لطائف قرآنية (2) فمن لم يجد فصيام

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 3 يونيو 2017 الساعة 10:18:04 مساءً

كلمات دلالية :

الصومرمضان
لطائف قرآنية (2) فمن لم يجد فصيام

" فمن لم يجد فصيام"

جعل الله الصيامَ  معادلاً لتحرير الرقبة في بعض أحكام الكفارات  في كتابه . قال تعالى : في كفارة الخطأ  ( فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ) وفِي كفارة الظهار ( فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسا ) وفِي كفارة اليمين  ( فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ) .

فانظر لما كتب الله على من ارتكب شيئاً من هذه الامور ؛ أن يحررَ رقبةً من رقِ الاستعباد ، فإن لم يجدها فعليه أن يعمل على تحرير نفسه من رق مطالب الحياة ،ورق ضرورات البدن ، ورق شهوات النفس ، ومن رق أَسر العادة ...

فالصيام اذا هو عبادة الأحرار .

فهو تحرير للنفس من رق الشهوات والرغبات و هو أعظم مربٍ للارادات وأنفع كابح لجماح الشهوات وهو عبادة السادات من الملائكة ولذلك كان من سادة العبادات  فتأمل معنى الصيام من هذه الزاوية التي تجعل الصوم عتق للنفس الإنسانية من كل رق .

ومن أعتق نفسه هنا .. استحق العتق هناك ومن اللافت واللطيف ارتباطُ  عتقِ الرقاب بالصوم وبرمضان فالتفت لنفسك وحررها .. فكما انك استطعت ان تحررها من المباح الحلال .. ستكون قادرًا على تحريرها من الحرام ومآلات الضلال .

اللهم حررنا  بالصوم من رق الشهوات .. وارفعنا به اعلى الدرجات و اجعلنا من عتقاء شهر رمضان من النار .

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ