وزلزلوا، لكنهم أحسنوا الظن بالله،  وعليه توكلوا،  وما زادهم الا ايمانا وتسليما ، وقالوا حسبنا الله .. "فما ظنكم برب العالمين "

 لتأخذوا بالاسباب ..  نعم .. ولكن لا تنسوا مسببها للتعاملوا بواقعية مع الأحداث .. نعم ..  لكن ثقوا بمن احدثها..  فهو الفعّال لما يريد وهو رب العالمين .. "فما ظنكم برب العالمين"

دع المقاديرَ تجري في أعنتها ... ولا تبيتن الا خالي البال

ما بين غمضة عين وانتباهتها ... يبدل الله من حال الى حال

 اللهم  املا قلوبنا يقينا .. واكتب لنا من امرنا رشدا

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ