لطائف قرآنية (3) «يَضِيقُ صَدْرُكَ»

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 3 يونيو 2017 الساعة 10:33:58 مساءً

كلمات دلالية :

الصومرمضان
لطائف قرآنية (3) «يَضِيقُ صَدْرُكَ»

يقول تعالى " وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)

قد يضيق صدرك من كلامهم ولكن

إياك أن  تتوقف لأجل تهويش أعداء النجاح

أو  تفتر همتك بسبب تحريش قطاعِ طريق الوصل

أو أن تيأس رهبة من مكر طلاب  العيوب  و بغاة النقص

ويكفيك ان  تعلم ان الجليل يعلم : " ولقد نعلم انك يضيق صدرك "

وتأمل قوله  «يَضِيقُ صَدْرُكَ» ولم يقل يضيق قلبك  لأن القلب ليس في وداي الخصومة .. ولا في وارد التوقف والالتفات .. بل هو هناك فى محل الشهود والعطاء والانجاز

ودورك هو ان ترتفع وتستمر وتصر وتتقدم  وتعطي فارتفع بلسانك فى رياض  التسبيح ..  والثناء على الحكيم المجيب واستمر واقفا على بساط العبودية باذلا للخدمة، مستمرا بالعطاء .. إلى أن تجلس على بساط القرب ..  مترنما بآداب الوصول .

إن أشرف خصالك ومقامتك  قيامك بحقّ العبودية، ومواصلة السير بالعطاء..  والثبات ، والاصرار حتى يأتي  اليقين ..

وبعدها ..  تطل انوارُ الراحة .. هناك في جنان الخلد .. ساعة شهود الوصل .. ولذةُ  القرب .. والانسِ بالاحباب في روضات الجنات .. حيث مقاعد الصدق  ..

اللهم بلغنا ما نتمنى .. و جنبنا قطاع طريق العطاء والانجاز  وأكفنا موانع الوصول إليك .

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ